تُظهر نصوص مروج الذهب خلطًا متكررًا بين متعة الحج ومتعة النساء في سياق السجالات، بما يؤدي إلى تلبيس تاريخي يُستغل لتبرير فقه المتعة.
نص الوثيقة:
حدث النوفلي في كتابه في الاخبار عن الوليد بن هشام المخزومي قال: خطب ابن الزبير قال من على، فبلغ ذلك ابنه محمد بن الحنفية فجاء حتى وضع له کرسی قدامه، فعلام وقال با معشر قريش، شاهت الوجودا، ينتقص على وأنتم حضوراً أن عليا كان سهماً صادقاً أحمد مرامي الله على العداله يقتلهم الكفرهم ويقومهم مأكلهم، فتقل عليهم، فرموه بفرقة الأباطيل وإنا معتبر له على تبع من أمره بنو النخبة من الأنصار، فإن تكن لنا في الأيام دولة تنشر عظامهم وتحسر عن أجسادهم، والأيدان يومئذ بالية، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب يتقلبون، فعاد ابن الزبير إلى خطيته وقال عثرت على الفواطم يتكلمون فما بال ابن الحنفية؟ فقال محمد يا ابن أم رومان ومالي لا أتكلم؟ أليست فاطمة بنت محمد حليلة أبي وأم إخواني؟ أو ليست فاطمة بنت أسد بن هاشم جدتي؟ أو ليست فاطمة بنت عمرو بن عائد جدة أبي أما والله لو لا خديجة بنت خویلد ما تركت في بني أسد علماً إلا هشمته، وإن نالتي فيه المصائب صیرت المروج الذهب ۱۱/۳
حدثنا ابن عمار، عن علي بن محمد بن محمد بن سليمان التوفلي، قال:
حدثني ابن عائشة والعنبي جميعاً عن أبويهما، وألفاظهما مقاربة، قالا: خطب ابن الزير فقال ما بال أقوام يفتون في المتعة وينتقصون حواري الرسول وأم المؤمنين عائشة ما بالهم أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم، يعرض بابن عباس فقال ابن عباس با غلام أحمدنی مقاله فقال يا ابن الزبير قد أنصف القارة من راماها إنا إذا ما فئة تلقاه
كتاب الاخبار أبو الحسن علي بن محمد بن سليمان نوفلي
أما قولك في المتعة قبل أمك تخبرك، فإن أول متعة سطع مجمرها المعمر سطح بین آمک وابیک يرید متعة الحج وأما قولك أم المؤمنين، فينا سميت أم المؤمنين وربنا ضرب عليها الحجاب وأما قولك دخواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد لقيت أباك في الزحف وأنا مع إمام هدى، فإن يكن على ما أقول، فقد كفر يقتالنا، وإن يكن على ما تقول فقد كفر بهر به منا، فانقطع ابن الزبير ودخل على أمه أسماء فأخبرها، فقالت: صدق
المروج الذهب: ۱۸۱/۳ مسعودی پس از شرحی از این که تفصیل این خبر را در آثار دیگری آورده می افزاید.
و قد حدث النوفلي عن أبي عاصم، عن ابن جريج، قال حدثنی منصور بن شبية عن صفية بنت أبي عبيد عن أسماء بنت أبي بكر، قالت لما قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوقائع أمر من لم يكن معه هدى أن يحل قالت فأحالت فلبست ثیابی وعلیت وجنت حتى جلست إلى جنب الزبير، فقال: قومي على، فقلت: ما تخاف؟ قال أخاف أن أتب عليك؟ فهذا الذي أراد ابن عباس المروج الذهب ۳/ ۱۲ ذكر أبو الحسن علي بن محمد بن سليمان التوفلي، قال: حدثني أبي قال لما قال الكميت بن زيد الأسدي من أمد مضر بن نزار - الهاشميات قدم البصرة فأتي الفرزدق فقال یا آیا فراس، أنا ابن أخيك، قال ومن أنت؟ فانتسب لهم فقال: صدقت فما حاجتك؟ قال لفت على لساني، وأنت، وأنت شيخ مضر وشاعرها، وأحست أن أعرض عليك ما قلت، فإن كان حسناً أمرتني بإذاعته، وان کان غیر ذلک