يستعرض هذا المصدر المرئي نقاشاً نقدياً حول مكانة القرآن الكريم في العقيدة الشيعية، حيث يزعم المشاركون افتقار المذهب لسند متصل وصحيح للمصحف.

يتضمن المحتوى شهادة لامرأة تحولت من التشيع إلى التسنن، تسرد فيها تجربتها الشخصية وتوضح ما تصفه بتغييب التدبر القرآني لصالح القصص التاريخية.

كما يستشهد البرنامج بآراء لعلماء شيعة بارزين، مثل كمال الحيدري والمجلسي، للاستدلال على ضعف الاهتمام بتدريس علوم القرآن داخل الحوزات العلمية.

 يركز الحوار أيضاً على انتقاد الروايات الشيعية التي تتحدث عن تحريف النص القرآني أو نقصانه، معتبرين ذلك عائقاً أمام التمسك بالكتاب.

ويختتم النص بدعوة المشاهدين للبحث عن الحقيقة من خلال القراءة المباشرة للقرآن بعيداً عن تأويلات رجال الدين.