تناقض الرافضة حول علم الغيب
يسلط المقطع الضوء على واحدة من أكبر المعضلات العقدية عند الشيعة، وهي ادعاء علم الغيب المطلق للأئمة وتناقض ذلك مع الواقع التاريخي.
يستعرض المقطع التناقض الصارخ بين الروايات التي تقول إن الإمام يعلم "ما كان وما يكون وما هو كائن" وبين قصص مقتلهم بالسم أو تعرضهم للمكائد، متسائلاً: إذا كانوا يعلمون الغيب فلماذا أكلوا السم؟ ولماذا خرج الحسين لكربلاء وهو يعلم مقتله؟
التفريغ النصي المفصل:
"نحن أمام تناقض عقلي لا يمكن حله. يزعمون أن الأئمة يعلمون الغيب ولا يخفى عليهم شيء في الأرض ولا في السماء، ثم تجدهم في كتبهم يروون أن الإمام سُقي السم، أو أن الإمام سُجن وهو لا يعلم متى يخرج. إذا كان الإمام يعلم أن هذا الطعام مسموم وأكله، فهذا يعني أنه انتحر (والانتحار محرم)، وإذا كان لا يعلم فهذا يهدم أسطورة علم الغيب. هذا التخبط يثبت أن فكرة علم الغيب للأئمة هي غلو دخيل لم يقل به الأئمة أنفسهم، بل وضعه المعممون لتأليههم أمام العوام."