أسئلة حار فيها الشيعة

تتصاعد التساؤلات والجدل حول العديد من الممارسات والعقائد الشيعية التي تعتمد على أحاديث باطلة أو موضوعة، والتي لم يرد عنها دليل شرعي صحيح من القرآن الكريم أو السنة النبوية. هذه الالزامات الموجهة للشيعة أثارت حيرة الكثيرين، حتى بين أتباع المذهب نفسه، لما فيها من تناقضات واضحة مع العقل والمنطق، وحتى مع النصوص الصحيحة للنبي صلى الله عليه وآله. في هذا المقال، نسلط الضوء على أبرز هذه الالزامات ونسردها بطريقة دقيقة ومفصلة، موضحين لماذا تعد هذه الممارسات خارجة عن إطار الإسلام الصحيح، وكيف أصبح الاعتماد على مثل هذه الأحاديث سبباً في ضلال فرقة كاملة عن الإسلام، معتبرين الشيعة فرقة ضالة نتيجة لما وضعوه من روايات وأقاويل غير صحيحة.

كيف يعلم الإمام الغيب ثم يموت مقتولاً بالسم؟

يذكر شيخنا الكليني في كتاب الكافي، كتاب الحجة (1/227، 260)، وكتاب الفصول المهمة للحر العاملي (ص:155) (أن الإمام يعلم بما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليه شيء).

ثم يذكر الكليني في أصول الكافي كتاب العلم: باب اختلاف الحديث (ح1ص65) حديثاً يقول: (لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً).

السؤال الذي أتمنى أن يجيبني عنه شيعتنا الكرام هو:

إذا كان الإمام يعلم الغيب كما ذكر الكليني والحر العاملي، فسيعلم أولاً ما يقدم له من طعام وشراب، فلو كان مسموماً لعلم ما فيه من سم وتجنبه، ولو لم يتجنبه لمات منتحراً؛ لأنه يعلم أن هذا السم سيقتله، فيطبق عليه حكم قاتل نفسه، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن قاتل نفسه في النار، وحاشا للأئمة (الذين أعرفهم) قتل أنفسهم.

إمامان معصومان!

لقد تنازل الحسن بن علي عليه السلام لمعاوية، وسالمه في وقت كان يجتمع عنده من الأنصار والجيوش ما يمكنه من مواصلة القتال، وخرج الحسين بن علي في قلة من أصحابه، في وقت كان يمكنه فيه الموادعة والمسالمة ولا بد أن يكون أحدهما على حق، والآخر على باطل؛ لأنه إن كان تنازل الحسن مع تمكنه من الحرب (حقاً) كان خروج الحسين مجرداً من القوة مع تمكنه من المسالمة (باطلاً)، وإن كان خروج الحسين مع ضعفه (حقاً) كان تنازل الحسن مع قوته (باطلاً) وهذا الحال يضعنا موضعاً متناقضاً لا نستطيع الإجابة عليه.

وإن قلنا ببطلان فعل الحسن لزمنا أن نقول ببطلان إمامته، وبطلان إمامته يبطل إمامة أبيه وعصمته؛ لأنه أوصى إليه، والإمام المعصوم لا يوصي إلا إلى إمام معصوم مثله حسب مذهب شيعتنا. وإن قلنا ببطلان فعل الحسين لزمنا أن نقول ببطلان إمامته وعصمته، وبطلان إمامته وعصمته يبطل إمامة وعصمة جميع أبنائه وذريته؛ لأنه أصل إمامتنا وعن طريقه تسلسلت الإمامة، وإذا بطل الأصل بطل ما يتفرع عنه.

هل علم النبي صلى الله عليه وآله بمصحف فاطمة؟

ذكر الكليني في كتابه الكافي - المجلد الأول (ص: 239)

حدثنا عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أبي بَصِيرٍ قَالَ: [[دَخَلْتُ عَلَى أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَهَل هَاهُنَا أَحَدٌ يَسْمَعُ كَلَامِي؟ قَالَ: فَرَفَعَ أبو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) سِتْراً بَيْنَهُ وَبَيْنَ بَيْتٍ آخَرَ فَاطَّلَعَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ، قَالَ: قُلْتُ: جُعِلْتُ... ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: وَإِنَّ عِنْدَنَا لَمُصْحَف فَاطِمَةَ (عليها السلام) وَمَا يُدْرِيهِمْ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ (عليها السلام)؟ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ (عليها السلام) قَالَ: مُصْحَفٌ فِيهِ مِثْلُ قُرْآنِكُمْ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَاللَّهِ مَا فِيهِ مِنْ قُرْآنِكُمْ حَرْفٌ وَاحِدٌ، قَالَ: قُلْتُ: هَذَا وَاللَّهِ الْعِلْمُ، قَالَ: إِنَّهُ لَعِلْمٌ وَمَا هُوَ بِذَاكَ]]

وسؤالي الذي أريد من شيوخنا أن يجيبوني عنه هو:

هل كان الرسول صلى الله عليه وآله يعرف بمحتوى مصحف فاطمة؟؟

التسمي باسم عمر في معجم رجال الحديث عندنا:

- تصفحت الجزء الأول من كتاب الكافي، فوجدت أن من أسماء الرجال الذين نقلوا لنا أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله، ونقلوا لنا أقوال أهل البيت (جمعنا الله بهم في الجنة) الأسماء التالية..

مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ

أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ

عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ

عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ

عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ

عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ

مُوسَى بْنِ عُمَرَ

الْعَبَّاسِ بْنِ عُمَرَ

وقد تتساءل أيها الأخ الشيعي..وما بال هذه الأسماء؟؟؟

فأقول: إن الجامع بين هذه الأسماء هو اسم عمر.. نعم! عمر.. سواء كان اسم الراوي أو اسم أبيه..

والسؤال الذي تحيرت فيه وأريدك أن تتفكر فيه على انفراد وعندما تختلي بنفسك بهدوء وتجرد.. هو التالي..

لماذا تسمى هؤلاء باسم عمر.. سؤال بسيط أحب أن أرى إجابة مقنعة فيه..هل كانوا يحبونه فتسموا باسمه؟؟

أمر الله ورسوله بالصبر عند المصيبة لا التطبير والنوح:

يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ [البقرة:155-157].

ويقول عز وجل: ((وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ))[البقرة:177].

وذكر في نهج البلاغة: وقال علي رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله مخاطباً إياه صلى الله عليه وآله: (لولا أنك نهيت عن الجزع وأمرت بالصبر لأنفدنا عليك ماء العيون).

وذكر في نهج البلاغة أيضاً أن علياً عليه السلام قال: (من ضرب يده عند مصيبة على فخذه فقد حبط عمله).

وقد قال الحسين لأخته زينب في كربلاء، كما نقله صاحب منتهى الآمال بالفارسية وترجمته بالعربية:

(يا أختي أحلفك بالله وعليك أن تحافظي على هذا الحلف، إذا قتلت فلا تشقي عليَّ الجيب، ولا تخمشي وجهك بأظفارك، ولا تنادي بالويل والثبور على شهادتي) [منتهى الآمال (1/248)].

ونقل أبو جعفر القمي، أن أمير المؤمنين عليه السلام قال فيما علم به أصحابه: (لا تلبسوا سواداً، فإنه لباس فرعون) [من لا يحضره الفقيه (ص51)، لأبي جعفر محمد بن بابويه القمي].

وقد ورد في تفسير الصافي في ذيل آية: ((وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ)) [الممتحنة:12] (أن النبي صلى الله عليه وآله بايع النساء على أن لا يسودن ثوباً، ولا يشققن جيباً، وأن لا ينادين بالويل).

وفي فروع الكافي للكليني أنه صلى الله عليه وآله أوصى السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، فقال: (إذا أنا مت فلا تخمشي وجهاً، ولا تنادي بالويل، ولا تقيمي عليَّ نائحة).

فهذا شيخنا محمد بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عندنا بالصدوق، قال: "من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله التي لم يسبق إليها: (النياحة من عمل الجاهلية).

[رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه (4/271 – 272)، كما رواه الحر العاملي في وسائل الشيعة (2/915)، ويوسف البحراني في الحدائق الناضرة (4/167)، والحاج حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة (3/488)] ورواه محمد باقر المجلسي بلفظ: (النياحة عمل الجاهلية) [بحار الأنوار (82/103)].

كما يروي علماؤنا المجلسي والنوري والبروجردي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: (صوتان ملعونان يبغضهما الله: إعوال عند مصيبة، وصوت عند نعمة) يعني: النوح والغناء [أخرجه المجلسي في بحار الأنوار (82/101)، ومستدرك الوسائل (1/143-144)، وجامع أحاديث الشيعة (3/488)].

وسؤالي بعد كل هذه الروايات والتي تتفق مع العقل والمنطق وقبل كل ذلك مع الحق:

من نصدق: الرسول صلى الله عليه وآله وأهل البيت أم علمائنا؟

إذا كان التطبير والنواح وضرب الصدور له هذا الأجر العظيم والثواب الكبير لم لا يطبر علمائنا أنفسهم؟

ما الفرق بين عمل قوم لوط والمتعة؟

ذكر الطبرسي ونعمة الله الجزائري قصة قتل علي رضي الله عنه لمرحب اليهودي، وكيف شق الأرض بسيفه إلى الأرض السابعة مما استوجب أن يرسل الله سبحانه جبريل على وجه السرعة ليرد سيف علي عن الثور الذي يحمل الأرض على قرنيه..

ويذكر أن جبريل عليه السلام قال: [[إن سيف علي كان أثقل على جناحه من مدائن قوم لوط السبع، والتي حملها على ريشة واحدة من جناحه إلى السماء، ثم ضرب بها الأرض..]].

سؤالي بسيط وواضح جداً:

ما هو الشيء الذي كان يفعله قوم لوط واستوجب سخط الرحمن وعقابه لقوم لوط هذا العقاب الرهيب؟؟

هذا الشيء تحلله شيعتنا، و تنشز المرأة عندنا إذا رفضت على زوجها أن يفعله بها؟؟

العبودية لغير الله

لماذا غير الرسول صلى الله عليه وآله أسماء من أسلم من جديد إلى أسماء إسلامية؟ العبودية لله وحده سبحانه وتعالى، فما معنى التسمية بعبد الحسين وعبد العلي وعبد الزهراء، وعبد الإمام؟؟؟

أليس هذا إقراراً للأئمة بالألوهية والتي هي ضد التوحيد؟؟!

اختيار النبي الصحابة لصحبته موفق أم لا؟

لو كان الصحابة غير مؤهلين لصحبة الرسول صلوات الله وسلامه عليه، فلماذا اختارهم ليكونوا أقرب الناس له نسباً و نسبةً؟!!!

الضرب على الأفخاذ بعد الصلاة:

لماذا يضرب شيعتنا على أفخاذهم عند الانتهاء من الصلاة؟ وهل فعلها الرسول صلى الله عليه وآله؟!! وإن كان قد فعلها فما هو الدليل.

مبايعة علي لمن قبله:

لما كان الإمام علي يعلم أنه خليفة من الله منصوص عليه، فلماذا بايع من قبله؟ فإن قلنا: كان عاجزاً، فالعاجز لا يصلح للإمامة، وإن قلنا: يستطيع ولم يفعل، فهذه خيانة والخائن لا يصلح أن يكون إماماً.

مدح الإمام علي لأبي بكر وعمر ومصاهرته لهما؟

عندما تولى الإمام علي لم يخالف الأئمة الذين قبله، فلم يخرج للناس قرآناً غير الذي عندهم، ولم ينكر على أحد منهم شيئاً، بل تواتر قوله على المنبر: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، فإن كانا كافرين وامتدحهما الإمام علي فقد أضل الناس، وذنب هذه الأمة يتحمله الإمام علي وحده، فكيف يثني على الكافرين ويقتدي بهم بل ويزوجهم بناته ويسمي أبناءه على أسمائهم؟!

عز الإسلام في زمن أبي بكر وعمر!!

الخلفاء كانوا كفاراً -كما يعتقد شيعتنا- فكيف أيدهم الله وفتح على أيديهم البلاد وكان الإسلام عزيزاً في عهدهم؟ فما رأى الناس أعز من الإسلام في عهد الشيخين، ولم يُرفع سيف على مسلم.

بينما رأينا أنه في عهد المعصوم الذي جعل الله ولايته رحمة للناس تفرق الأمة وتقاتلها فيما بينها، وما رأى الناس الإسلام أذل كما حدث في عهده حتى طمع به الأعداء! فأي رحمة حدثت للأمة من ولايته؟

هل تعني محبة علي تأليهه؟

هل تعني محبة علي رضي الله تعالى عنه الغلو فيه وإيصاله إلى درجة الألوهية؟!

وخير دليل: اقرءوا كتبنا واسمعوا إلى اللطميات.

ثم من الخائن الحقيقي الذي قتل الحسين رضي الله عنه؟؟؟!!!!

ارجعوا إلى كتب شيعتنا أنفسهم وستجدون إيذاءهم لعلي ثم طعنهم في الحسن ثم غدرهم بالحسين سلام الله عليهم.

التبرك بالقبور

لماذا تدخل شيعتنا الوثنية من تبركٍ بالقبور، والتفافٍ ودوران حولها وبكاءٍ وضربٍ وشجِ رءوس على من مات قبل قرون وليس علينا ذنب في قتله؟

لماذا إذا دعونا الله لا ندعوه بأسمائه وصفاته؛ بل نستبدلها بأسماء بشر لا حول لهم ولا قوة إلا بخالقهم؟

كم عدد أجزاء كتاب الكافي؟ ومن نصدق؟!

كتاب الكافي.. ثلاثون جزءاً.. أم خمسون جزءاً.. من نصدق؟؟؟

شيخ شيعتنا الثقة حسين بن حيدر الكركي العاملي المتوفى سنة (1076هـ) قال: (إن كتاب الكافي خمسون كتاباً بالأسانيد التي فيه لكل حديث متصل بالأئمة) [راجع روضات الجنات (6/114)]

بينما نرى شيخنا الطوسي المتوفى سنة (360هـ) يقول: (كتاب الكافي مشتمل على ثلاثين كتاباً أخبرنا بجميع رواياته الشيخ..) انتهى كلامه [راجع الفهرست (ص 161)]

فهل زيد على الشيخ الكافي للكليني في القرن الخامس، والقرن السادس..، والقرن السابع..، والقرن الثامن..، والقرن التاسع..، والقرن العاشر..، والقرن الحادي عشر..، عشرون كتاباً؟؟

مع أن كل كتاب يضم عشرات الأبواب..، وكل باب يشمل مجموعة من الأحاديث؟؟؟.. ما هذا التناقض في أصح كتاب عند شيعتنا!! فهل علماؤنا الآن يتعبدون الله بالروايات الأصلية أم الروايات المدسوسة؟!

سبعة آلاف وتسعمائة وخمسون رواية.. تضاف إلى تهذيب الطوسي:

الدس والزيادة في كتب علمائنا شيء موجود فعلاً، وإليك أنموذجاً واحداً فقط: هذا كتاب تهذيب الأحكام للطوسي قال عن عدد أحاديثه أغابزرك الطهراني في الذريعة (4/504): (بلغت أحاديثه (13950)).

ومثله قال محسن العاملي في أعيان الشيعة (1/288): (إن أحاديثه (13950)).

و الطوسي نفسه صاحب الكتاب يقول عن عدد أحاديث كتابه وصرح بذلك في كتابه (عدة الأصول): (بأن أحاديث التهذيب وأخباره تزيد على (5000).

ومعنى ذلك أنها لاتصل إلى (6000) في أقصى الأحوال

فمن هو الذي زاد (7950) رواية..؟؟؟

تنازل الحسن بالخلافة لمعاوية:

هل تنازل الحسن بالخلافة لمعاوية كانت لكافر، أم لمسلم مفضول..؟؟؟!!

الجواب/ إما أن يقال عن معاوية: إنه مسلم مفضول وهو لا يريد أن يصف معاوية بالإسلام!!..

أو أن يصفه بالكفر، وبذلك يكون الحسن -الذي هو إمام معصوم لا يخطئ وملهم وموفق- قد سلم الخلافة طواعية ودون قتال لشخص كافر..!!!!..