سؤال إلى عوام الشيعة.. هل هذا ليس شركاً بالله؟

حلقة خطابية مباشرة تستهدف العقل الجمعي لعوام الشيعة، وتضع أمامهم ممارسات "الاستغاثة بغير الله" في ميزان التوحيد القرآني، متسائلة: أين الله في أدعية الشيعة التي تبدأ وتنتهي بـ "يا علي" و "يا حسين"؟

تتوجه هذه الحلقة بخطاب عاطفي وعقلي مباشر إلى "الإنسان الشيعي البسيط" بعيداً عن تعقيدات المعممين. تضعه أمام نصوص القرآن الصريحة التي تحصر الدعاء والطلب والاستغاثة بالله وحده، وتقارنها بالممارسات الميدانية في الحسينيات والمراقد، حيث يُنادى الإمام بصفات وألقاب هي من خصائص الربوبية، مما يطرح سؤالاً مصيرياً: أين التوحيد في مذهبكم؟

تفريغ النص والشرح:

صدمة المقارنة: يعرض المقطع نصوصاً قرآنية تحصر الدعاء لله وحده، مقابل مقاطع لمعممين يدعون الناس لطلب الرزق والشفاء من الأئمة.

الوساطة: تفريغ لفكرة "الوسيلة" وكيف حولها الشيعة إلى "شرك صراح" عبر اعتقاد أن الإمام يملك النفع والضر من دون الله.

الاستغاثة بالموتى: تفصيل في بطلان قولهم "نحن لا نعبدهم بل نتوسل بهم"، حيث يوضح المقطع أن مشركي الجاهلية قالوا النص نفسه (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى).

يا علي ويا حسين: نقد تحول هذه النداءات إلى بديل عن "يا الله"، واعتقاد العوام أن الأئمة يرزقون ويشفون ويحيون ويميتون من دون الله أو بإذن مفوض لهم.

آيات التوحيد: استعراض الآيات التي تؤكد أن من نَدعوهم من دون الله هم "عباد أمثالكم" ولا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً.