لمن يشك في كفر الحوثيين! شاهد غلو الرافضة الزيدية وكذبهم على الله عز وجل واعتقادهم أن الكون خلق من نور الإمام علي!!

غلو الحوثيين واعتقاد خلق الكون من نور علي

يتناول هذا المقطع قضية خطيرة تتعلق بانحراف العقيدة عند جماعة الحوثي في اليمن، وتحولهم من الزيدية المعتدلة إلى الرافضة الغالية. تبدأ المقدمة ببيان حجم الكذب على الله عز وجل من خلال ادعاء أن الكون بأفلاكه ونجومه وخلقه قد خُلق من "نور الإمام علي". 

يركز المقطع على كشف حقيقة الفكر الحوثي الذي تجاوز كل حدود العقل والنقل، متبنياً نظريات صوفية وفلسفية غالية ترفع المخلوق إلى مقام الخالق. تهدف المقدمة لتنبيه المسلمين، وخاصة في اليمن، إلى أن هذا الفكر ليس مجرد رأي سياسي بل هو معتقد كفري يمس أصل التوحيد.

 يوضح الفيديو كيف يتم غسل عقول الشباب الحوثيين بهذه الخرافات ليتحولوا إلى أدوات طيعة بيد القيادة. تهدف المقدمة لإثبات أن هذا الغلو هو "دين جديد" لا علاقة له بإسلام الصحابة والتابعين. ويختتم المقطع بأن توحيد الله هو أول ما يجب الدفاع عنه في وجه هذه الموجة الكفرية.

التفريغ النصي (مفصل وموسع):

"يا من تشكون في حقيقة هؤلاء، اسمعوا بأذانكم ماذا يقولون في معسكراتهم ودروسهم. يقول المتحدث الحوثي بكل جراءة وكذب على الله: 'إن الله عز وجل قبل أن يخلق السماوات والأرض، خلق نور علي بن أبي طالب، ومن هذا النور انشقت البحار، ومن هذا النور خُلقت النجوم، ولولا علي لما خُلق الخلق'! الله أكبر، أي كفر بعد هذا الكفر؟ الله يقول في كتابه (الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور)، وهؤلاء يقولون الكون خلق من نور علي! هذا هو الغلو الذي حذر منه النبي ﷺ، هذا هو تأليه البشر.

 يدعون أنهم زيدية، والزيدية براء من هذا الشرك. إنهم يتبعون مدرسة 'النورانية' التي تجعل من الأئمة أرباباً من دون الله. يزعمون أن علياً هو وجه الله، وهو يد الله، وهو الذي يدبر الكون من خلف الستار. هل قرأتم هذا في قرآن؟ هل قاله نبي؟ بل هو محض افتراء وكذب لتبرير استعباد الناس باسم السلالة. إنهم يربون الأطفال في صعدة وصنعاء على أن الكون مدين لعلي، وأن معارضة الحوثي هي معارضة لنور الله! هذا المقطع يفضح العقيدة الباطنية التي يتسترون عليها خلف شعار 'الصرخة'. الحقيقة أنهم تجاوزوا غلاة الرافضة في النجف وقم، وأصبحوا يرون في الإمام صفات الخالق سبحانه وتعالى. فاحذروا على دينكم، فإن الشرك لا يُغفر، وهذه الأقوال تنسف التوحيد نسفاً."