أباطيل الشيعة في تفسير القرآن: روايات من العياشي تكشف التحريف والتضليل

في هذا المقال نسلط الضوء على إحدى أكثر القضايا إثارة للجدل في التراث الشيعي، وهي ما جاء في تفسير كتاب الله عندهم. يقدّم كتاب تفسير العياشي سلسلة من الأحاديث المنسوبة لأئمة الشيعة، خصوصاً لأبي جعفر وجعفر بن محمد عليهم السلام، والتي تُظهر تلاعباً واضحاً بالنصوص القرآنية لتثبيت مفاهيم طائفية وتضخيم مكانة علي وآل البيت على حساب الوحي والرسول صلى الله عليه وسلم. هذه الأحاديث في ظاهرها تبدو تفسيرية، لكنها عند التدقيق تتضح على أنها أحاديث باطلة وغير صحيحة، هدفها دعم روايات خاصة بالشيعة وإضفاء شرعية باطلة على معتقداتهم.

إن تتبع مثل هذه الروايات يوضح أن ما ينسبه الشيعة أحياناً للقرآن هو في الحقيقة تحريف للأحكام القرآنية وتوظيف للنصوص لخدمة أهدافهم الطائفية، ما يجعلها غير مقبولة ضمن الإسلام الصحيح، وتبين أن الشيعة فرقة ضالة في هذا السياق.

روايات العياشي:

103 - عن رفاعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم قال: أخذ الله الحجة على جميع خلقه يوم الميثاق هكذا وقبض يده.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص37

108 - عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: ﴿وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم إلى ﴿قالوا بلى قال: كان محمد عليه وآله السلام أول من قال: بلى، قلت: كانت رؤية معاينة؟ قال: (نعم ظ) فأثبت المعرفة في قلوبهم ونسوا ذلك الميثاق، وسيذكرونه بعد، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص39

113 - عن جابر قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: متى سمى أمير المؤمنين أمير المؤمنين؟ قال: قال والله نزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله ﴿وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم وأن محمد رسول الله [نبيكم] وأن عليا أمير المؤمنين، فسماه الله والله أمير المؤمنين.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص41

118 - عن سليمان اللبان قال: قال أبو جعفر عليه السلام: أتدرى ما مثل المغيرة بن شعبة قال: قلت: لا، قال: مثله مثل بلعم الذي أوتى الاسم الأعظم الذي قال الله: ﴿آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص42

122 - عن ابن الصهبان البكري قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: والذي نفسي بيده لتفرقن هذه الأمة على ثلث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا فرقة، ﴿وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه يعدلون فهذه التي تنجو من هذه الأمة.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص43

123 - عن يعقوب بن زيد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ﴿وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه يعدلون قال: يعنى أمة محمد صلى الله عليه وآله.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص43

135 - عن إبراهيم بن عبد الحميد يرفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ﴿واذكر ربك في نفسك يعنى مستكينا ﴿وخيفة يعنى خوفا من عذابه ﴿ودون الجهر من القول يعنى دون الجهر من القراءة ﴿بالغدو والآصال يعنى بالغداة والعشي.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص44

1 - عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: من قرأ سورة براءة والأنفال في كل شهر لم يدخله نفاق أبدا، وكان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام حقا، وأكل يوم القيمة من موائد الجنة مع شيعته حتى يفرغ الناس من الحساب.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص46

11 - عن أبى بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لنا الأنفال، قلت: وما الأنفال؟ قال: منها المعادن والآجام وكل أرض لا رب لها، وكل أرض باد أهلها فهو لنا.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص48

24 - عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن تفسير هذه الآية في قول الله: ﴿يريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين قال أبو جعفر عليه السلام: تفسيرها في الباطن يريد الله، فإنه شيء يريده ولم يفعله بعد، وأما قوله ﴿يحق الحق بكلماته فإنه يعنى يحق حق آل محمد، وأما قوله: ﴿بكلماته قال: كلماته في الباطن على هو كلمة الله في الباطن، وأما قوله: ﴿ويقطع دابر الكافرين فهم بنو أمية، هم الكافرون يقطع الله دابرهم، وأما قوله: ﴿ليحق الحق فإنه يعنى ليحق حق آل محمد حين يقوم القائم عليه السلام، وأما قوله: ﴿ويبطل الباطل يعنى القائم فإذا قام يبطل باطل بني أمية، وذلك قوله: ﴿ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص50

25 - عن جابر عن أبى عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال: سألته عن هذه الآية في البطن ﴿وينزل عليكم من السماء ماءا ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام قال: السماء في الباطن رسول الله، والماء علي عليه السلام جعل الله عليا من رسول الله صلى الله عليه وآله فذلك قوله: ﴿ماءا ليطهركم به فذلك على يطهر الله به قلب من والاه، وأما قوله: ﴿ويذهب عنكم رجز الشيطان من والى عليا يذهب الرجز عنه، ويقوى قلبه و﴿يربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام فإنه يعني عليا، من والى عليا يربط الله على قلبه بعلي فثبت على ولايته.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص50

27 - عن رجل عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله: ﴿ويذهب عنكم رجز الشيطان قال: لا يدخلنا ما يدخل الناس من الشك.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص50

44 - عن عبد الله بن محمد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله والاستغفار حصينين لكم من العذاب، فمضى أكبر الحصنين وبقى الاستغفار، فأكثروا منة فإنه منجاة للذنوب، وان شئتم فاقرؤوا: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص54

54 - عن سماعة عن أبى عبد الله وأبى الحسن عليه السلام قال: سألت أحدهما عن الخمس؟ فقال: ليس الخمس إلا في الغنائم.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص62

82 - عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن آبائه قال: دخل على عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه وقد أغمي عليه ورأسه في حجر جبرئيل وجبرئيل في صورة دحية الكلبي، فلما دخل على عليه السلام قال له جبرئيل: دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به مني، لأن الله يقول في كتابه: ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله فجلس على عليه السلام وأخذ رأس رسول الله صلى الله عليه وآله فوضعه في حجره، فلم يزل رأس رسول الله في حجره حتى غابت الشمس، وأن رسول الله أفاق فرفع رأسه فنظر إلى علي فقال: يا على أين جبرئيل؟ فقال: يا رسول الله ما رأيت إلا دحية الكلبي دفع إلى رأسك قال: يا على دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به منى، لأن الله يقول في كتابه: ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله فجلست وأخذت رأسك فلم تزل في حجري حتى غابت الشمس، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أفصليت العصر؟ فقال لا قال: فما منعك أن تصلى؟ فقال: قد أغمى عليك وكان رأسك في حجري، فكرهت أن أشق عليك يا رسول الله، وكرهت أن أقوم واصلي أوضع رأسك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم أن كان في طاعتك وطاعة رسولك حتى فاتته صلاة العصر، اللهم فرد عليه الشمس حتى يصلى العصر في وقتها، قال: فطلعت الشمس فصارت في وقت العصر بيضاء نقية، ونظر إليها أهل المدينة وان عليا قام وصلى فلما انصرف غابت الشمس وصلوا المغرب.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص70 – 71