أسئلة حار فيها الشيعة

الالزامات الموجهة للشيعة وحار فيها الشيعة: كشف الأحاديث الباطلة والخرافات المذهبية

تتصاعد التساؤلات والجدل حول العديد من الممارسات والعقائد الشيعية التي تعتمد على أحاديث باطلة أو موضوعة، والتي لم يرد عنها دليل شرعي صحيح من القرآن الكريم أو السنة النبوية. هذه الالزامات الموجهة للشيعة أثارت حيرة الكثيرين، حتى بين أتباع المذهب نفسه، لما فيها من تناقضات واضحة مع العقل والمنطق، وحتى مع النصوص الصحيحة للنبي صلى الله عليه وآله. في هذا المقال، نسلط الضوء على أبرز هذه الالزامات ونسردها بطريقة دقيقة ومفصلة، موضحين لماذا تعد هذه الممارسات خارجة عن إطار الإسلام الصحيح، وكيف أصبح الاعتماد على مثل هذه الأحاديث سبباً في ضلال فرقة كاملة عن الإسلام، معتبرين الشيعة فرقة ضالة نتيجة لما وضعوه من روايات وأقاويل غير صحيحة.

هل نجح النبي صلى الله عليه وآله في تربية كبار الصحابة أم لا؟

هل النبي صلى الله عليه وآله نجح -على الأقل- في تربية كبار المهاجرين والأنصار من الخلفاء الأربعة والعشرة المبشرين وأهل بدر والحديبية؟؟!!

أم أن النبي صلى الله عليه وآله فشل في تربية كبار المهاجرين والأنصار؟؟!!

لأن المشكلة ليست في أسماء غير معروفة!!

بل هي في أسماء معروفة، وهي أسماء الكبار، الذين أولهم من كان ثاني اثنين إذ هما في الغار..

معنى الإمامة

المطلوب: تعريف جامع مانع (للإمامة)!!

وليس تعريفاً..(للإمام)..!!!!..

وسبب طلبي للتعريف، هو أن موضوع الإمامة الذي كفّر علماؤنا بسببه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله..

ليس لأنهم لم يقولوا: لا إله إلا الله، وليس لأنهم لم يقيموا الصلاة، أو لأنهم لم يؤتوا الزكاة، أو لأنهم لم يصوموا شهر رمضان، أو لم يحجوا بيت الله الحرام..

بل كل ضجيج علمائنا وصياحهم ونياحهم على موضوع "الإمامة".

فإن قلنا: إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قد بايع -طواعية منه ودون إكراه- أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم واحداً تلو الآخر، وتنازل لهم بلا أدنى مقاتلة أو منازعة!!

قال علماؤنا: إنما تنازل عن"السلطة" و"الخلافة"!.

قلنا: الحمد لله، ما دام أنه تنازل عن السلطة للخلفاء الثلاثة، فلماذا لا ترضون بما رضي به علي بن أبى طالب من تنازله عن السلطة؟؟!

ويبطل بذلك سبب الردة الذي من أجله تم تكفير أصحاب رسول الله..

حال رجال شيعتنا

هذه جولة قصيرة مع الجزء الأول فقط من كتاب الكافي للكليني:

لقد وجدتُ الإمام الكليني يكثر في الأسانيد من قوله:

(عدّة من أصحابنا) أو (عن بعض أصحابنا).

فمن هم أصحابه؟

وما هي أسماؤهم؟

وكم عددهم؟

ولماذا أخفاهم محمد بن يعقوب الكليني؟

وما الذي منعه من التصريح بأسمائهم؟

وهل هم ثقات؟

وإذا كانوا ثقات فلماذا يستحي الكليني من ذكرهم؟

ووجدتُ الكليني أيضاً في بعض الأسانيد يقول في وسط الإسناد عبارة: (عمّن ذكره).

من هو الذي ذكره؟

هل هو ثقة أم كذّاب؟

انظر في هذه الأسانيد وتدبرها وهذا الجزء الأول فقط فكيف بباقي الأجزاء، مع غض الطرف عن رجال الأسانيد...

كِتَابُ الْعَقْلِ وَالْجَهْلِ:

3- أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلَى أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

7- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أبي الْجَارُودِ عَنْ أبي جَعْفَرٍ (عليه السلام).

11- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله).

14- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

15- جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

23- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مُرْسَلًا قَالَ: قَالَ أبو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

27- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أبي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

28- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَفَعَهُ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله).

29- بَعْضُ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

33- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

34- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

35- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

كِتَابُ فَضْلِ الْعِلْمِ:

5- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أبو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

بَابُ صِفَةِ الْعُلَمَاءِ:

3- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أبي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

4-أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام).

بَابُ فَقْدِ الْعُلَمَاءِ:

1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أبي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

5- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أبي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام).

بَابُ مُجَالَسَةِ الْعُلَمَاءِ وَصُحْبَتِهِمْ:

2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أبي قُرَّةَ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله).

بَابُ سُؤَالِ الْعَالِمِ وَتَذَاكُرِهِ:

1-عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أبي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

6-عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله).

8- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام).

بَابُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ:

1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَعَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أبي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام).

بَابُ حُجَجِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ:

3- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

4- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

بَابُ الْهِدَايَةِ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:

1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ أبو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

كِتَابُ الْحُجَّةِ:

5- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْأَحْوَلُ أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام).

بَابُ طَبَقَاتِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَالأئمة (عليهم السلام):

3- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ أبي يَعْفُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

بَابُ الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالنَّبِيِّ وَالْمُحَدثِ:

1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أبي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام).

بَابُ أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ:

1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أبي الْعَلَاءِ قَالَ: قُلْتُ لِأبي عَبْدِ اللَّه.

باب مَا جَاءَ فِي الِاثْنَيْ عَشَرَ وَالنَّصِّ عَلَيْهِمْ (عليهم السلام):

1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أبي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أبي جَعْفَرٍ الثَّانِي (عليه السلام).

باب أَنَّ الأئمة (عليهم السلام) كُلَّهُمْ قَائِمُونَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى هَادُونَ إِلَيْهِ:

1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زَيْدٍ أبي الْحَسَنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أبي نُعَيْمٍ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام).

باب صِلَةِ الْإِمَامِ (عليه السلام):

2- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ النَّحَّاسِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ وَيُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَا: سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

6- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام).

هل يفدي الوصي النبي بنفسه؟

يروي علماؤنا في كتبهم: أن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) لما بات في فراش النبي صلى الله عليه وآله قال: (وأمرني أن أضطجع في مضجعه وأقيه بنفسي، فأسرعت إلى ذلك مطيعاً له مسروراً لنفسي بأن أقتل دونه).

[راجع: الاختصاص (165)، الخصال (367)، البحار (38/169)، أمالي الطوسي (460)، نور الثقلين (1/205)].

وفي رواية أخرى: (فلما نامت العيون جاء أبو طالب ومعه أمير المؤمنين، فأقام رسول الله، واضطجع أمير المؤمنين مكانه، فقال أمير المؤمنين: (يا أبتاه إني مقتول)).

[راجع: الفصول المختارة (33)، البحار (36/46)، انظر روايات أخرى في نفس المقام، أمالي الطوسي (459، 460، 481)، البحار (19/55)].

السؤال بعد ما سبق يقول:

إن تعرّض علي بن أبي طالب للقتل مفتدياً الرسول الله صلى الله عليه وآله بنفسه يتصادم ويتعارض جداً مع النصّ عليه بأنه الوصيّ بعد النبيّ صلى الله عليه وآله..

سجود النبي صلى الله عليه وآله على التربة الحسينية

هل سجد الرسول صلى الله عليه وآله على التربة الحسينية؟؟؟

فإن قال علماؤنا: نعم. سجد الرسول صلى الله عليه وآله على تربة الحسين!!

قلنا له: هذا غير صحيح!!!

وإن قال علماؤنا: لم يسجد الرسول صلى الله عليه وآله على تربة الحسين!!

قلنا له: إذا كان كذلك..فهل أنتم أهدى من الرسول سبيلاً؟؟!

النص على الأئمة الإثني عشر

أين النص على هؤلاء بأسمائهم وألقابهم وبهذا الترتيب؟؟

هؤلاء هم الأئمة المعصومون الذين نؤمن بهم بالنص، وبدونهم يتبخر ديننا، من أين أتى النص على هؤلاء جميعاً بأسمائهم وألقابهم وبهذا الترتيب؟!

1)    علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

2)    الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.

3)    الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.

4)    ويلي أبا عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما عند شيعتنا الإثني عشرية من زوجته الفارسية شهربانو بنت يزدجرد بالتسلسل:

5)    علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بزين العابدين)

6)    محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بالباقر)

جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بالصادق)

7)    موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بالكاظم)

8)    علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بالرِّضا)

9)    محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بالجَوَاد)

10)    علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بالهادي)

11)    الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (الملقب بالعسكري)

12)    الإمام المهدي (الملقب بألقاب شتى، مثل: القائم، المرتقب، الغائب، المنتظر، الخائف.. إلخ) وهو بالمناسبة معدوم لم يخلق..

والسؤال المطروح:

 هؤلاء هم الأئمة المعصومون الذين نؤمن بهم بالنص من أين أتى النص عليهم جميعاً وبأسمائهم وبهذا الترتيب؟!

أين الدليل على أن هؤلاء الأئمة -وبهذا الترتيب، وبهذه الأسماء..- ذُكِروا من أبي السبطين علي بن أبي طالب إلى منتظر السرداب..

بحيث لا يمكن الطعن في الروايات، ولا القول بأنها جاءت من باب الخرافة والأساطير؟!..

هل يستطيع علماؤنا أن يأتوا لنا بالنصوص التي تثبت بأن هؤلاء هم الأئمة المنصوص عليهم من المصطفى صلى الله عليه وآله بأعيانهم وألقابهم؟!

حال صحابة النبي قبل موته وبعد موته:

لقد ملأ علماؤنا الدنيا ضجيجاً وصياحاً بقولهم: إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ارتدوا مباشرة بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وانقلبوا عليه..

سؤالنا المطروح وبكل وضوح يقول: هل كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قبل موته شيعة اثني عشريّة، ثم انقلبوا بعد موته إلى أهل سنّة؟!

أم أنهم كانوا قبل موت النبي صلى الله عليه وآله أهل سنّة، ثم انقلبوا بعد موته صلى الله عليه وآله إلى شيعة اثني عشريّة؟!!

انقطاع الإمامة في أولاد الحسن دون الحسين:

الحسن أبوه علي وأمه فاطمة، والحسين رضي الله عنه أبوه علي وأمه فاطمة رضي الله عنهم أجمعين..

الحسن رضي الله عنه من أهل البيت (أهل الكساء)، والحسين رضي الله عنه من أهل البيت (أهل الكساء)..

الحسن رضي الله عنه معصوم، والحسين رضي الله عنه معصوم..

الحسن رضي الله عنه إمام ملهم، والحسين رضي الله عنه إمام ملهم..

الحسن رضي الله عنه سيد شباب أهل الجنة، والحسين رضي الله عنه سيد شباب أهل الجنة..

الحسن رضي الله عنه أكبر، والحسين رضي الله عنه أصغر..

انقطعت الإمامة عن أولاد الحسن، واستمرت الإمامة في أولاد الحسين!

هل هناك جواب مريح ومقنع يشفي ويكفي في إزالة هذا الإشكال؟!

إمامة علي بالناس في مرض النبي صلى الله عليه وآله:

لماذا صُرِفَ علي بن أبي طالب عن إمامة الناس بالصلوات الخمس في أيام مرض النبي صلى الله عليه وآله الذي مات فيه، ولم يصلِّ بالناس إماماً حتّى ولو بصلاةٍ واحدةٍ فقط؟

ما زال القائم نائماً:

لماذا القائم في سردابه نائم، وقد مضى على القول بغيبته أكثر من ألف عام بل تزيد؟!

والسبب الذي من أجله اختفى عن الأنظار هو الذعر والخوف، وقد أزال الإمامية اليوم كل أسباب الخوف والذعر..

الجيش الجرار موجود، والإمامية بالملايين، والدعاء له بالفرج والمخرج يعجعج في الفضاء "عج" "عج" "عج"..

فلماذا القائم نائم؟!..

علي وصي فكيف يتعرض للموت دون أبي بكر؟

صَحِبَ رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر الصديق معه في هجرته..

وبالمقابل عرّض علي بن أبي طالبٍ للقتل في مبيته على فراشه ليلة الهجرة، مع أنه وصيّ النبيّ من بعده، وأبٌ للأئمة الإثني عشر، بل أوّل الإثني عشر، وبدونه لا يكون في الوجود شيء اسمه شيعة اثني عشرية!!!

السؤال بكل شفافية:

لماذا لم يَصحَب الرسول صلى الله عليه وآله معه وصيّه عليّ بن أبي طالب، ويترك أبا بكر الصديق على فراشه ليقتل، فهو ليس وصيّاً ولا إماماً فلا خسارة من قتله؟

لماذا التقية أصلاً؟!

مقدمة السؤال: إن التقية لا تكون إلا من الخوف، والخوف قسمان:

(الأول) الخوف على النفس.

(الثاني) خوف المشقة والإيذاء البدني والسب والشتم وهتك الحرمة.

أما الخوف على النفس فهو منتف في حق الأئمة من وجهين:

أحدهما: أن موت الأئمة الإثني عشر الطبيعي باختيارهم.

وثانيهما: أن الأئمة يكون لهم علم بما كان ويكون، فهم يعلمون آجالهم وكيفيات موتهم وأوقاته بالتخصيص، فقبل وقته لا يخافون على أنفسهم، ولا حاجة بهم إلى أن يداهنوا في دينهم ويغروا عوام المؤمنين..

أما القسم الثاني من الخوف: -وهو خوف المشقة والإيذاء البدني والسب والشتم وهتك الحرمة- فالجواب عليه: أنه لاشك أن تحمل هذه الأمور والصبر عليها وظيفة العلماء، فقد كانوا يتحملون البلاء دائماً في امتثال أوامر الله تعالى، وربما قابلوا السلاطين الجبابرة..

وأهل البيت النبوي أولى بتحمل الشدائد في نصرة دين جدهم صلى الله عليه وآله، فلماذا التقية إذاً؟؟

مهدي الفطحية الشيعية غير مهدي شيعتنا:

الفطحية هم أتباع عبد الله بن جعفر الصادق(الأفطح) والقائلين بإمامته بعد أبيه الصادق!!

لقد ادعى الفطحية أن عبد الله الأفطح له ولد غائب اسمه محمد بن عبد الله بن جعفر، مع أن محمداً هذا (شخص وهمي)!!!!! ولم يعقب عبد الله الأفطح أصلاً، ولقد كان سبب قولهم هذا هو: (إيمانهم بضرورة استمرار الإمامة في الأعقاب وأعقاب الأعقاب إلى يوم القيامة، وعدم جواز الجمع بين أخوين في الإمامة).

السؤال:

كيف ترد شيعتنا على الفطحية قولهم بإمامة محمد بن عبد الله الأفطح (الوهمي)؟؟؟