تأويلات الشيعة الإثني عشرية للقرآن: كشف البدع والأحاديث المكذوبة وتحريف العقيدة
يُعنى هذا المقال بكشف الشيعة الإثني عشرية وأفكارهم المتعلقة بتأويل القرآن، مستعرضاً ما جاء في كتبهم المعتمدة من أحاديث باطلة وتأويلات باطنية تدعي خصوصية الأئمة الإثني عشر، وإخفاء معاني القرآن الحقيقية عن عامة المسلمين.
يتناول المقال بشكل دقيق اعتقادهم بأن للقرآن معانٍ باطنة متعددة تتجاوز الظاهر، وأن هذه المعاني تخص الأئمة فقط، مع تفسيرهم بأن جل القرآن نزل في الأئمة وأعدائهم من الصحابة، وهو ما يخالف نصوص القرآن الكريم، ويكشف عن محاولتهم تغيير المقصود الإلهي من القرآن.
كما يوضح المقال أصل هذه التأويلات في كتب شيوخهم، مثل تفسير جابر بن يزيد الجعفي الكوفي، وما تضمنته من نسب الآيات للصحابة كأعداء للأئمة، مع أمثلة على الآيات التي فُسّرت حسب أهوائهم، وكيف أن الأئمة أنفسهم رفضوا هذه التفاسير الباطنية.
الهدف من المقال هو تنوير القراء بالحقائق وكشف بدع الشيعة الإثني عشرية في القرآن، وتحذير المسلمين من اتباع الروايات المكذوبة التي تحاول تبديل الدين الإسلامي السليم، مع التأكيد على ضرورة التمسك بالكتاب والسنة في فهم آيات الله.
س6: ما اعتقاد شيوخ المذهب الشيعي في تأويل القرآن؟
الجواب:
أولاً: يعتقدُ شيوخ الشيعة أن للقرآن معاني باطنة تخالف الظاهر، ولهذا نجدُ كثيراً من الأبواب: (بابُ: أن للقرآن ظهراً وبطناً)[1].
التعليق:
إن الدافع لعلماء الشيعة لهذا الاعتقاد هو: أن كتاب الله خلا من ذكر أئمتهم الإثني عشر، ومن النصّ على أعدائهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الأمر أقضَّ مضاجع شيوخ الشيعة، وأفسد عليهم أمرهم، وهم مع ذلك قد صرّحوا بأنّ القرآن قد خلا من ذكر أئمتهم.
فرووا: (لو قُرأ القرآنُ كما أُنزِلَ، لألفيتنا فيه مُسَّمَين)[2].
وانظر هداني الله تعالى وإياك سواء السبيل: في بداية الأمر: هناك معنى ظاهراً واحداً للآية وواحداً باطناً!!
ثم تطوَّر الأمر فقالوا: (إن للقرآن ظهراً وبطناً وببطنه بطن إلى سبعة أبطن)[3].
ثم طاشت تقديرات شيوخ المذهب الشيعي فقالوا: (.. بل لكل واحدة منها كما يظهر من الأخبار المستفيضة: سبعة بطون وسبعون بطناً)[4].
واعترف شيوخ الشيعة بأن كلّ هذه البطون وتكثيرها إنما هو لأجل تحقيق أمرين:
أحدهما: في فضل شأن السادة الأطهار.. بل الحق المتبين أن أكثر آيات الفضل والإنعام والمدح والإكرام، بل كلها فيهم وفي أوليائهم نزلت. والثاني: الطعن والتوبيخ والتشنيع والتهديد بل جملتها في مخالفيهم من الصحابة ومن بعدهم.. أن الله عز وجل جعل جملة بطن القرآن في دعوة الإمامة والولاية، كما جعل ظهره في دعوة التوحيد والنبوة والرسالة[5].
ثانياً: ذلك أنهم يعتقدون بأن جُلّ القرآن نزلَ فيهم وفي أعدائهم من الصحابة رضي الله عنهم: يقول شيوخهم: (جلُّ القرآن إنما نزل فيهم، وفي أوليائهم وأعدائهم)[6].
بل زعم البحراني: بأنّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه ذُكر وحده في القرآن (1154مرّة) وألْفَ كتاباً سمّاه: اللوامع النورانية في أسماء علي وأهل بيته القرآنية، وقد طبع في المطبعة العلمية بقم عام 1394هـ.
التعليق:
أيها القارئ المنصف.. لو تصفحت القرآن الكريم، وأخذتَ معك جميع قواميس اللغة العربية، لما وجدت اسم واحد من أئمتهم الاثني عشر.
تمّ تطوّر الأمر عند شيوخ الشيعة كما هي عادتهم في التطوّر في الوضع والكذب، فقسّموا القرآن أربعة أقسام، فقالوا: (عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال: أن القرآن نزل أربعة أرباع: ربعُ حلالٌ، وربعٌ حرامٌ، وربع سننٌ وأحكامٌ، وربعٌ خبرُ ما كان قبلكم ونبأ ما يكون بعدكم، وفصلُ ما بينكم)[7].
التعليق:
أين ذكر الأئمة الاثني عشر؟
حاول بعض شيوخ المذهب الشيعي تدارك هذا الأمر، حيث لم يُذكر أئمتهم الاثني عشر في الرواية السابقة، فأصدروا رواية تقول: (نزل القرآن أثلاثاً: ثلثٌ فينا وفي عدوّنا، وثلثٌ سنن وأمثال، وثلثٌ فرائض وأحكام)[8].
ثم تدارك شيوخهم فزادوا في النصيب، فقالوا: (عن أبي جعفر ع قال: نزل القرآنُ أربعة أرباع: ربعٌ في عدوّنا، وربعٌ سُننٌ وأمثالٌ، وربعٌ فرائض وأحكام)[9].
ولاحظَ بعض المسلمين إنه ليس للأئمة ميزة ينفردون بها في القرآن عن مخالفيهم بالنسبة لهذا التقسيم، فتفطّن لذلك شيخهم العياشي، فأصدر رواية بنفس النص السابق إلا إنه زاد فيها: (ولنا كرائم القرآن) وقد أشار إلى ذلك صاحب تفسير الصافي فقال: (وزاد العياشي: ولنا كرائم القرآن)[10].
س7: ما أصل وجذور هذه التأويلات التي يذكرونها للقرآن، مع ذكر بعض الأمثلة لذلك؟
الجواب:
إنّ أول كتاب وَضع الأساس لهذا اللون من تفاسير الشيعة، هو تفسير القرآن الذي وضعه شيخهم جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي، المتوفى سنة 127هـ، وكان معروفاً بتكفيره لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن الغريب: أن الحديث عن توثيقه وتضعيفه في كتب المذهب الشيعي متناقضة!.
فأِخبارُ تجعله ممن انتهى إليه علم أهل البيت ع، وتُضفي عليه صفات الألوهية، بإنه يعلم الغيب ويعلم ما في الأرحام.. الخ.
وقال شيخهم محمد بن حسين المظفر: (بأنّ جابر روى عن الباقر ع خاصة سبعين ألف حديث)[11].
ونقرأُ أخباراً أخرى عندهم تطعنُ فيه وإنه كذّاب دجالٌ، فرووا: (قال زرارة: سألتُ أبا عبد الله رضي الله عنه عن أحاديث جابر فقال: ما رأيته عند أبي قطٌ إلا مرّة واحدةً، وما دخل عليّ قطٌ)[12].
وهذا من التناقض وهو كثير في الحكم على رجال الشيعة وشيوخهم!![13].
المهم: أن كتب الاثنا عشرية، قد ورثت من شيخهم جابر تأويله للشيطان في قوله تعالى: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ [الحشر:16] بأنه: عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وهذا التأويل بعينه قد ورثه الاثنا عشرية، ودوّنه شيوخهم في مصادرهم الأصلية المعتمدة واعتمدوا وتناقلوه، بل وكفّروا من لم يقل به، مع أن مصدره يهودي؟![14].
وقال شيوخ الشيعة في قوله الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً﴾ أي إماماً ﴿أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ﴾ أي بالأئمة ﴿وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل:36] أي أبو بكر وعمر.
وقالوا في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ أي إمامين اثنين ﴿إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ أي إمام واحد ﴿فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ [النحل:51][15].
وكقوله تعالى: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ﴾ أي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ﴿عَلَى رَبِّهِ﴾ أي علي ع ﴿ظَهِيرًا﴾ [الفرقان: 55][16].
وكقوله: ﴿وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ [الزمر:69] أي بنور إمام الأرض، فيستغني الناسُ بنور الإمام عن نور الشمس والقمر[17].
وكقوله تعالى: ﴿وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لا إِلَهَ إلا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ﴾ أي إلا الأئمة ع ﴿لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [القصص:88].
فالأئمة ع هم وجه الله، وهم الوجه الذي يُؤتى الله منه)[18].. الخ.
التعليق:
1- ما مضى ذكره من أمثلة تفسير شيوخ الشيعة للقرآن قد اشتمل على ذكر أئمتهم الإثني عشر ومخالفيهم.
وقد حشد شيوخ الشيعة لهذه المسألة آلاف النصوص لإثباتها.
وقد نُقل لأبي عبد الله رحمه الله ما يقوله شيوخ الشيعة من تأويل آيات الله بتلك التأويلات الباطنية، حيث قيل له: (رُوي عنكم أن الخمر والميسر الأنصاب والأزلام رجال؟ فقال ع: ما كان الله عزَّ وجلَّ ليخاطب خلقه بما لا يعلمون)؟[19].
إنّ قول أبي عبد الله -رحمه الله- هذا والذي ورد في أوثق كتب الرجال في المذهب الشيعي، يهدم كل ما بناه شيوخهم من تلك التحريفات، وذلك الإلحاد في كتاب الله تعالى وآياته، قال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [يوسف:2]، وقال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر:9].
قاصمة ظهور شيوخ الشيعة: أن هذه التأويلات الباطنية من شيوخ الشيعة في كتبهم المعتمدة، والمتفق عليها بينهم حكم الإمام أبو عبد الله رضي الله عنه على من قالها بإنه شرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا، فروى شيوخ الشيعة أنفسهم عنه رضي الله عنه إنه قال فيهم: (هم شرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا، والله ما صغّر عظمة الله تصغيرهم شيء قطّ.. والله لو أقررتُ بما يقول فيّ أهل الكوفة لأخذتني الأرض، وما أنا إلا عبدٌ مملوك، لا أقدرُ على ضرّ شيء ولا نفع)[20].
2- هذه التأويلات ليست آراءً اجتهادية، قابلة للمناقشة بين شيوخ الشيعة، بل هي عند الله شيوخ الشيعة نصوص مقدّسة قطعية الثبوت، لها سمة الوحي، بل وأرفع من الوحي لأنها تُنسخ، والوحي من القرآن قيد ينسخه إمامهم!؟
رووا: عن سفيان السمط قال: (قلتُ لأبي عبد الله ع جعلت فداك، أن رجلاً يأتينا من قبلكم، يُعرف بالكذب فيحدث بالحديث فنستبشعه، فقال أبو عبد الله ع: يقول لك إني قلت لليل إنه نهار أو للنهار إنه ليل، قال: فإن قال لك هذا إني قلته فلا تكذّب به، فإنك إنما تكذبني)[21].
3- أن للتفسير عند شيوخ الشيعة كما تقدّم ظاهر وباطن والجميع معتبر، فالظاهر يُقال لجميع شيعتهم، وأما الباطن فلا يُقال إلا لخواص شيعتهم ممن أُعطوا خاصية التحمّل!! فعن عبد الله بن سنان عن ذريح المحاربي قال: (قلتُ لأبي عبد الله ع: أن الله أمرني في كتابه بأمر فأحبُّ أن أعمله، قال: وما ذاك، قلتُ: قول الله عز وجل: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج:29]. قال: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ لقاء الإمام ﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ تلك المناسك، قال عبد الله بن سنان: فأتيت أبا عبد الله ع فقلت: جعلت فداك، وسألته عن الآية الماضية فقال: أخذُ الشارب وقصُ الأظفار وما أشبه ذلك، قال: قلت: جعلت فداك أن ذريحُ المحاربي حدثني عنك بأنك قلت له: لقاء الإمام وتلك المناسك، فقال: صدق ذريح وصدقتَ أن للقرآن ظاهراً وباطناً، ومن يحتملُ ما يحتملُ ذريحٌ)[22].
التعليق:
في هذا النص وغيره، التصريح بأنّ للقرآن معاني ظاهرة تُقال لعامتهم، وله معاني باطنة، لا تُذكر إلا للخاصة ممن يستطيع احتمالها، وهم قلّة قد لا يوجدون (ومن يحتملُ ما يحتملُ ذريح).
والسؤال هنا: إذا كان أئمة الشيعة يَضنُّون بهذا العلم الباطني، ويتحاشون ذكره عند جميع الشيعة، إلا من كان على مستوى ذريح!! فلماذا خالفت كتب الاثني عشرية نهج أئمتهم، وأشاعت هذا العلم المضنون به على غير أهله للخاص والعام، بل ولأعداء ملتهم من أهل السنة وغيرهم؟ ﴿إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ [ص:5]، ولكن لا عجب؟ فقد وصفوا أنفسهم بالنْزَق وقلّة الكتمان.
روى شيخهم الكليني عن علي بن الحسين قال: (وددتُ والله أني افتديتُ خصلتين في الشيعة لنا ببعض لحمِ ساعدي، النْزق، وقّلة الكتمان)[23].
4- أن هذه التأويلات الباطنية التي يفعلها ويعتقدها ويدعو إليها شيوخ الشيعة، هي من باب الإلحاد في كتاب الله وآياته، وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آَيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أم مَنْ يَأْتِي آَمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إنه بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [فصلت:40].
[1] بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (92/78-106)، لشيخ محمد باقر المجلسي، ت(1111هـ).
[2] تفسير العياشي (1/13)، وتفسير البرهان، (ص:22)، لهاشم بن سليمان البحراني الكتكاني، المتوفى سنة (1107).
[3] تفسير الصافي (1/31)، لمحمد بن المرتضى الملقّب بالفيض الكاشاني، وعوالي اللآلي (4/107)، لابن أبي جمهور الأحسائي من شيوخهم في القرآن العاشر.
[4] مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار، (ص:4/19)، ويُسمى مقدمة البرهان لأبي الحسن الفتوني، ت (1140هـ) وَوَصف شيوخهم صاحبهم الفتوني (بالحجة، وأن كتابه لم يُعمل مثله) مستدرك الوسائل (3/385)، والذريعة (20/264).
[5] مرآة الأنوار، (ص:4-19).
[6] تفسير الصافي (1/24).
[7] أصول الكافي (2/627).
[8] أصول الكافي (2/627)، وتفسير البرهان (1/21)، وتفسير الصافي (1/24)، واللوامع النورانية، (ص:6).
[9] أصول الكافي (2/627).
[10] تفسير العياشي (1/9)، وتفسير فرات المقدمة، (ص:43) لفرات الكوفي، وبحار الأنوار للمجلسي (24/305). وكنْز الفوائد، (ص:2) لمحمد الكراجكي، ت (449هـ) وتفسير البرهان (1/21)، واللوامع النورانية للبحراني، (ص:7).
[11] الإمام الصادق، (ص:143)، لمحمد الحسين المظفر.
[12] مستدرك وسائل الشيعة (12/299)، وبحار الأنوار للمجلسي (2/70)، وكتاب الغيبة، (ص:164)، لأبي جعفر الطوسي، والملقّب عندهم بشيخ الطائفة، (ت:460هـ)، وإكمال الدين وتمام النعمة محمد بن علي بن بابويه القمي الملقب بالصدوق، المتوفى (381هـ) ط/ حديثه (2/349)، ورجال الكشي، (ص:191)، لأبي عمرو محمد الكشي، (ث:350).
[13] ينظر مثلاً: رجال الكشي برقم (336)، (ص:223،191).
[14] كتاب الكليني المطبوع بهامش مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول (4/416)، للمجلسي، وتفسير العياشي (2/223)، وتفسير الصافي (3/84)، وتفسير البرهان (2/309)، وبحار الأنوار (3/378).
[15] وتفسير البرهان (2/373)، وتفسير الصافي (3/134)، وتفسير نور الثقلين (3/60)، لعبد الله بن جمعة الحويري.
[16] تفسير القمي (2/115).
[17] تفسير القمي (2/253)، وتفسير البرهان (4/87)، وتفسير الصافي (4/331).
[18] تفسير القمي (2/345،147)، وكنْز الفوائد للكراجي، (ص:219)، ومناقب آل أبي طالب، (ص:343،63)، لأبي جعفر رشيد الدين بن شهر آشوب المازندراني، المتوفى (588)، وتفسير الصافي (5/110)، وبحار الأنوار (24/192-193)، وتفسير القرآن الكريم لعبد الله شبر، (ص:378).
[19] وسائل الشيعة للحر العاملي (17/167)، ورجال الكشي، (ص:291).
[20] بحا رالأنوار (25/294)، ورجال الكشي، (ص:300).
[21] بحار الأنوار (2/211-212)، واللوامع النورانية، (ص:549-550).
[22] الفروع من الكافي للكليني (4/549)، ومن لا يحضره الفقيه، (2/190-191)، وتفسير الصافي (3/367)، والبرهان (3/88-89)، ووسائل الشيعة (10/253)، ومفتاح الكتب الأربعة (5/228) لمحمود الموسوي.
[23] الكافي (1/222)، وسائل الشيعة (16/235)، بحار الأنوار (68/416)، الخصال (1/44).