عنصرية الشيعة الإثني عشرية: تكفير الأكراد والسودان ووصايا أهل البيت بتجنبهم
يتناول هذا المقال جانبًا مظلماً من العقائد الإثني عشرية التي تكشف عن عنصرية مذهبية واضحة في التعامل مع بعض الأعراق والأقوام. بحسب مصادرهم مثل الكافي للكليني، منتهى المطلب للحلي، تذكرة الفقهاء للحلي، المهذب البارع لابن فهد الحلي، كفاية الأحكام للسبزواري، الحدائق الناضرة للبحراني، وسائل الشيعة للحر العاملي، فإنهم يحرمون الزواج والتعامل الاجتماعي مع الأكراد والسودان، ويصفونهم بأنهم خلق مشوه أو من الجن، ويستثنون من التعامل إلا من نشأ في الخير.
وتبرز الروايات الإثني عشرية النفور المذهبي والعنصري من غير الشيعة، حتى أنهم يربطون الانتماء الإثني بالنجاة والبركة، بينما يعامل غيرهم باعتبارهم أدنى مرتبة أو مرفوضين دينياً وأخلاقياً. هذا المقال يوضح كيفية توجيه التمييز العنصري الديني في العقيدة الإثني عشرية، ويكشف عن أفكار تتعارض مع المساواة الإنسانية والمبادئ الإسلامية الصحيحة.
السوادنيون مخلوقات مشوهة عند الرافضة
وعن أمير المؤمنين عليه السلام إياكم ونكاح الزنج فإنهم خلق مشوه.
عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إياكم ونكاح الزنج فإنه خلق مشوه
(الكافي للكليني ج 5 ص352 باب من كره مناكحته من الأكراد والسودان وغيرهم).
والأكراد أصلهم من الجن
وفي رواية «ولا تنكحوا من الأكراد أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء»
(الكافي لللكليني5/352).
روى الكليني في الكافي عن أبى الربيع الشامي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: إن عندنا قوما من الأكراد، وإنهم لا يزالون يجيئون بالبيع، فنخالطهم ونبايعهم؟ قال: يا أبا الربيع لا تخالطوهم، فان الأكراد حي من أحياء الجن، كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم» (الكافي5/158 رياض المسائل للسيد علي الطباطبائي ج1 ص520 جواهر الكلام – الشيخ الجواهري ج 3 ص 116 من لا يحضره الفقيه – الشيخ الصدوق ج 3 ص 164 (تهذيب الأحكام – الشيخ الطوسي 7/405 - بحار الأنوار – العلامة المجلسي ج 001 ص 83 - تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي ج 1 ص 601).
قال الطوسي «وينبغي أن يتجنب مخالطة السفلة من الناس والأدنين منهم، ولا يعامل إلا من نشأ في خير، ويجتنب معاملة ذوي العاهات والمحارفين. ولا ينبغي أن يخالط أحداً من الأكراد، ويتجنب مبايعتهم ومشاراتهم ومناكحتهم»
(النهاية- الشيخ الطوسي ص 373).
قال ابن إدريس الحلي «ولا ينبغي أن يخالط أحداً من الأكراد، ويتجنب مبايعتهم، ومشاراتهم، ومناكحتهم. قال محمد بن إدريس: وذلك راجع إلى كراهية معاملة من لا بصيرة له، فيما يشتريه، ولا فيما يبيعه، لأن الغالب على هذا الجيل، والقبيل، قلة البصيرة، لتركهم مخالطة الناس، وأصحاب البصائر»
(السرائر لابن إدريس الحلي2/233).
وقال يحيى بن سعيد الحلي «ويكره مخالطة الأكراد ببيع وشراء ونكاح»
(الجامع للشرايع ص245).
وقال الحلي «مسألة: يكره له معاملة الأكراد ومخالطتهم ويتجنب مبايعتهم ومشاركتهم ومناكحتهم لما رواه الشيخ عن ابي الربيع الشامي قال سالت أبا عبد الله عليه السلام قلت إن عندنا قوما من الأكراد وإنهم لا يزالون يجتنبون مخالطتهم ومبايعتهم فقال عليه السلام يا أبا ربيع لا تخالطوهم فان الأكراد حي من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطوهم وكذلك يكره معاملة أهل الذمة»
(منتهى المطلب الحلي ج2ص 1003 تذكرة الفقهاء للحلي ج 1 ص 586 جواهر الكلام - الشيخ الجواهري ج 22 ص 457 علل الشرائع - الشيخ الصدوق ج 2 ص 527).
وعن الصادق (ع) لا تنكحوا من الأكراد أحداً فانهن حبس من الجن كشف عنهم الغطاء»
(تذكرة الفقهاء العلامة الحلي ج 2 ص 569).
لا تناكحوا الأكراد
وعن أبي الربيع الشامي قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: لا تشتر من السودان أحدا، فإن كان لا بد فمن النوبة، فإنهم من الذين قال الله تعالى (ومن الذين قالوا أنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به) إنهم يتذكرون ذلك الحظ، وسيخرج مع القائم منا عصابة منهم ولا تنكحوا من الأكراد أحدا فإنهن جيش من الجن كشف عنهم الغطاء»
(المهذب البارع لابن فهد الحلي3/182 مسالك الأفهام الشهيد الثاني ج3 ص 186 وانظر المهذب البارع لابن فهد الحلي ج3 ص 182 تجد فيه بابا بعنوان (باب من كره مناكحته من الاكراد والسودان وغيرهم ج5/ 352 مجمع الفائدة - المحقق الأردبيلي ج 8 ص 129 وسائل الشيعة (آل البيت) الحر العاملي ج 02 ص 84 وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج 21 ص 307:).
وينبغي أن يتجنب مخالفة السفلة من الناس والأدنين منهم ولا يعامل إلا من نشأ في الخير ويكره معاملة ذوي العاهات والمحارفين ويكره معاملة الأكراد ومخالطتهم ومناكحتهم»
(كفاية الأحكام- المحقق السبزواري ص84 الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج 81 ص 40: و ج 42 ص 111 جامع المدارك - السيد الخوانساري ج 3 ص 137 - تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي ج 7 ص 11 وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي ج 71 ص 416) جامع الرواة - محمد علي الأردبيلى ج1ص 75 1 / ص و102 باب اختيار - الازواج وفي [ في ] في باب من كره مناكحته من الاكراد.