روايات باطلة وإدعاءات حول والدجال
تُظهر روايات الشيعة حول الدجال وظهور عيسى عليه السلام مدى الغلو والاختلاق في أحاديثهم. ففي كتبهم المعتمدة مثل بحار الأنوار للمجلسي، يروون أن عيسى سيصلي خلف أهل البيت عليهم السلام، وأن أهل البيت أفضل منه رغم كونه نبيًا، مع وصف أحداث الدجال بشكل غريب ومبالغ فيه.
هذه الروايات تكشف عن محاولة الشيعة استخدام الأحاديث الملفقة لتأكيد تفوقهم العقدي على الأنبياء والرسل، بما في ذلك عيسى عليه السلام، وخلق سردية غير موجودة في الإسلام الصحيح. كما تظهر هذه القصص مقدار الابتعاد عن القرآن والسنة النبوية، وارتباط عقائد الشيعة بالاختلاقات الغيبية التي لا أصل لها.
رواية الدجال:
46 - فر: جعفر بن محمد الفزاري بإسناده عن خيثمة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها} إلى آخر الآية، قال يعني مودتنا ونصرتنا.
قلت: أيما قدر الله منه باللسان واليدين والقلب، قال: يا خيثمة نصرتنا باللسان كنصرتنا بالسيف، ونصرتنا باليدين أفضل يا خيثمة إن القرآن نزلت أثلاثا، فثلث فينا، وثلث في عدونا، وثلث فرائض وأحكام، ولو أن آية نزلت في قوم ثم ماتوا أولئك ماتت الآية إذا ما بقي من القرآن شيء إن القرآن يجري من أوله إلى آخره ما قامت السماوات والأرض، فلكل قوم آية يتلونها، يا خيثمة إن الإسلام بدئ غريبا وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء يا خيثمة سيأتي على الناس زمان لا يعرفون الله ما هو والتوحيد حتى يكون خروج الدجال وحتى ينزل عيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام من السماء ويقتل الله الدجال على يديه، ويصلي بهم رجل منا أهل البيت، ألا ترى أن عيسى يصلي خلفنا وهو نبي ؟ إلا ونحن أفضل منه ؟ .
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 24 ص328 - 329