شاهد الرافضة الحوثيين كيف يعبدون القبور ويدعون أصحابها من دون الله عز وجل ويطوفون حول الأصنام ويسجدون لها!!

 

الرافضة الحوثيون: عبادة القبور والطواف حول الأصنام

يوثق هذا المقطع مشاهداً صادمة من داخل اليمن، تُظهر كيف تحولت جماعة الحوثي من "الزيدية" المدعاة إلى "الرافضية الباطنية" التي تقدس القبور والمزارات. تبدأ المقدمة برصد مظاهر الشرك الأكبر التي يمارسها أتباع هذه الجماعة، من دعاء الموتى من دون الله والاستغاثة بأصحاب القبور لطلب الرزق والشفاء. يركز المقطع على "وثنية محدثة" تتمثل في بناء أضرحة ضخمة لرموزهم والطواف حولها كما يُطاف بالكعبة المشرفة. تهدف المقدمة لتنبيه الموحدين إلى أن خطر الحوثي يتجاوز السياسة إلى هدم أصل التوحيد الذي جاء به النبي ﷺ. يوضح الفيديو كيف يتم السجود للأضرحة وتقبيل أعتابها في مشهد يعيد للأذهان عبادة الأصنام في الجاهلية. تهدف المقدمة لإثبات أن هذا المنهج هو استيراد كامل للفكر الإيراني الغالي الذي يربط الناس بالقبور بدلاً من رب القبور. ويختتم المقطع بأن اليمن، بلاد الإيمان والحكمة، بريئة من هذه الطقوس الشركية الدخيلة.

التفريغ النصي (مفصل وموسع):

"شاهدوا يا مسلمين، يا أهل التوحيد، ماذا يفعل الحوثيون في اليمن. انظروا إلى هذا الضريح الضخم الذي بنوه ونقشوا عليه شعاراتهم، وانظروا إلى هؤلاء المضللين وهم يطوفون حوله كما يطوف المسلمون بالبيت العتيق! أليس هذا هو الشرك الذي حذر منه القرآن؟ الله يقول (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا)، وهؤلاء يطوفون ويدعون 'يا حسين' و'يا سيدي ومولاي' يستغيثون بالميت الذي لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً. انظروا إلى هذا الرجل وهو يسجد على أعتاب القبر، يسجد لغير الله في وضح النهار! لقد حولوا مقابر قادتهم إلى 'أصنام' تُعبد من دون الله. يزعمون أنها 'مسيرة قرآنية'، والقرآن يقول (إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم). هذه المشاهد ليست في طهران، بل في قلب اليمن، حيث يُجبر الناس على تقديس رفات بشر وتفضيلها على مساجد الله. الكهنة الحوثيون يلقنون الأتباع أن هذا 'حب لآل البيت'، ونحن نقول: آل البيت برآء منكم ومن وثنيتكم. علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يهدم القبور المشرفة، وأنتم تبنون القباب وتسجدون لها. هذا المقطع يوثق لحظة السقوط في مستنقع الشرك الأكبر. إنهم يطلبون المدد من القبور، ويذبحون لها، ويطوفون حولها، وهذا هو عين ما فعله المشركون مع اللات والعزى. يا أهل اليمن، استفيقوا قبل أن يضيع دينكم؛ هؤلاء لا يريدون تحرير القدس كما يزعمون، بل يريدون إعادة اليمن لعهود الجهل والشرك وعبادة الأوثان البشرية والسلالية. التوحيد هو أغلى ما نملك، والحوثي اليوم يطعن في قلب التوحيد بهذه المشاهد المخزية."