من شركيات الرافضة في توحيد الألوهية

يتناول هذا المقال أحد أخطر جوانب عقيدة الشيعة الإثني عشرية المتعلقة بتوحيد الألوهية، وهي ظاهرة نسب الإلهية إلى الأئمة. يوضح المقال أن بعض علماء الشيعة مثل الخميني والمجلسي والخوئي يذهبون إلى تقديس الأئمة بطريقة تجعلهم شركاء لله في العبادة والسلطان، وهو ما يناقض صريح القرآن والسنة.

يبرز المقال أن هذه العقيدة تتضمن تقديم الأئمة على الله في الحوائج والدعاء، واعتبارهم وسطاء أو شركاء لله، ما يعد شركًا أكبرًا وخرقًا لمفهوم التوحيد الصحيح. كما يعرض المقال أدلة من كتبهم المعتبرة لديهم مثل بحار الأنوار ومصباح الهداية وتفسير البرهان، لتوضيح مدى ابتعاد هذه الفرقة عن الإسلام الصحيح وتحول عقيدتهم إلى عبادة بشرية.

الإمام اله عند الرافضة

قال المجلسي: " 9 – تفسير العياشي: عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: " وَقَالَ اللّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ فَإيَّايَ فَارْهَبُونِ [النحل: 51] يعني بذلك ولا تتخذوا إمامين، إنما هو إمام واحد " بحار الأنوار – المجلسي - ج 23 ص 357

الايمان بالله يقتضي إلا يسال حاجته إلا منه:

قال الخوئي: وعلى الجملة: الايمان بالله يقتضي أن لا يعبد الانسان أحدا سواه، ولا يسأل حاجته إلا منه، ولا يتكل إلا عليه، ولا يستعين إلا به، وإلا فقد أشرك بالله وحكم في سلطإنه غيره: " وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه .

البيان في تفسير القران للخوئي ص 460

الخميني يقول علي لاهوت

يقول الخميني عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: خليفته يعني (خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم) القائم مقامه في الملك والملكوت، المتحد بحقيقته في حضرت الجبروت واللاهوت، أصل شجرة طوبى، وحقيقة سدرة المنتهى، الرفيق الأعلى في مقام أو أدنى، معلم الروحانيين، ومؤيد الأنبياء والمرسلين علي أمير المؤمنين) .

مصباح الهداية ص 1.

إذا ذكر الله وحده إنه علي امير المؤمنين

جعفر الصادق يكفر الروافض:

جاء في تفسير البرهان (4/78): (عن حبيب ابن معلى الخثعمي قال: ذكرت لأبي عبد الله عليه السلام ما يقول أبو الخطاب، فقال: أجل إليّ ما يقول؟

 قال: في قوله عز وجل﴿وإذا ذكر الله وحده﴾ إنه أمير المؤمنين، ﴿وإذا ذكر الذين من دونه فلان وفلان [أي أبو بكر وعمر]. قال أبو عبد الله: من قال هذا فهو مشرك بالله عز وجل ثلاثاً أنا إلى الله منهم بريء ثلاثاً ...)