مجموعة من فتاوى السيستاني على موقعه

يمثل الفكر الإمامي الاثنا عشري نموذجًا واضحًا للغلو العقدي حين يُقاس بميزان القرآن والسنة الصحيحة، وتُعد فتاوى مراجعهم الكبار – وفي مقدمتهم علي السيستاني – مرآة صادقة لهذا الانحراف المنهجي. فبدل أن تكون الفتوى بيانًا للحكم الشرعي المنضبط بالنصوص القطعية، تتحول في كثير من الأحيان إلى تبريرٍ للموروث الأسطوري، وتأصيلٍ لعقائد لم يعرفها الإسلام في قرونه الأولى. ويكشف المتأمل في مجموعة من فتاوى السيستاني المنشورة رسميًا على موقعه حجم التناقض العقدي الواضح، من الإقرار بنزول جبريل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، إلى تثبيت عصمة الأئمة بطاعة مطلقة، والقول بوجود مصحفٍ آخر منسوب إلى فاطمة رضي الله عنها، فضلًا عن إعادة تفسير النصوص القرآنية بما يخدم المذهب لا الدليل. إن هذا المقال يعرض نماذج مختارة من تلك الفتاوى، مع بيان ما تحمله من غلوٍ وتأويلٍ فاسد، لإظهار حقيقة هذا المنهج الذي يخرج بالاعتقاد عن الإسلام الصحيح إلى دائرة الفرقة الضالة المنحرفة عن هدي الوحي.

فتاوى السيستاني:

59

السؤال:

 

نود معرفة رأي سماحتكم دام ظلكم، عن رأيكم في الرواة التالين:
محمد بن سنان

محمد بن عيسى العبيدي

عنبسة بن مصعب

 

الفتوى:

 

محمد بن سنان ضعيف، ومحمد بن عيسى ثقة.

وأما عنبسة، فلم نسمع من سماحته شيئاً حوله، ولكنه غير موثق عل مبانيه، بمعنى عدم وجود دليل على وثاقته.

♦♦♦♦

 

64

السؤال:

 

من هم الاباضية، وهل هم مسلمين؟

 

الفتوى:

 

الاباضية فرقة من الخوارج، وهم من المسلمين، ولا يحكم بكفرهم إذا لم يظهر منهم ما ينافي الإسلام، كإعلان العداء لأهل البيت عليهم السلام.

♦♦♦♦

 

72

السؤال:

 

ما هو حكم التبرك بشعلة النار من المباخر التي توضع أثناء المواليد للأئمة الاطهار؟

 

الفتوى:

 

لا بأس به رجاءً.

♦♦♦♦

 

78

السؤال:

 

ما هو رأيكم الشريف في المقولة التي تقول: أن الأئمة عليهم السلام يخلقون ويرزقون بإذن الله، فقد أثارت الجدل؟

 

الفتوى:

 

الاعتقاد بذلك ليس بواجب، ولا وجه لإثارة الجدل فيه بعد فرض كونه بإذن الله تعالى .. وكل إنسان يمكنه أن يخلق ويرزق بإذن الله تعالى، بل هو أمر واقع، فكل ما يصنعه الانسان مخلوق له بإذن الله، قال الله تعالى في سورة المائدة آية 110 ﴿وإذا تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني﴾ وكل من ينفق عليه الانسان، فهو مرزوق له.

♦♦♦♦

 

85

السؤال:

 

هل صحيح أن الخليفة الثاني قد تزوج من بنت الإمام علي عليه السلام؟

 

الفتوى:

 

هكذا ورد في التاريخ والروايات.

♦♦♦♦

 

91

السؤال:

 

في قوله تعالى: ﴿قل إني لا املك لكم ضرا ولا رشدا ﴿21﴾ قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا ﴿22﴾ إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ﴿23﴾...﴾ سورة الجن..

يقول العامة عندنا: أن تفسير هذه الآية هو أن الرسول لا يملك نفعا ولا ضرا .. فكيف تستشفعون به، وأن الله يقول له في هذه الآيات: قل لأمتك أنك لا تنفع ولا تضر، وإنك لست سوى رسول يبلغ رسالة الله، وهي العبادة؟

 

الفتوى:

 

لا شك أن المراد بالآية الكريمة نفي الاستقلال في ذلك، وإلا فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم كأي أحد من الناس، يمكنه أن ينفع الناس أو يضرهم، ولكنه بإذن الله تعالى .. فالمراد تنبيه الناس أن لا يعتبروا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلها، ولا يعبدوه كما اتخذ اليهود والنصارى أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله.

♦♦♦♦

 

94

السؤال:

 

هل نعتمد في علم الرجال بمن هو من المخالفين إذا كان رجلا ثقة، فنصحح روايته؟

 

الفتوى:

 

نعتمد على من نثق به منهم ويحصل لنا الوثوق بروايته.

♦♦♦♦

 

100

السؤال:

 

ما رأي سماحتكم بالحديث المروي عن الإمام الصادق (ع): من باع تراب قبر الحسين (ع) فكانما تبايع على لحمه، علماً باننا عندما نذهب إلى العراق، نشتري التربة الحسينية بسعر ﴿رخيص جداً﴾ من أجل سد النقص في أعدادها الموجود في منازلنا او لنقدمه هدية للمسجد او المؤمنين .. هل نحن أثمون؟

 

الفتوى:

 

لم نجد هذا الحديث .. والترب التي تباع للصلاة ليست من القبر الشريف.

♦♦♦♦

 

101

السؤال:

 

ما هو موقف بلال مؤذن الرسول (ص) من الإمام علي (عليه السلام) هل كان في معسكره والموالين له أم ضده؟

 

الفتوى:

 

لم نجد مستنداً يدل على أحد الامرين وإن كان الظاهر أن هجرته من المدينة كان من جهة عدم تحمله لرؤية الحق في غير محله.

♦♦♦♦

 

110

السؤال:

 

في الحديث: بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء .. فكيف بدأ غريبا؟ .. وكيف سيعود غريبا؟ .. ومن هم الغرباء؟

 

الفتوى:

 

لعل المراد إنه بدأ بأنصار قليلين وإنه سيعود كذلك .. ولعل المراد بالغرباء أنصاره في البدء والختام.

♦♦♦♦

 

111

السؤال:

 

هل الرسول (ص) وأهل بيته (ع) يتركون الأولى؟ .. وما هو الدليل على ذلك؟

 

الفتوى:

 

يمكن أن يتركوا الأولى، إذ لا دليل على عدم إمكانه، فالعصمة لا تقتضي عدم ترك الأولى فيتركون الاولى، كي لايتوهم من التزامهم بفعله، وجوبه.

♦♦♦♦