عرض الأخبار على خلاف العامة: دراسة في نصوص الحدائق الناضرة والفصول المهمة
من القواعد التي نُقلت في بعض كتب الأصول عند الإمامية ما يتعلق بترجيح الروايات المخالفة للعامة. وقد ورد ذلك في كتاب الحدائق الناضرة، وكذلك في الفصول المهمة في أصول الأئمة.
وتُثير هذه القاعدة إشكالًا منهجيًا مهمًا: هل المخالفة معيار مستقل للترجيح؟ وما حدود تطبيقها؟ وهل هي قاعدة أصولية مطردة أم مرتبطة بظروف تاريخية خاصة؟
[34946] 43 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبي سلمة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) - في حديث - قال: من عرفنا كان مؤمنا، ومن أنكرنا كان كافرا، ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 28 ص352 باب جملة مما يثبت به الكفر والارتداد
[34948] 45 - وعنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) - في حديث - قال: يا هشام، الله مشتق من اله، والإله يقتضى مألوها والاسم غير المسمّى، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئا، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك وعبد اثنين، ومن عبد المعنى دون الاسم فذلك التوحيد.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 28 ص353 باب جملة مما يثبت به الكفر والارتداد
[34950] 47 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن الفضيل، عن الحارث بن المغيرة، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية؟ قال: نعم، قلت: جاهلية جهلاء؟ أو جاهلية لا يعرف إمامه؟ قال: جاهلية كفر ونفاق وضلال.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 28 ص353 باب جملة مما يثبت به الكفر والارتداد
نحن نشير في هذا المختصر إلى يسير من فضائله - عليه السلام - طاعة لرسم السلطان ولما رواه أخطب خوارزم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله...
النظر إلي أخي علي بن أبي طالب عبادة وذكره عبادة.
ولا يقبل الله إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه.
كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين للحلي ص4
[17237] 1 - أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره: عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن معمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) منافقين معروفي النفاق، ثم قال: أبو العاص بن الربيع " وسكت عن الآخر.
مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 14 ص444، النوادر لأحمد الأشعري ص129
322 / 24 - أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: أخبرني عمر بن أسلم، قال: حدثنا سعيد بن يوسف البصري، عن خالد بن عبد الرحمن المدائني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ذر الغفاري (رحمه الله) قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد ضرب كتف علي بن أبي طالب بيده، وقال: يا علي من أحبنا فهو العربي، ومن أبغضنا فهو العلج، شيعتنا أهل البيوتات والمعادن والشرف، ومن كان مولده صحيحا، وما على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا وسائر الناس منها براء، أن لله ملائكة يهدمون سيئات شيعتنا كما يهدم القوم البنيان.
الأمالي للطوسي ص190 - 191
4 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أبو محمد القاسم بن محمد بن الحسن ابن حازم، قال: حدثنا عبيس بن هشام، قال: حدثنا عبد الله بن جبلة، عن الحكم ابن أيمن، عن محمد بن تمام قال: " قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): أن فلانا يقرئك السلام ويقول لك: اضمن لي الشفاعة، فقال: أمن موالينا؟ قلت: نعم قال: أمره أرفع من ذلك، قال: قلت: إنه رجل يوالي عليا ولم يعرف من بعده من الأوصياء، قال: ضال، قلت: أقر بالأئمة جميعا وجحد الآخر، قال: هو كمن أقر بعيسى وجحد بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أو أقر بمحمد وجحد بعيسى نعوذ بالله من جحد حجة من حججه ".
كتاب الغيبة للنعماني ص112
وقد صرح (ع) بذلك في كثير من كلامه الذي قد مضى حكاية بعضه، ولم يسر فيهم إلا بما عهده إليه من السيرة.
وليس بمنكر أن يختلف أحكام المحاربين فيكون منهم من يقتل ولا يغنم.
ومنهم من يقتل ولا يغنم.
لأن أحكام الكفار في الأصل مختلفة مقاتلو أمير المؤمنين عليه السلام عندنا كفار لقتالهم له...
تنزيه الأنبياء للشريف المرتضى ص207
أقول: من أوضح الواضحات في جواز غيبة المخالفين طعن الأئمة - عليه السلام - بأنهم أولاد زنا، فمن ذلك ما رواه الكافي ج 8 ص 285 عن أبي حمزة عن أبي جعفر - عليه السلام - قال: قلت له: أن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم، فقال: الكف عنهم أجمل.
ثم قال: والله يا أبا حمزة، أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا...
ثم قال: فنحن أصحاب الخمس والفيء وقد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا.
وما رواه في التهذيب ج 4 ص 136 عن ضريس الكناسي، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أتدرى من أين دخل على الناس الزنا؟ فقلت: لا أدرى.
فقال: من قبل خمسنا - أهل البيت - إلا لشيعتنا الأطيبين، فإنه محلل لهم لميلادهم.
ونحوهما في أخبار الخمس كثير.
فإذا كان الأئمة - عليه السلام - قد طعنوا فيهم بهذا الطعن واغتابوهم بهذه الغيبة التي لا أعظم منها في الدين بالنسبة إلى المؤمنين والمسلمين فكيف يتم ما ذكره من المنع من غيبتهم.
وبالجملة فالأمر فيما ذكرناه أشهر من أن ينكر.
وحينئذ فيحمل قوله في الخبر الأول " الكف عنهم أجمل " على رعاية التقية، حيث إنه بعد هذا الكلام عقبه بتصديق ما نقله عن بعض أصحابنا.
وهذا بحمد الله سبحانه ظاهر.
منه قدس سره.
الحدائق الناضرة للبحراني الجزء 18 هامش ص 155
العاشر: الكافر نجس، وهو كل من جحد ما يعلم ثبوته من الدين ضرورة، سواء كانوا حربيين أو أهل كتاب أو مرتدين وكذا الناصب والغلاة والخوارج، والأقرب أن المجسمة والمشبهة كذلك، وما عدا هذه الأعيان طاهر ما لم يباشر شيئا منها رطوبة كالهرة، والحمر الأهلية، والبغال، والفيل، وغيرها من المسوخ، والسباع، والثعلب، والأرنب، والفأرة، والوزغة، وسائر الحشرات...
تحرير الأحكام للحلي الجزء الأول ص158
25 - سن: الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي الحسن السواق، عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يا أبان إذا قدمت الكوفة فارو هذا الحديث: من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا وجبت له الجنة.
قال: قلت له: إنه يأتيني كل صنف من الأصناف فأروي لهم هذا الحديث؟ قال: نعم يا أبان إنه إذا كان يوم القيامة وجمع الله الأولين والآخرين فيسلب منهم لا إله إلا الله إلا من كان على هذا الأمر.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثالث ص12
5 - ع: عن محمد بن عيسى، عن الفضل بن كثير المدايني، عن سعيد بن سعيد البلخي قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: أن لله عز وجل في وقت كل صلاة يصليها هذا الخلق لعنة.
قال: قلت: جعلت فداك ولم ذاك؟ قال: بجحودهم حقنا وتكذيبهم إيانا.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 69 ص132 (باب)
(كفر المخالفين والنصاب وما يناسب ذلك)
16 - شى: عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: أعداء علي هم المخلدون في النار، قال الله: " وما هم بخارجين منها ".
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 69 ص135 (باب) * " (كفر المخالفين والنصاب وما يناسب ذلك)
17 - شى: عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: " وما هم بخارجين من النار " قال: أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الآبدين ودهر الداهرين.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 69 ص135
(باب كفر المخالفين والنصاب وما يناسب ذلك)
[34905] 2 - وعن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن عبدالله، عن أبيه، عن عبدالله بن عبد الرحمن، عن المفضل بن عمر، قال: دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) وعلي ابنه في حجره وهو يقبله ويمص لسإنه ويضعه على عاتقه ويضمه إليه، ويقول: بأبي أنت ما أطيب ريحك وأطهر خلقك وأبين فضلك - إلى أن قال: - قلت: هو صاحب هذا الأمر من بعدك؟ قال: نعم، من أطاعه رشد، ومن عصاه كفر.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 28 ص340 باب جملة مما يثبت به الكفر والارتداد
[34915] 12 - وعن محمد بن موسى، عن محمد بن جعفر، عن موسى ابن عمران، عن الحسين بن يزيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): مدمن الخمر كعابد وثن، والناصب لآل محمد شر منه.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 28 ص343 باب جملة مما يثبت به الكفر والارتداد
[34916] 13 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن علي بن عبدالله، عن موسى بن سعيد (1)، عن عبدالله بن القاسم، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): أن الله جعل عليا (عليه السلام) علما بينه وبين خلقه، ليس بينه وبينهم علم غيره، فمن تبعه كان مؤمنا، ومن جحده كان كافرا، ومن شك فيه كان مشركا.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 28 ص343 باب جملة مما يثبت به الكفر والارتداد