يتناول هذا المقال قضية ألوهية علي وفاطمة والقدرات الإلهية المزعومة لأهل البيت عند الشيعة الإثني عشرية، حيث تتضح من خلال نصوصهم إنهم يرفعون الأئمة إلى مرتبة تشبه الألوهية، بل ويصفون فاطمة بأنها موجود إلهي ملكوتي ظهر بصورة إنسان.

 

يعرض المقال نصوصًا مباشرة من كتبهم المعتمدة مثل كتاب الغدير للأميني والوسيلة إلى الله للأنصاري، ويكشف كيف إنهم يدعون إلى التوجه بالدعاء والاستغاثة إلى الأئمة بدل الله وحده، وهو مخالفة صريحة لعقيدة التوحيد التي تجعل الله وحده المستجيب للدعاء والقادر على كل شيء.

هذا المقال يهدف إلى تسليط الضوء على أبرز شركيات الرافضة في عقيدة الألوهية، ويوضح كيف أن هذه الممارسات تجعلهم فرقة ضالة خارجة عن توحيد الإسلام الصحيح.

قال الرافضة:

هذه فاطمة بنت أسد

أقبلت تحمل لاهوت الأبد

فاسجدوا ذلا له فيمن سجد

فله الأملاك خرت سجدا

إذ تجلى نوره في آدم

(كتاب الغدير للأميني6/30 كتاب الإمام علي ص527 و629 لأحمد الرحماني الهمداني).

ألوهية فاطمة والقدرات الإلهية لأهل البيت:

قال الخميني:

 «لم تكن الزهراء امرأة عاديَّة، بل كانت امرأة روحانيَّة، امرأة ملكوتيه، إنساناً بكلِّ ما للإنسان من معنى، إنها موجود ملكوتي ظهر في عالمنا على صورة إنسان، بل موجود إلهي جبروتي ظهر بصورة امرأة »

قال الشيخ إبراهيم الأنصاري:

 «لم تكن الزهراء امرأة عاديَّة، بل كانت امرأة روحانيَّة، امرأة ملكوتيه، إنساناً بكلِّ ما للإنسان من معنى، إنها موجود ملكوتي ظهر في عالمنا على صورة إنسان، بل موجود إلهي جبروتي ظهر بصورة امرأة» (كتاب الوسيلة إلى الله موجود في موقع الشيعة

وقال عن قدرة أهل البيت الألوهية «وبالنسبة إلى أهل البيت عليه السلام قال تعالى ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا (الإنسان/ 6) حيث أن الآية تدلُّ على قدرتهم الإلهية المعنوية حيث إنهم وبإرادتهم قد فجَّروا العين وذلك لوصولهم إلى مستوى من العبودية لله والتحرر من جميع القيود»

(نفس المصدر).

تأملوا رواية تأليه غير الله:

وقد ورد في نص التوجه إليهم بالدعاء عند المجيء إلى قبورهم «فلا نجاة ولا مفزع إلا أنتم، ولا مذهب عنكم يا أعين الله النّاظرة..»

[بحار الأنوار: 94/37].

وقد ورد في نص التوجه إليهم بالدعاء عند المجيء إلى قبورهم «فلا نجاة ولا مفزع إلا أنتم، ولا مذهب عنكم يا أعين الله النّاظرة..»

[بحار الأنوار: 94/37].

وقال مثله الحويزي ثم احتج له بقوله تعالى ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُكُم أن أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ أن كُنتُمْ صَادِقِينَ 40 بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ أن شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ 41

(تفسير نور الثقلين1/13).

قال رجل لأبي عبد الله «دلني على الله. فقال أبو عبد الله: هل ركبت سفينة قط؟ قال: بلى.

قال: فهل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تغنيك؟ قال: بلى.

قال: فهل تعلق قلبك هناك أن شيئا من الأشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك؟ قال: بلى.

قال أبو عبد الله: فذاك الشيء هو الله القادر على أن يخلصك من ورطتك حين لا منجي وعلى الإغاثة حين لا مغيث»

(التفسير الصافي1/81)