كيف يكون شرك الشيعة في الألوهية - جـ 2
يواصل الجزء الثاني كشف المستور في الممارسات الطقسية الشيعية التي تلامس حدود الشرك الأكبر. يركز البرنامج على "عقيدة المشاهد والقبور" وكيف أصبحت أوثانًا تُعبد من دون الله في القرن الحادي والعشرين. تتناول المقدمة نقد "السجود لغير الله" عند أعتاب الأئمة، وكيف يحاول الفقهاء تبريره بأنه 'سجود شكر لله' بينما الواقع يظهر التذلل للمقبور. تشير الحلقة إلى انحراف بوصلة الدعاء من 'يا الله' إلى 'يا صاحب الزمان'، وكيف أدى ذلك لتعطيل اليقين في القلوب. تهدف المقدمة لبيان أن الأئمة في قبورهم لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً، فكيف يملكونه لغيرهم؟ كما تبرز الحلقة أن الإسلام جاء لهدم 'سدنة القبور' لا لإحيائهم بمسميات جديدة. وأخيراً، تؤكد المقدمة أن التوحيد هو جوهر دعوة آل البيت الحقيقية.
التفريغ الكامل للمقطع:
"يستكمل الجزء الثاني مناقشة 'الشرك في الأفعال' والارتباط بالقبور. يتناول المقطع ظاهرة 'السجود للقبور' و 'التمسح بالأعتاب' و 'طلب الرزق والولد من الإمام'. يعرض الفيديو تصريحات لعلماء شيعة يزعمون أن زوار القبور هم في ضيافة الإمام الذي يملك إعطاءهم ما يريدون بعيداً عن مشيئة الله (أو بتفويض منه). يناقش المقطع خطورة 'عقيدة التفويض' التي تجعل الأئمة هم المدبرين للكون (ربوبية) والمعبودين من دون الله (ألوهية). ينتهي المقطع بدعوة الشيعة للعودة لتوحيد الأنبياء الذي يقوم على إفراد الله بالقصد والطلب."