الوحي لا ينقطع عن الأئمة صباحاً ومساءً - الغزي

يتناول هذا المقطع قضية عقدية مفصلية تمس جوهر الرسالة المحمدية، وهي مسألة "انقطاع الوحي". يظهر المعمم عبد الحليم الغزي ليؤكد أن الوحي، بمفهومه الاتصالي بالله، لم ينقطع بوفاة الرسول ﷺ، بل هو مستمر ومتواصل مع الأئمة في كل لحظة، صباحاً ومساءً. يهدف هذا الطرح إلى مساواة الأئمة بالأنبياء في مصدر التلقي، بل وربما تفضيلهم عبر القول إن "تحديث" السماء لهم لا يتوقف. تعبر هذه المقدمة عن محاولة شرعنة "الاجتهادات الإمامية" واعتبارها نصوصاً سماوية متجددة، مما يلغي فكرة "ختم النبوة" عملياً وإن تم الإبقاء عليها نظرياً. المقطع يسعى لإقناع الجمهور بأن الإمام ليس مجرد ناقل للعلم الموروث، بل هو في حالة اتصال طاقي وروحاني دائم بالوحي الإلهي، وهو ما يمنحه العصمة المطلقة والقدرة على التشريع أو تغيير المفاهيم بناءً على "توجيهات" غيبية مستمرة، مما يفتح باباً لا ينغلق من الادعاءات التي لا يمكن إثباتها أو نفيها بالعقل.

تفريغ الفيديو كاملاً (مقسم إلى أجزاء):

الجزء الأول (نفي الانقطاع): يبدأ الغزي بمهاجمة فكرة أن السماء صمتت بعد رحيل النبي، معتبراً ذلك تقزيماً لمقام الإمامة.

الجزء الثاني (توصيف التلقي): يزعم أن الأئمة "محدثون"، وأن الملائكة تطرق أسماعهم وتنكت في قلوبهم بالوحي في كل آن.

الجزء الثالث (صباحاً ومساءً): يؤكد أن الاتصال الغيبي ليس حالة نادرة، بل هو نظام حياة للأمام لتدبير شؤون الخلق بإلهام مباشر.

الجزء الرابع (النتيجة الشرعية): يخلص إلى أن كلام الإمام هو كلام الله فعلياً، لأنه نابع من هذا الوحي المستمر، وبالتالي لا مجال لمناقشته أو رده.