الكتاب: يماذا يريد الشيعة الإمامية من العالم الإسلامي

الكاتب: عاطف عبدالمعز الفيومي

الطبعة: الأولى

عدد الصفحات: 40

السنة: 2011 

نبذة الكتاب: 

فهذه كلمات متفرقة أحسبها بتوفيق الله تعالى مهمة في الحديث عن الشيعة الإمامية على وجه أخص، وبيان شيء مما يرومون إليه في الواقع المعاصر، والوقوف على بعض حقائق القوم، والكشف عن أقوالهم في القرآن وتفسيره، وبيان بعض مطامعهم في العالم الإسلامي، وكذلك حقيقة الموالاة عندهم لآل البيت ونصرتهم فيما زعموا.

وقد كتبتها محاولاً جهدي أن أوافق الحق من كتاب الله تعالى وسنة رسوله وما أجمعت عليه الأمة الإسلامية، من أهل السنة والجماعة، ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.

فإن أخطأت فنسأل الله الستر والغفران، وأنا منه براء، وإن أصبت فمن الله وحده، وقد أعددتها لهذا الغرض، راجيا من الله تعالى أن ينفعنا بها، وأن ينفع بها المسلمين أجمعين، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله وعلى آله وصحبه أجمعين.

ماذا يريد الشيعة الإمامية من العالم الإسلامي؟

سؤال يطرح نفسه ويتكرر كثيراً حول واقع الأمة الإسلامية اليوم وواقع خصومها على طول الخط.

مما لا ريب فيه أن خصوم الأمة الإسلامية اليوم كثر، وأصحاب أهواء ومطامع ومكائد وخدع لا يلبثون بين الحين والحين أن يغرروا بالأمة بما لديهم من ألوان الخداع والمكر.

ومن حين إلى حين يظهر لنا ذلك الشبح القبيح "الشيعة الإمامية على وجه أخص"، الذي طالما لبث لنا وجوها وألوانا مختلفة على مر التاريخ والأيام، فالشيعة من ظهور شمس الإسلام ومنذ العصر الأول قد وقعوا في شراك السبئي اليهودي عبد الله ابن سبأ اليهودي الذي اندس في الصف المسلم وأخذ يشيع الفتن والقلاقل فيه، وتبعه اتباعه ممن واقعهم الهوى تارة وواقعهم الجهل تارة أخرى.

ينقسم الكتاب إلى:

مقدمة

ماذا يريد الشيعة من العالم الإسلامي؟

الشيعة الإمامية وموقفهم من القرآن وتفسيره تفسير الكاشاني نموذجا

أولاً: الشيعة الاثنا عشرية وموقفهم من القرآن

ثانياً: أقوالهم في القرآن والقول بالتحريف .

ثالثا: تحريفهم لمعاني القرآن

رابعا: تفسير الصافي لملا محسن الكاشاني والموقف من القرآن وتفسيره.

١ - أقوال بتحريف القرآن من تفسير الصافي

- عقيدة الكاشاني من خلال تفسير سورة الرعد

خلاصة القول

الشيعة بين الموالاة والنصرة

الوقفة الأولى: نحن أولى بآل البيت ونصرتهم من الشيعة

الوقفة الثانية: نحن أولى بفلسطين والقدس من الشيعة

الوقفة الثالثة: نداء إلى المخدوعين بزيف الشيعة