كثيرًا ما تُثار شبهة تتعلق بمرويات أهل البيت رضي الله عنهم في كتب الحديث عند أهل السنة، حيث يزعم بعضهم أن كتب السنة امتلأت بأحاديث الصحابة الآخرين، بينما قلَّت فيها روايات آل بيت النبي ﷺ، رغم قربهم الشديد منه ومعايشتهم له. وهذه الشبهة تحتاج إلى رد علمي قائم على الأدلة والتتبع في كتب الحديث، لا على مجرد الظنون أو الدعاوى المجردة.

ومن هذا المنطلق تأتي هذه السلسلة العلمية التي تهدف إلى جمع مرويات آل البيت من كتب السنة، وبيان كثرتها وتنوع موضوعاتها. ويأتي هذا الجزء ليعرض جانبًا من مرويات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، التي تناولت أوصاف النبي ﷺ، وفضائل الصحابة، وأحكام الطهارة والصلاة، والعبادات والمعاملات، إضافة إلى كثير من المسائل الفقهية والعقدية. ومن خلال هذا العرض يتضح أن عليًا رضي الله عنه كان من كبار رواة الحديث، وأن كتب السنة قد حفظت عنه تراثًا علميًا عظيمًا.

مرويات علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

1) عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم قال له: يا علي إن لك كنزا، وإنك ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الآخرة[1] .

2) قلت لعلي بن أبي طالب: عندكم شيء سوى كتاب الله؟ قال: لا، إلا ما في قراب هذا السيف صحيفة صغيرة، قال: فوجدنا فيها: لعن الله من أهل لغير الله، ولعن الله من تولى لغير مواليه[2] .

3)  عن علي بن أبي طالب، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أن نستشرف العين والأذن[3] .

4) عن جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقول: ما هممت بقبيح مما يهم به أهل الجاهلية إلا مرتين من الدهر كلتاهما عصمني الله منهما. قلت ليلة لفتى كان معي من قريش بأعلى مكة في غنم لأهلنا نرعاها: أبصر لي غنمي حتى أسمر هذه الليلة بمكة كما يسمر الفتيان. قال: نعم، فخرجت، فلما جئت أدنى دار من دور مكة سمعت غناء، وصوت دفوف، ومزامير. قلت: ما هذا؟ قالوا: فلان تزوج فلانة لرجل من قريش تزوج امرأة من قريش، فلهوت بذلك الغناء، وبذلك الصوت حتى غلبتني عيني، فنمت فما أيقظني إلا مس الشمس، فرجعت إلى صاحبي، فقال: ما فعلت؟ فأخبرته، ثم فعلت ليلة أخرى مثل ذلك، فخرجت، فسمعت مثل ذلك، فقيل لي: مثل ما قيل لي، فسمعت كما سمعت، حتى غلبتني عيني، فما أيقظني إلا مس الشمس، ثم رجعت إلى صاحبي، فقال لي: ما فعلت؟ فقلت: ما فعلت شيئا. قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: فوالله، ما هممت بعدهما بسوء مما يعمله أهل الجاهلية، حتى أكرمني الله بنبوته[4] .

5) عن علي بن أبي طالب، أنه كان إذا وصف النبي صلى الله عليه وآله سلم قال: كان عظيم الهامة، أبيض مشربا حمرة، عظيم اللحية، طويل المسربة، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى كأنه يمشي في صبب، لم أر مثله قبله ولا بعده[5] .

6)  سمعت عليا يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، والزبير، وطلحة، والمقداد بن الأسود، فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب، فخذوه منها، فانطلقنا تعادى بنا خيلنا، حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا لها: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا: آلله لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين من أهل مكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: يا حاطب ما هذا؟، قال: يا رسول الله لا تعجل علي إني كنت امرأ ملصقا في قريش، ولم أكن من أنفسهم، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة، يحمون قرابتهم وأهليهم، ولم يكن لي قرابة أحمي بها أهلي، فأحببت إن فاتني ذلك من النسب أن أتخذ عندهم يدا يحمون قرابتي وأهلي، والله يا رسول الله، ما فعلت ذلك ارتدادا عن ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: إن هذا قد صدقكم، فقال عمر: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال صلى الله عليه وآله سلم: إنه شهد بدرا، وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم، وأنزل فيه: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء الآية[6] .

7)  سئل علي بن أبي طالب: أخصكم رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بشيء؟ قال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بشيء، لم يعمم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، فأخرج صحيفة مكتوبة: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثا[7] .

8) عن علي بن أبي طالب، قال: قال لي عبد الله بن سلام وقد وضعت رجلي في الغرز، وأنا أريد العراق، لا تأت أهل العراق، فإنك إن أتيتهم أصابك ذ باب السيف بها، قال علي: وأيم الله لقد قالها لي رسول الله[8] .

9) قال علي: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم حديثا: فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإنما الحرب خدعة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، يقول: يأتي في آخر الزمان قوم حديثوا الأسنان، سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم تراقيهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة[9] .

10) عن الأحنف بن قيس، قال: قدمنا المدينة فجاء عثمان، فقيل: هذا عثمان، وعليه ملية له صفراء، قد قنع بها رأسه، قال: ها هنا علي؟ قالوا: نعم قال: ها هنا طلحة؟ قالوا: نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، قال: من ابتاع مربد بني فلان غفر الله له، فابتعته بعشرين ألفا أو خمسة وعشرين ألفا، فأتيت النبي صلى الله عليه وآله سلم فقلت له: قد ابتعته، فقال: اجعله في مسجدنا، وأجره لك؟ قال: فقالوا: اللهم نعم، قال: فقال أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، قال: من يبتاع رومة غفر الله له فابتعتها بكذا وكذا، ثم أتيته، فقلت: قد ابتعتها، فقال: اجعلها سقاية للمسلمين، وأجرها لك؟ قال: فقالوا: اللهم نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم نظر في وجوه القوم فقال: من جهز هؤلاء غفر الله له - يعني جيش العسرة - فجهزتهم حتى لم يفقدوا عقالا ولا خطاما؟ قالوا: اللهم نعم، قال: اللهم اشهد، ثلاثا[10] .

11)       حدثنا علي بن أبي طالب، أن فاطمة، شكت مما تلقى من أثر الرحى، فأتى النبي صلى الله عليه وآله سلم سبي، فانطلقت، فلم تجده فوجدت عائشة فأخبرتها، فلما جاء النبي صلى الله عليه وآله سلم أخبرته عائشة، بمجيء فاطمة، فجاء النبي صلى الله عليه وآله سلم إلينا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبت لأقوم، فقال: على مكانكما، فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري، فقال: ألا أعلمكما خيرا مما سألتماني، إذا أخذتما مضاجعكما، فكبرا أربعا وثلاثين، وسبحا ثلاثا وثلاثين، وتحمدا ثلاثا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم[11] .

12)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: والذي فلق الحبة، وذرأ النسمة، إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وآله سلم إلي: أنه لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق[12] .

13)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: والذي فلق الحبة، وذرأ النسمة، إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وآله سلم إلي: أنه لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق[13] .

14)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: يا علي، ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن، غفر لك، مع أنه مغفور لك: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين[14] .

15)       قال علي: أنشد الله كل امرئ سمع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقول يوم غدير خم لما قام، فقام أناس فشهدوا أنهم سمعوه، يقول: ألستم تعلمون أني أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه، فإن هذا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، فخرجت وفي نفسي من ذلك شيء، فلقيت زيد بن أرقم فذكرت ذلك له فقال: قد سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقول ذلك له.، قال أبو نعيم: فقلت لفطر كم بين هذا القوم وبين موته؟ قال: مائة يوم[15] .

16)       ذكر علي رضوان الله عليه الخوارج، فقال: فيهم رجل مخدج اليد، أو مودن اليد، لولا أن تبطروا، لأخبرتكم بما وعد الله على لسان نبيه صلى الله عليه وآله سلم لمن قتلهم، قال: فقلت لعلي: أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم؟ قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة[16] .

17)       أن الحرورية لما خرجت وهو مع علي، فقالوا: لا حكم إلا لله، فقال علي رضي الله عنه: كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وصف أناسا إني لأعرف وصفهم في هؤلاء: يقولون الحق بألسنتهم، لا يجوز هذا منهم - وأشار إلى حلقه - من أبغض خلق الله إليه، فيهم أسود إحدى يديه حلمة ثدي، فلما قتلهم علي رضي الله عنه، قال: انظروا، فنظروا فلم يجدوا، فقال: ارجعوا، فوالله ما كذبت ولا كذبت، مرتين أو ثلاثا، ثم وجدوه في خربة، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه، قال عبيد الله: وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقول علي فيهم[17] .

18)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: كنت شاكيا، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: كيف قلت؟ فأعاد عليه، قال: فضربه برجله، وقال: اللهم عافه، أو اشفه - شعبة الشاك -، قال: فما اشتكيت وجعي ذلك بعد[18] .

19)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: لما نزلت: يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة، قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: ما ترى دينارا؟ قلت: لا يطيقونه، قال: فكم؟ قلت: شعيرة، قال: إنك لزهيد، فنزلت أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات الآية، قال: فبي خفف الله عن هذه الأمة[19] .

20)       عن علي بن أبي طالب، قال: لما نزلت هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله سلم لعلي: يا علي، مرهم أن يتصدقوا، قال: يا رسول الله بكم؟ قال: بدينار، قال: لا يطيقونه، قال: فبنصف دينار، قال: لا يطيقونه، قال: فبكم؟ قال: بشعيرة، قال: فقال النبي صلى الله عليه وآله سلم لعلي: إنك لزهيد، قال: فأنزل الله أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة، قال: فكان علي، يقول: بي خفف عن هذه الأمة[20] .

21)       عن علي بن أبي طالب، قال: جهز رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فاطمة في خميلة ووسادة أدم حشوها ليف[21] .

22)       أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطب بنت أبي جهل على فاطمة، قال: فسمعت النبي صلى الله عليه وآله سلم، وهو يخطب في ذلك على منبره، وأنا يومئذ كالمحتلم، فقال: إن فاطمة مني، وإني أخاف أن تفتن في دينها، وذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته، فأحسن، قال: حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي، وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله، وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا[22] .

23)       عن علي قال: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء النبي صلى الله عليه وآله سلم، فقال: أروني ابني ما سميتموه؟، قلنا: حربا، قال: لا، بل هو حسن، فلما ولد الحسين سميته حربا، فجاء النبي صلى الله عليه وآله سلم فقال: أروني ابني ما سميتموه قلنا: حربا، قال: بل هو حسين فلما ولد لي الثالث سميته حربا، فجاء النبي صلى الله عليه وآله سلم، فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟، فقلنا: سميناه حربا، قال: بل هو محسن، ثم قال: إنما سميتهم بولد هارون: شبر وشبير ومشبر[23] .

24)       عن علي قال: الحسن أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله سلم ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله سلم ما كان أسفل من ذلك[24] .

25)       عن علي قال: ما سمعت النبي صلى الله عليه وآله سلم جمع أبويه لأحد إلا لسعد، فإنه، قال له يوم أحد: ارم فداك أبي وأمي[25] .

26)       عن علي رضوان الله عليه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي[26] .

27)       عن علي رضي الله عنه، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله سلم، فجاء عمار يستأذن، فقال صلى الله عليه وآله سلم: ائذنوا له مرحبا بالطيب المطيب[27] .

28)       استأذن عمار على علي رضوان الله عليه، فقال: مرحبا بالطيب المطيب، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، يقول: عمار ملئ إيمانا إلى مشاشه أي مثانته[28] .

29)       سمعت عليا، يقول وهو على المنبر: بعثني النبي صلى الله عليه وآله سلم وأبا مرثد السلمي، وكلانا فارس، قال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها امرأة ومعها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين، فأتوني بها فأدركناها وهي على بعير لها، حيث قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فقلت: أين الكتاب الذي معك؟ فقالت: ما معي كتاب، قال: فأنخنا بعيرها وفتشنا رحلها، فقال صاحبي: ما نرى معها شيئا، فقلت له: لقد علمت ما كذبنا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم والذي يحلف به لتخرجنه أو لأجزنك بالسيف، فلما رأت الجد أهوت إلى حجزتها، وعليها إزار من صوف، فأخرجت الكتاب، فأتينا به النبي صلى الله عليه وآله سلم، فقال النبي صلى الله عليه وآله سلم: يا حاطب ما حملك على الذي صنعت؟ فقال: يا رسول الله، ما بي أن لا أكون مؤمنا بالله ورسوله، ولكني أردت أن يكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: صدق، لا تقولوا له إلا خيرا، فقال عمر: يا رسول الله، إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني حتى أضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: أو ليس من أهل بدر؟ ما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة، فدمعت عين عمر، وقال: الله ورسوله أعلم[29] .

30)       عن علي بن أبي طالب قال: كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله سلم؛ لأن ابنته كانت عندي، فأمرت رجلا فسأله، فقال: منه الوضوء[30] .

31)       عن علي قال: استحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله سلم عن المذي من أجل فاطمة، فأمرت المقداد بن الأسود فسأل عن ذلك النبي صلى الله عليه وآله سلم فقال: فيه الوضوء[31] .

32)       عن علي قال: استحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله سلم عن المذي من أجل فاطمة، فأمرت المقداد بن الأسود فسأل عن ذلك النبي صلى الله عليه وآله سلم فقال: فيه الوضوء[32] .

33)       عن علي بن أبي طالب قال: كنت رجلا مذاء فجعلت أغتسل في الشتاء حتى تشقق ظهري، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله سلم - أو ذكر له - فقال لي: لا تفعل، إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك، وتوضأ وضوءك للصلاة، فإذا أنضحت الماء فاغتسل[33] .

34)       قال علي بن أبي طالب: أرسلت المقداد بن الأسود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فسأله عن المذي يخرج من الإنسان كيف يفعل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: توضأ وانضح فرجك[34] .

35)       عن علي بن أبي طالب قال: كنت رجلا مذاء فسئل لي النبي صلى الله عليه وآله سلم عن ذلك، فقال: يكفيك منه الوضوء[35] .

36)       دخل علي الرحبة بعدما صلى الفجر، ثم قال لغلام له: ائتوني بطهور فجاءه الغلام بإناء فيه ماء وطست قال عبد خير ونحن جلوس ننظر إليه فأخذ بيمينه الإناء فأكفأ على يده اليسرى، ثم غسل كفيه، ثم أخذ الإناء بيده اليمنى فأفرغ على يده اليسرى فعله ثلاث مرات. قال عبد خير: كل ذلك لا يدخل يده الإناء حتى يغسلها مرات، ثم أدخل يده اليمنى الإناء فملأ فمه فمضمض واستنشق، ونثر بيده اليسرى ثلاث مرات، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى ثلاث مرات إلى المرفق، ثم غسل يده اليسرى ثلاث مرات إلى المرفق، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء حتى غمرها الماء، ثم رفعها بما حملت من الماء، ثم مسحها بيده اليسرى، ثم مسح رأسه بيديه كلتيهما أو جميعا، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء، ثم صب على رجله اليمنى فغسلها ثلاث مرات بيده اليسرى، ثم صب بيده اليمنى على قدمه اليسرى فغسلها ثلاث مرات بيده اليسرى، ثم أدخل يده اليمنى فملأ من الماء ثم شرب منه، ثم قال: هذا طهور نبي الله صلى الله عليه وآله سلم، فمن أحب أن ينظر إلى طهور نبي الله صلى الله عليه وآله سلم فهذا طهوره[36] .

37)       فأتى عليا فسأله عن المسح على الخفين، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يأمر بذاك يمسح المقيم يوما وليلة، والمسافر ثلاثا[37] .

38)       عن علي قال: رخص لنا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم في ثلاثة أيام للمسافر ويوم وليلة للحاضر[38] .

39)       عن علي قال: رخص لنا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم في ثلاثة أيام للمسافر ويوم وليلة للحاضر[39] .

40)       عن علي أنه دعا بكوز من ماء، ثم توضأ وضوءا خفيفا، ثم مسح على نعليه، ثم قال: هكذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله سلم للطاهر ما لم يحدث[40] .

41)       صلينا مع علي الظهر، ثم خرجنا إلى الرحبة قال: فدعا بإناء فيه شراب فأخذه فمضمض - قال منصور: أراه قال: واستنشق - ومسح وجهه وذراعيه ورأسه وقدميه، ثم شرب فضله وهو قائم، ثم قال: إن ناسا يكرهون أن يشربوا وهم قيام، إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم صنع مثل ما صنعت، وقال: هذا وضوء من لم يحدث[41] .

42)       فقال علي: كان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يأتي الخلاء فيقضي الحاجة، ثم يخرج فيأكل معنا الخبز واللحم، ويقرأ القرآن، ولا يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة[42] .

43)       عن علي بن أبي طالب أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم حتى إذا كنا بالحرة بالسقيا التي كانت لسعد بن أبي وقاص قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: ائتوني بوضوء. فلما توضأ قام فاستقبل القبلة، ثم كبر، ثم قال: أبي إبراهيم كان عبدك وخليلك ودعاك لأهل مكة، وأنا محمد عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة، أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم مثل ما باركت لأهل مكة مع البركة بركتين[43] .

44)       عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وس لم قال في بول المرضع: ينضح بول الغلام، ويغسل بول الجارية[44] .

45)       عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أنه كان إذا افتتح الصلاة كبر، ثم قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك[45] .

46)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر، ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض، فذكر الحديث بطوله وقال: وأنا من المسلمين، ولم يذكرا واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، ولا واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت[46] .

47)       صليت خلف علي فكان يكبر إذا سجد، وإذا رفع رأسه، فلما انصرف قال لي عمران بن حصين: صلى بنا هذا مثل صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله سلم[47] .

48)       عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وآله سلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر[48] .

49)       عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله سلم كان إذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وما استقلت به قدمي لله رب العالمين[49] .

50)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أنه كان إذا افتتح الصلاة كبر، فذكرا بعض الحديث، وقالا: فإذا رفع رأسه - يعني من الركوع - قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، وملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد[50] .

51)       عن علي: أن النبي صلى الله عليه وآله سلم كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر، فذكر الحديث، وقال: ثم إذا سجد قال في سجوده: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين[51] .

52)       عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله سلم كان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت[52] .

53)       عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أنه كان إذا فرغ من صلاته فسلم قال: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم والمؤخر، لا إله إلا أنت[53] .

54)       سمعت علي بن أبي طالب يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يسبح من الليل، وعائشة معترضة بينه وبين القبلة[54] .

55)       عن علي قال: ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد، ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم تحت شجرة يصلي، ويبكي، حتى أصبح[55] .

56)       قال علي: كانت لي من رسول الله منزلة، لم تكن لأحد من الخلائق، إني كنت أجيئه فأسلم عليه حتى يتنحنح فأنصرف إلى أهلي[56] .

57)       أو ما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم قال: رفع القلم عن ثلاث: عن المجنون المغلوب على عقله، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم[57] .

58)       قال علي: إن الوتر ليس بحتم، ولا كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أوتر، ثم قال: يا أهل القرآن أوتروا؛ فإن الله وتر يحب الوتر[58] .

59)       عن علي قال: من كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، من أوله وأوسطه وآخره[59] .

60)       أباه علي بن أبي طالب أخبره قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله سلم علي وعلى فاطمة من الليل، فقال لنا: قوما فصليا، ثم رجع إلى بيته فلما مضى هوي من الليل رجع، فلم يسمع لنا حسا، فقال: قوما فصليا قال: فقمت، وأنا أعرك عيني، فقلت: يا رسول الله، والله ما نصلي إلا ما كتب الله لنا، إنما أنفسنا بيد الله إذا شاء يبعثنا بعثنا، فولى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وهو يضرب بيده على فخذه، وهو يقول: ما نصلي إلا ما كتب الله لنا؟ وكان الإنسان أكثر شيء جدلا[60] .

 

[1] صحيح ابن حبان - كتاب الحظر والإباحة ذكر الزجر عن إتباع المرء النظرة النظرة - حديث: ‏5647‏

[2] صحيح ابن حبان - كتاب الحظر والإباحة كتاب الذبائح - ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وآله سلم المهل لغير الله - حديث: ‏5980‏

[3] صحيح ابن حبان - كتاب الحظر والإباحة كتاب الأضحية - ذكر الزجر عن أن يضحي المرء بأربعة أنواع من الضحايا - حديث: ‏6004‏

[4] صحيح ابن حبان - كتاب التاريخ ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن النبي صلى الله عليه وآله سلم - حديث: ‏6363‏

[5] صحيح ابن حبان - كتاب التاريخ ذكر وصف التكفي المذكور في خبر أنس بن مالك - حديث: ‏6402‏

[6] صحيح ابن حبان - كتاب التاريخ ذكر الإخبار عن كتبة حاطب بن أبي بلتعة بالكتاب إلى قريش - حديث: ‏6592‏

[7] صحيح ابن حبان - كتاب التاريخ ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى صلى الله عليه وآله سلم - حديث: ‏6708‏

[8] صحيح ابن حبان - كتاب التاريخ ذكر الإخبار عن خروج علي بن أبي طالب رضوان الله عليه - حديث: ‏6841‏

[9] صحيح ابن حبان - كتاب التاريخ ذكر الأمر بقتل الحرورية إذا خرجت تريد شق عصا المسلمين - حديث: ‏6847‏

[10] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر مغفرة الله جل وعلا لعثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: ‏7030‏

[11] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي رضوان الله - حديث: ‏7031‏

[12] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر الخبر الدال على أن محبة المرء علي بن أبي طالب - حديث: ‏7034‏

[13] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر الخبر الدال على أن محبة المرء علي بن أبي طالب - حديث: ‏7034‏

[14] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب علي بن أبي طالب رضي - حديث: ‏7038‏

[15] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وآله سلم بالولاية لمن والى عليا - حديث: ‏7041‏

[16] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر وصف القوم الذين قاتلهم علي بن أبي طالب رضي الله - حديث: ‏7048‏

[17] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر البيان بأن الخوارج من أبغض خلق الله جل وعلا إليه - حديث: ‏7049‏

[18] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وآله سلم بالشفاء لعلي بن أبي - حديث: ‏7050‏

[19] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر تخفيف الله جل وعلا عن هذه الأمة بعلي بن أبي - حديث: ‏7051‏

[20] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر تخفيف الله جل وعلا عن هذه الأمة بعلي بن أبي - حديث: ‏7052‏

[21] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر وصف ما جهزت به فاطمة حين زفت إلى علي بن - حديث: ‏7057‏

[22] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر البيان بأن هذا الفعل لو فعله علي كان ذلك جائزا - حديث: ‏7066‏

[23] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر الحسن والحسين سبطي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏7068‏

[24] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر الخبر الفاصل بين هذين الخبرين اللذين تضادا في الظاهر - حديث: ‏7084‏

[25] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر جمع المصطفى صلى الله عليه وآله سلم أبويه لسعد بن أبي - حديث: ‏7098‏

[26] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏7155‏

[27] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر عمار بن ياسر رضوان الله عليه - حديث: ‏7184‏

[28] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وآله سلم لعمار بن ياسر بأخذه - حديث: ‏7185‏

[29] صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله سلم عن مناقب الصحابة ذكر حاطب بن أبي بلتعة حليف أبي سفيان - حديث: ‏7226‏

[30] صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب الأحداث الموجبة للوضوء - باب ذكر وجوب الوضوء من المذي - حديث: ‏18‏

[31] صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب الأحداث الموجبة للوضوء - باب ذكر وجوب الوضوء من المذي - حديث: ‏19‏

[32] صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب الأحداث الموجبة للوضوء - باب ذكر وجوب الوضوء من المذي - حديث: ‏19‏

[33] صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب الأحداث الموجبة للوضوء - باب الأمر بغسل الفرج من المذي مع الوضوء - حديث: ‏20‏

[34] صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب الأحداث الموجبة للوضوء - باب الأمر بنضح الفرج من المذي - حديث: ‏22‏

[35] صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب الأحداث الموجبة للوضوء - باب ذكر الدليل على أن الأمر بغسل الفرج ونضحه من المذي - حديث: ‏23‏

[36] صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب الوضوء وسننه - باب صفة غسل اليدين قبل إدخالهما الإناء - حديث: ‏148‏

[37] صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب المسح على الخفين - باب ذكر توقيت المسح على الخفين للمقيم والمسافر - حديث: ‏194‏

[38] صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب المسح على الخفين - باب ذكر الدليل على أن الأمر بالمسح على الخفين أمر إباحة - حديث: ‏195‏

[39] صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب المسح على الخفين - باب ذكر الدليل على أن الأمر بالمسح على الخفين أمر إباحة - حديث: ‏195‏

[40] صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب المسح على الخفين - باب ذكر الدليل على أن مسح النبي صلى الله عليه وآله سلم - حديث: ‏200‏

[41] صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب المسح على الخفين - باب ذكر الدليل على أن مسح النبي صلى الله عليه وآله سلم - حديث: ‏202‏

[42] صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب فضول التطهير والاستحباب من غير إيجاب - باب الرخصة في قراءة القرآن - حديث: ‏208‏

[43] صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب فضول التطهير والاستحباب من غير إيجاب - باب استحباب الوضوء للدعاء - حديث: ‏209‏

[44] صحيح ابن خزيمة - كتاب الوضوء جماع أبواب تطهير الثياب بالغسل من الأنجاس - باب غسل بول الصبية - حديث: ‏285‏

[45] صحيح ابن خزيمة - كتاب الصلاة باب ذكر الدعاء بين تكبيرة الافتتاح وبين القراءة - حديث: ‏447‏

[46] صحيح ابن خزيمة - كتاب الصلاة باب ذكر بيان إغفال من زعم أن الدعاء بما ليس في - حديث: ‏448‏

[47] صحيح ابن خزيمة - كتاب الصلاة باب ذكر الدليل على أن هذه اللفظة التي ذكرتها لفظ عام - حديث: ‏556‏

[48] صحيح ابن خزيمة - كتاب الصلاة باب رفع اليدين عند إرادة المصلي الركوع وبعد رفع رأسه من - حديث: ‏559‏

[49] صحيح ابن خزيمة - كتاب الصلاة باب الدليل على ضد قول من زعم أن المصلي إذا دعا - حديث: ‏581‏

[50] صحيح ابن خزيمة - كتاب الصلاة باب التحميد والدعاء بعد رفع الرأس من الركوع - حديث: ‏587‏

[51] صحيح ابن خزيمة - كتاب الصلاة باب الدعاء في السجود - حديث: ‏651‏

[52] صحيح ابن خزيمة - كتاب الصلاة باب الاستغفار بعد التشهد وقبل السلام - حديث: ‏698‏

[53] صحيح ابن خزيمة - كتاب الصلاة باب جامع الدعاء بعد السلام في دبر الصلاة - حديث: ‏718‏

[54] صحيح ابن خزيمة - جماع أبواب المواضع التي تجوز الصلاة عليها جماع أبواب سترة المصلي - باب الرخصة في الصلاة - حديث: ‏790‏

[55] صحيح ابن خزيمة - جماع أبواب المواضع التي تجوز الصلاة عليها جماع أبواب الأفعال المباحة في الصلاة - باب الدليل على أن البكاء في الصلاة لا يقطع الصلاة مع - حديث: ‏858‏

[56] صحيح ابن خزيمة - جماع أبواب المواضع التي تجوز الصلاة عليها جماع أبواب الأفعال المباحة في الصلاة - باب الرخصة في التنحنح في الصلاة - حديث: ‏861‏

[57] صحيح ابن خزيمة - جماع أبواب المواضع التي تجوز الصلاة عليها جماع أبواب صلاة الفريضة عند العلة تحدث - باب ذكر الخبر الدال على أن أمر الصبيان بالصلاة قبل البلوغ - حديث: ‏946‏

[58] صحيح ابن خزيمة - جماع أبواب ذكر الوتر وما فيه من السنن باب ذكر الأخبار المنصوصة والدالة على أن الوتر ليس بفرض - حديث: ‏996‏

[59] صحيح ابن خزيمة - جماع أبواب ذكر الوتر وما فيه من السنن باب إباحة الوتر أول الليل - حديث: ‏1008‏

[60] صحيح ابن خزيمة - جماع أبواب ذكر الوتر وما فيه من السنن جماع أبواب صلاة التطوع بالليل - باب استحباب إيقاظ المرء لصلاة الليل - حديث: ‏1069‏