المناظرة التي حطمت أباطيل الشرك
يُعد هذا المقطع حصناً عقدياً في مواجهة الممارسات التي تصنف ضمن "الشركيات" أو الغلو في الأئمة. يقدم الشيخ فراج مناظرة استثنائية يحطم فيها بالدليل العقلي والقرآني فكرة "التوسل بالقبور" أو "طلب الرزق والشفاء من غير الله". يبين الشيخ كيف أن التوحيد هو جوهر دعوة الأنبياء، وكيف حاول البعض الالتفاف عليه بأسماء ومسميات تحت ستار "المحبة" و"الشفاعة". المناظرة تتسم بالقوة العلمية والوضوح التام، حيث لا يترك الشيخ مجالاً للتأويلات البعيدة، معيداً ربط القلوب بالله وحده لا شريك له.
تفريغ المقطع (نصي):
المناظر: "نحن لا نعبدهم، نحن نتخذهم وسيلة لأنهم أحباء الله."
الشيخ فراج:"هذا نفس منطق مشركي قريش (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى). الله يقول (ادعوني استجب لكم) ولم يقل ادعوا علياً أو الحسين ليوصلوا لي الدعاء."
الشيخ: "هل الإمام يملك لنفسه نفعاً أو ضراً وهو في قبره؟ إذا كان القرآن يقول للنبي (قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً)، فكيف تطلبه أنت من غيره؟"
الشيخ: "التوحيد هو إفراد الله بالعبادة، وما تفعلونه هو صرف العبادة لغير الله، وهذا هو جوهر الشرك الذي حذر منه القرآن."