أسئلة محرجة للشيعة

يُعدّ الدعاء من أعظم العبادات وأجلّها، بل هو لبّ التوحيد وروح العبودية، إذ لا يُصرف إلا لمن يملك النفع والضر، ويعلم السر وأخفى، ويسمع الدعاء ويجيب المضطر إذا دعاه. وقد جاء القرآن الكريم بنصوصٍ قطعيةٍ محكمةٍ تُحكم هذا الباب، فأمر بدعاء الله وحده، ونهى عن دعاء غيره نهيًا مطلقًا لم يُستثنَ منه نبي ولا ولي ولا مَلَك.

غير أن الشيعة الإمامية، بوصفهم فرقة ضالّة، خالفوا هذا الأصل القرآني مخالفةً ظاهرة، حين جوّزوا الاستغاثة بالأئمة بعد موتهم، وصرفوا الدعاء لغير الله تحت دعوى الشفاعة أو التوسل أو الاعتقاد بأن المدعو لا يُستقل بالنفع والضر. وقد أدى هذا المسلك إلى خلطٍ خطيرٍ بين الخالق والمخلوق، وبين التوحيد والشرك، حتى نُسبت للأئمة صفات لا تكون إلا لله وحده، كالعلم المطلق، وسماع الدعاء في كل مكان، والتصرف الغيبي في الكون.

ويزداد الإلزام قوة حين تُعرض هذه الممارسات على القرآن الكريم، ثم تُقارن بما ورد في كتب الشيعة نفسها من أقوال منسوبة إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وإلى أئمتهم، حيث يُقررون أن الدعاء لا يكون إلا لله، وأن الأموات لا يسمعون نداءً ولا يجيبون داعيًا، وأن الله لم يجعل بين العبد وبينه واسطة، ولم يأمر أحدًا أن يُدعَى معه.

أسئلة محرجة للشيعة:

إذا كان الله جعل الأولياء أسبابا حتى جاز لكم أن تستغيثوا بهم لقضاء الحوائج وكشف الكرب وناديتموهم أدركونا. فلماذا لا تعتبرونهم أسبابا في الرزق فتطلبوا الرزق منهم وتقولوا لهم أرزقونا.

الرياء شرك بالإتفاق. مع أن المرائي يقول لا إله إلا الله. وهو لم يعتقد أن المرائى به إلها خالقا رازقا مع الله. فلماذا لا تقسمون الرياء إلى شرك وإلى غير شرك؟

الله الصمد:

 معناه المقصود بقضاء الحوائج. فهل يجوز وصف الإمام بإنه صمد مقصود بقضاء الحوائج؟

أمن يجيب المضطر إذا دعاه:

 الله يسأل من غير الله يفعل ذلك. فبماذا تجيبون الله: أيكون جوابكم هكذا: الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين..؟

ما هو نوع الشرك في هذه الآيات: شرك أسماء وصفات؟

هل تعتقدون أن الدعاء أفضل أنواع العبادة؟ وكيف جاز توجيه أفضل العبادة لغير الله.

ما الضابط في تجويز دعاء غير الله ومنعه؟

هل بفارق بين الحياة والموت.

هل بفارق بين اعتقاد النفع أو عدم اعتقاد النفع والضر؟

هل يمكن لعلي أو الحسين سماع دعائي الآن وأنا في غرفة مقفلة.

أليس تصير الآية منطبقة على الحسين: ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو ثالثهم ولا خمسة إلا هو سادسهم.

هل تعتقد أن عيسى ما زال إلى الآن يخلق بإذن الله ويبرئ الأكمه ويحيي الموتى. فكيف لم يخطر ببالك أن تسأل عيسى وهو قد خلق وشفى بنص القرآن وما زال حيا رفعه الله إليه وإنما تطلب ممن هم أموات غير أحياء فضلا عن أن يحيوا غيرهم؟

هل دعاء غير الله وإن كان على غير اعتقاد ألوهيته، نفعه وضره: هل هو مأجور عند الله على استغاثته بغير الله أم هو مكروه؟

إذا كان عيسى قد فعل ذلك فلإثبات نبوته فما علة اعتقاد الشيعة أن عند الأئمة ما يفوق ما عند عيسى.

كيف أعلم أن هذا الإمام من أهل البيت يملك القدرة على إحياء الموتى دون ذاك الإمام أم إنهم كلهم يملكون هذه القدرة بالتساوي؟

إذا كنت في سفينة وتعرضت لخطر الموت والغرق ماذا تفعل؟

أيجوز عندك في مثل هذا الموقف أن تستغيث بعلي والحسين.

وهل هذه الاستغاثة بغير الله في الشدائد حرام أم مكروه أم جائز؟

هل الدعاء عبادة؟ وكيف جاز صرف العبادة لغير الله. وإذا جاز هل يجوز شرعا بمعنى أن الله يكتب لك الحسنات لاستغاثتك بالمخلوق؟

هل يجوز أن تقول لطبيب مسلم قد مات: إشف مريضي؟ هو طبيب لكنه ميت!!!

« الدعاء أفضل العبادة» هذا متفق عليه بين السنة والشيعة وصححه من قبل الشيعة البهبودي».

هل إذا دعوت عليا إذا عوت الحسين تدعوه مخلصا له الدين أم لا تدعوه مخلصا له الدين؟

قولك يا الله استغاثة أم توسل؟ وقولك يا علي يا حسين: استغاثة أم توسل؟

إذا كان الأئمة عندك أحياء فهل يسمعون؟ هل يسمعون وهم في قبورهم؟

أثبت من كتاب الله جواز دعاء الأموات وأصحاب القبور

هل يستوي الأحياء والأموات.

هل يمكن إسماع من في القبور؟

هل دعاء المشركين كان للأصنام أم كانت الأصنام مجازا وصورة عن الصالحين.

هل يجوز أن تقول لطبيب قد مات إشف ولدي. أعطني الدواء. هل تقول لمدرس إشرح لي الدرس.

هل تقول للشيخ الميت علمني مما علمك الله. إشرح لي هذا الكتاب؟ أطلب منك أن تفتيني في مسألتي؟

هل يجوز الطلب من علي إنزال المطر؟ قال ابن ادريس الحلي « لا يجوز أن يقال مطرنا بنوء كذا» (السرائر1/327 تذكرة الفقهاء للحلي4/222) وفي الحديث « أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر»

 (الذكرى للشهيد الأول252).

لماذا طلب العون من جاري ليساعدني مباح وطلب العون من رسول الله شرك هل الإيمان والشرك يفرق بين الحي والميت؟

الجواب:

الدعاء الشركي هو الطلب الغيبي لإنه يلزم منه السماع المطلق من الميت وهو شيء لم يكن يتمتع به وهو حي.

فالطلب من الحي الغائب شرك والطلب من الميت شرك لان الدعاء الغيبي يجب أن نوحد الله به وهذا هو الدعاء الاصطلاحي أما دعاء الحي وطلب العون منه فهذه من صفات الناس أن ينادوا بعضهم ويعاونوا بعضهم في الحياة الدنيا.

لكن هل تقف في بيتك وتنادي صديقك في أمريكا وأنت في إيران وتقول يا صديقي ساعدني.

لكن هنالك فوارق بين الحي والميت يعترف بها أي منصف فلماذا لا تطلب من النبي أن يكون إماما علينا في الصلاة؟

ولماذا لا تطلب منه أن يفتي لك في أمور دنياك؟ فكما إنك لا تفعل هذا فكيف تدعوه؟

أقول لك هنا إذا ما هو تعريف الشرك عندك متى سيحصل الشرك؟

سيقول لك المهند الشرك يحصل إذا كان الداعي يعتقد أن الذي يدعوه اله عندها اسأله إذا نستنتج أن الذي يطلب العون من الصنم أو التربة دون اعتقاد إنها اله فهو ليس مشرك

وهذا ما يقوله الخميني أيضًا:

قال الخميني « يمكن أن يقال أن التوسل إلى الموتى وطلب الحاجة منهم شرك، لأن النبي والإمام ليس إلا جمادين فلا تتوقع منهما النفع والضرر،

 والجواب: أن الشرك هو طلب الحاجة من غير الله، مع الاعتقاد بأن هذا الغير هو إله ورب، وأما طلب الحاجة من الغير من غير هذا الاعتقاد فذلك ليس بشرك! ولا فرق في هذا المعنى بين الحي والميت، ولهذا لو طلب أحد حاجته من الحجر والمدر لا يكون شركاً، مع إنه قد فعل فعلاً باطلاً. ومن ناحية أخرى نحن نستمد من أرواح الأنبياء المقدسة والأئمة الذين أعطاهم الله قدرة. لقد ثبت بالبراهين القطعية والأدلة النقلية المحكمة حياة الروح بعد الموت، والإحاطة الكاملة للأرواح على هذا العالم»

كشف الأسرار ص30 .

أما أن قلت أن الائمة اعطاهم الله قدرات كما اعطى عيسى وسليمان فنقول لا تخلط بين القدرات وبين الدعاء فحتى لو افترضنا إنهم قادرين فميكائيل أعطاه الله قدرة إنزال المطر

هل أباح لك الله أن تقول يا إسرافيل انزل علينا المطر في صلاة الاستسقاء؟

وهل مباح لك أن تطلب ألان من عيسى الحي الغائب شفاء المرضى؟

وهل مباح أن تطلب من سليمان التحكم بالرياح؟

فحتى لو كان بمقدورهم فعل هذا فنبقى على نفس التعريف انهم إما احياء غائبون او ميتون

ثانيا بالنسبة للقدرات:

-  فالله سبحان عندما يعطي الانبياء قدرات فتكون قدرات جزئية مؤقتة فعيسى يشفي المرضى ليبرهن إنه نبي ولا تبقى هذه القدرة معه وهو في السماء الان.......

فلا نقول الان يا عيسى اشف هذا المريض وكذلك سليمان لا يتحكم بالرياح الان وهو ميت

وأيضًا القدرات هذه بينها الله في القرءان فاين قدرات أئمتكم في القرءان فكل شخص يستطيع أن يدعي أن لديه قدرات ويخترع الأحاديث مثل التيجانية وغيرهم

اما أن قلت أن النبي حي احياء عند ربهم فنقول لك الاية واضحة تقول ﴿احياء عند ربهم وليس بالنسبة الينا وهنالك اية واضحة ﴿إنك ميت وإنهم ميتون

واقول لك اخر شيء:

هل سمعت أن النبي يعقوب ذهب لقبر ابراهيم يطلب منه حاجته؟

او أن علي ذهب لقبر الرسول؟

أساليب تهكمية:

بين عقيدتك للناس ولا تستحيي أن كانت عقيدتك حقة أن الأئمة عندكم أسماء الله ووجه الله وأن الكون خاضع لهم وعندهم كلمة كن وعندهم الإسم الأعظم؟ حتى يعلم الناس أن استغاثتكم بالأموات مسبوقة باعتقاد ما يختص بالله.

حدثنا عن الحواس الإلهية لأهل البيت الذين لم نعهد منهم ذلك فالحسين توجه حيث ظن النصرة ففوجئ بالغدر والخيانة ثم بالموت. وعلي خرج لصلاة الفجر فغدر به ابن ملجم. فهل اختلف الأمر بعد موتهم فلم تعد تعرف حواسهم حدا؟

هل يسمع المستغاث بهم ما يدور في قارة أمريكا كلها دون قارة أستراليا.

كيف لا تخضعون لمن شارك الله في أسمائه الحسنى. وخلطه بنفسه. وخلقه من نوره. وفوضه في أمر الدنيا. وجعله قسيمه بين الجنة والنار. وأذن له أن يحل للناس ما يشاء ويحرم عليهم ما يشاء. بل أخضع له ذرات الكون. وأذن له أن يقول للشيء كن فيكون؟

أين نضع منكر عقيدة الإمامة في تعريفكم للشرك؟ وهل أشرك تحكمون بشرك علي في ولايته أبا بكر وعمر وعثمان. والحسن والحسين أشركا معاوية في ولاية الأئمة.

عليك أن تستعين بالمهدي صاحب السرداب.

إذا كنتم تستغيثون صاحب السرداب وهو لا يجيبكم مع اعتقادكم بإنه حي، فكيف تتوقعون من الميت أن يستجيب لكم؟

أرجو أن لا تخلط بين الحق والباطل كما خلطتم من قبل بين الله والأئمة. حتى صرح الكليني بأن الله خلط الأئمة بنفسه. فقال المازندراني: يعني ضمنا الله وشاركنا.

أنا أريد قلما لأكتب هل تجيز لي أن أطلب من علي والحسن الحسين قلما؟ فاسألهم أن كانوا ينطقون.

هل يستمع الحسين المناظرة التي تجري بيننا؟ وهل تستمع فاطمة المناظرة؟

 هل يعلم الحسين الآن ما يجري في ضميري وما في قلبي؟

أسئلة:                                                                                                              

هل المستغاث بهم يسمعون مطلقا أم يسمعون بعضا ويفوتهم بعض آخر؟

هل أوتي الأئمة عندكم كلمة كن فيكون؟

هل قدرة المستغاث بهم مطلقة أم مقيدة؟ هل تسمح بإعطائي ضابطا أعرف به ما يقدرون عليه مما يعجزون عنه؟

كيف نحدد للعامة ما يجوز وما لا يجوز لهم طلبه من المستغاث بهم؟

ما هو الشرك عندكم أن كان دعاء الذين هم عباد مثلنا غافلون عن دعائنا ليس شركا؟ أن كان لا يكون شركا إلا التصريح بالتأليه:

ما هو تعريف الشرك عندكم؟

هل من يكفر بعقيدة الإمامة الشيعية موحد أم مشرك كافر؟

أنتم حكمتم بالشرك وعبادة الوثن على من لم يؤمن بإمامة الاثني عشر. بالرغم من قوله لا اله إلا الله.

هل يسمعكم الأئمة إذ تدعون؟ أو ينفعونكم أو يضرون؟

هل يجوز لكم أن تقولوا لهم اشفوا مريضي أرزقوني؟

هل هم سميعو الدعاء أم هم عن دعائكم غافلون؟

إذا لم تجب فسوف أقول: أفرأيتم ما تعبدون أنتم وأصحابكم الرافضون: فإنكم عدو لي إلا رب العالمين: الذي خلقني فهو يهدين.