تفسير العياشي وتحويل القرآن إلى ولاية: كيف أعاد الشيعة تفسير الآيات لخدمة الإمامة والطعن في الصحابة؟

القرآن الكريم عند المسلمين كتاب هدايةٍ عام، نزل بلسانٍ عربي مبين، يخاطب البشرية كافة، ويُفهم وفق قواعد اللغة والسنة الصحيحة وفهم الصحابة والتابعين. غير أن المتأمل في تفسير العياشي – أحد أقدم وأهم التفاسير المعتمدة عند الشيعة الإمامية – يصطدم بحقيقة خطيرة، وهي تحويل معاني القرآن من الهداية العامة إلى دعاية مذهبية محصورة في الولاية والإمامة.

ففي هذا التفسير لا تُفهم الفاتحة على أنها دعاء جامع للهداية، بل تُحوَّل عبارة ﴿اهدنا الصراط المستقيم إلى تفسير حصري بعلي بن أبي طالب، ولا تُقرأ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين على معناها المعروف عند المسلمين، بل تُفسَّر بأسماء أشخاص من الصحابة، في طعنٍ صريحٍ وتكفيرٍ مبطّن.

ويبلغ الانحراف ذروته حين يُصرّح تفسير العياشي بأن: القرآن زِيد فيه ونُقص منه، وأن الصحابة حرّفوا وبدّلوا مئات الحروف، وأن بني إسرائيل المذكورين في القرآن هم الشيعة خاصة، وأن أمة محمد ﷺ ليست المسلمين كافة بل بني هاشم فقط، وأن آدم عليه السلام لم يُخرج من الجنة إلا لإنه أنكر ولاية علي.

إن هذه النصوص لا تمثل خلافًا فقهيًا أو اجتهادًا تفسيريًا، بل تمثل انقلابًا عقديًا على القرآن نفسه، واستبدالًا لمراد الله بمراد المذهب، وهو ما يكشف بوضوح أن الشيعة لم يتعاملوا مع القرآن ككتاب هداية، بل كأداة لإثبات الإمامة والطعن في الصحابة وإعادة كتابة تاريخ العقيدة.

روايات العياشي:

10 - عن سلمة بن محرز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من لم تبرأه الحمد لم يبرئه شيء.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص20

25 - عن داود بن فرقد عن أبى عبد الله عليه السلام قال: " اهدنا الصراط المستقيم " يعنى أمير المؤمنين صلوات الله عليه.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص24

28 - عن رجل عن أبى عمير رفعه في قوله " غير المغضوب عليهم وغير الضالين " وهكذا نزلت قال: المغضوب عليهم فلان وفلان وفُلان والنصاب، والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص24

4 - قال: قال هشام بن سالم قال أبو عبد الله عليه السلام: وما علم الملائكة بقولهم " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء " لولا أنهم قد كانوا رأوا من يفسد فيها ويسفك الدماء.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص29

12 - عن الفضل بن عباس عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله: " وعلم آدم الأسماء كلها " ما هي؟ قال: أسماء الأودية والنبات والشجر والجبال من الأرض.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص32 - 33

17 - عن أبى بصير قال: أبو عبد الله عليه السلام: أن أول كفر كفر بالله حيث خلق الله آدم كفر إبليس حيث رد على الله أمره، وأول الحسد حيث حسد ابن آدم أخاه، وأول الحرص حرص آدم، نهى عن الشجرة فأكل منها فأخرجه حرصه من الجنة.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص34

24 - عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أن الله حين اهبط آدم إلى الأرض أمره أن يحرث بيده فيأكل من كده بعد الجنة ونعيمها، فلبث يجأر ويبكى على الجنة مائتي سنة، ثم إنه سجد لله سجدة فلم يرفع رأسه ثلاثة أيام ولياليها، ثم قال: أي رب ألم تخلقني؟ فقال الله: قد فعلت، فقال: ألم تنفخ في من روحك؟ قال: قد فعلت قال: ألم تسكني جنتك؟ قال: قد فعلت، قال: ألم تسبق لي رحمتك غضبك؟ قال الله: قد فعلت فهل صبرت أو شكرت؟ قال آدم: لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم، فرحمه الله بذلك وتاب عليه إنه هو التواب الرحيم.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص40 - 41

27 - عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أن الله تبارك وتعالى عرض على آدم في الميثاق ذريته.

 فمر به النبي صلى الله عليه وآله وهو متكى، على علي عليه السلام وفاطمة صلوات الله عليهما تتلوهما والحسن والحسين (ع) يتلوان فاطمة، فقال الله: يا آدم إياك أن تنظر إليهم بحسد أهبطك من جواري، فلما اسكنه الله الجنة مثل له النبي وعلى وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم، فنظر إليهم بحسد ثم عرضت عليه الولاية فأنكرها فرمته الجنة بأوراقها، فلما تاب إلى الله من حسده وأقر بالولاية ودعا بحق الخمسة محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين (ع) غفر الله له، وذلك قوله " فتلقى آدم من ربه كلمات " الآية.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص41

30 - عن سماعه بن مهران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " أوفوا بعهدي أوف بعهدكم " قال: أوفوا بولاية على فرضا من الله أُوْفِ لكم الجنة.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص42

43 - عن هرون بن محمد الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: " يا بني إسرائيل " قال: هم نحن خاصة.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص44

45 - عن أبى داود عمن سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أنا عبد الله اسمي أحمد وأنا عبد الله اسمي إسرائيل فما أمره فقد أمرني وما عناه فقد عناني.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص44

47 - عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام في قول الله " وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم " قال: فقال أبو جعفر عليه السلام نحن باب حطتكم.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص45

60 – وقال( أي الصادق ): من لبس نعلا صفراء لم يبلها حتى يستفيد علما أو مالا.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص47

62 - عن محمد بن سالم (مسلم خ ل) عن أبى بصير قال: قال جعفر بن محمد: خرج عبد الله بن عمرو بن العاص من عند عثمان فلقي أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فقال له: يا على بيتنا الليلة في أمر نرجوا أن يثبت الله هذه الأمة فقال أمير المؤمنين لن يخفى على ما بيتم فيه حرفتم فيه وغيرتم وبدلتم تسع مأة حرف، ثلاثمائة حرفتم وثلاثمائة غيرتم وثلاثمائة بدلتم " فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله " إلى آخر الآية ومما يكسبون.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص47 - 48

90 - عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله " إني جاعلك للناس إماما " قال: فقال: لو علم الله أن اسما أفضل منه لسمانا به.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص58

100 - عن أبى الورقاء قال: قلت لعلى بن أبى طالب عليه السلام: أول شيء نزل من السماء ما هو؟ قال: أول شيء نزل من السماء إلى الأرض فهو البيت الذي بمكة، أنزله الله ياقوته حمراء ففسق قوم نوح في الأرض فرفعه حيث يقول: " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ".

 تفسير العياشي الجزء الأول ص60

101 - عن أبى عمرو الزبيري عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أخبرني عن أمة محمد صلى الله عليه وآله من هم؟ قال: أمة محمد بنو هاشم خاصة، قلت: فما الحجة في أمة محمد أنهم أهل بيته الذين ذكرت دون غيرهم؟ قال: قول الله " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك التواب الرحيم " فلما أجاب الله إبراهيم وإسماعيل وجعل من ذريتهما امة مسلمة وبعث فيها رسولا منها يعنى من تلك الأمة، يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ردف إبراهيم دعوته الأولى بدعوة الأخرى فسأل لهم تطهيرا من الشرك ومن عبادة الأصنام ليصح أمره فيهم ولا يتبعوا غيرهم، فقال " واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهن اضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه منى ومن عصاني فانك غفور رحيم " فهذه دلالة على إنه لا تكون الأئمة والأمة المسلمة التي بعث فيها محمد صلى الله عليه وآله إلا من ذرية إبراهيم لقوله واجنبني وبني أن نعبد الأصنام.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص60 - 61

117 - عن أبي سمينة عن مولى لأبي الحسن قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله: " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " قال: وذلك والله أن لو قد قام قائمنا يجمع الله إليه شيعتنا من جميع البلدان.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص66

150 - عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: " لا تتبعوا خطوات الشيطان " قال: كل يمين بغير الله فهي من خطوات الشيطان.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص74

166 - عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي عليه السلام قال: من لم يوص عند موته لذوى قرابته ممن لا يرث فقد ختم عمله بمعصية.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص76

167 - عن ابن مسكان عن أبى بصير عن أحدهما قوله " كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت أن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين " قال: هي منسوخة نسختها آية الفرائض التي هي للمواريث " فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه " يعنى بذلك الوصي.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص77

 

169 - عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل أوصى بماله في سبيل الله، قال: أعطه لمن أوصى له وإن كان يهوديا أو نصرانيا لأن الله يقول: " فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه ".

 تفسير العياشي الجزء الأول ص77

 

174 - عن البرقي عن بعض أصحابنا عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله: " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام " قال: هي للمؤمنين خاصة.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص78

 

191 - عن الثمالى عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " قال اليسر علي عليه السلام، وفلان وفُلان العسر، فمن كان من ولد آدم لم يدخل في ولاية فلان وفلان.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص82

 

209 - عن زياد بن المنذر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: صم حين يصوم الناس، وأفطر حين يفطر الناس فإن الله جعل الأهلة مواقيت.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص86

 

216 - عن إبراهيم قال أخبرني من رواه عن أحدهما قال: قلت: " فلا عدوان إلا على الظالمين " قال: لا يعتدي على أحد إلا على نسل قتلة الحسين عليه السلام.

 تفسير العياشي الجزء الأول ص87