جمجمة كسرى أنوشيروان تكلم علي بن أبي طالب!!!
د. حازم طه:
يتناول هذا المقطع واحدة من أغرب القصص الخرافية الموجودة في بعض الأدبيات الشيعية المتأخرة، وهي قصة مخاطبة علي بن أبي طالب لجمجمة كسرى. يستهل الدكتور حازم طه الحلقة بعرض الرواية التي تدعي أن علياً رضي الله عنه أثناء مروره بالمدائن استنطق جمجمة الملك الفارسي أنوشيروان لتخبره بمكانه في الجنة أو النار. ويركز المقطع على نقد هذه الرواية من الناحية العقلية والشرعية، مبيناً مخالفتها لصريح القرآن وسنن الله في الخلق. يستعرض المذيع الهدف من وضع مثل هذه القصص، وهو إضفاء صبغة قدسية على ملوك الفرس وربطهم بآل البيت. كما يهدف الطرح إلى كشف التناقض في تقديس "كسرى" الذي مات كافراً لمجرد كونه فارسياً. ويوضح المقطع أن هذه القصص تساهم في تغييب عقول العوام ونشر الخرافة. ويختتم المقدمة ببيان موقف الإسلام من تعظيم الطواغيت والملوك الجبابرة.
تفريغ مقتطفات المقطع (حلقة طويلة)
المقتطف الأول (عرض القصة): "يقرأ الدكتور حازم نص الرواية العجيبة التي تقول إن علياً نادى 'يا جمجمة كسرى'، فردت عليه الجمجمة بلسان فصيح تناديه بـ 'يا أمير المؤمنين ويا سيد الوصيين'!"
المقتطف الثاني (تفنيد عقدي): "يتساءل الباحث: كيف لملك مات على المجوسية أن يعلم بمقام علي ويشهد له بالوصية؟ ويؤكد أن هذه الرواية تضرب أصول العقيدة الإسلامية التي تقرر أن الموتى لا يتكلمون."
المقتطف الثالث (تمجيد الطواغيت): "ينتقد المقطع محاولة تصوير كسرى أنوشيروان كشخصية مقدسة، موضحاً أن التاريخ يثبت ظلمه وجبروته، لكن الشعوبية أرادت تلميع وجه الفرس القديم."
المقتطف الرابع (الهدف السياسي): "يخلص الدكتور حازم إلى أن هذه القصص ليست مجرد تسلية، بل هي تخدير لعقول الشيعة العرب ليقبلوا بالهيمنة الفارسية باعتبارها امتداداً لعدل قديم باركه آل البيت."