قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما قلت ولا قال القائلون قبلي مثل لا إله إلا الله[1].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: الموجبتان من مات يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله دخل النار[2].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا محمد طوبى لمن قال من أمتك: لا إله إلا الله وحده وحده وحده . وفي رواية: أتاني جبرئيل بين الصفا والمروة، فقال: يا محمد طوبى لمن قال من أمتك: لا إله إلا الله وحده مخلصا[3].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: خير العبادة قول لا إله إلا الله[4].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم قال: ما من الكلام كلمة أحب إلى الله عز وجل لا إله إلا الله، وما من عبد يقول: لا إله إلا الله يمد بها صوته فيفرغ إلا تناثرت ذنوبه تحت قدميه كما يتناثر ورق الشجر تحتها[5].

وعن زيد بن خالد قال:

 أرسلني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي: بشر الناس أنه من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له فله الجنة[6].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما جزاء من أنعم الله عز وجل عليه بالتوحيد إلا الجنة[7].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن لا إله إلا الله كلمة عظيمة كريمة على الله عز وجل، من قالها مخلصا استوجب الجنة، ومن قالها كاذبا عصمت ماله ودمه، وكان مصيره إلى النار[8].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من قال: لا إله إلا الله في ساعة من ليل أو نهار طلست ما في صحيفته من السيئات[9].

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يقول الله جل جلاله: ﴿ لا إله إلا الله حصني، فمن دخله أمن من عذابي[10].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: قال الله جل جلاله: إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدوني، من جاء منكم بشهادة أن لا إله إلا الله بالاخلاص دخل في حصني ومن دخل في حصني أمن من عذابي[11].

وعن عن أبي ذر - رحمه الله - قال:

 خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمشي وحده ليس معه إنسان، فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد، قال: فجعلت أمشي في ظل القمر، فالتفت فرآني، فقال: من هذا؟ قلت: أبو ذر جعلني الله فداك، قال: يا أبا ذر تعال، فمشيت معه ساعة، فقال: إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من أعطاه الله خيرا فنفح منه بيمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا، قال: فمشيت معه ساعة، فقال: اجلس ههنا، وأجلسني في قاع حوله حجارة، فقال لي: إجلس حتى أرجع إليك، قال: وانطلق في الحرة حتى لم أره وتوارى عني، فأطال اللبث، ثم إني سمعته صلى الله عليه وآله وسلم وهو مقبل وهو يقول: وإن زنى أن سرق، قال: فلما جاء لم أصبر حتى قلت: يا نبي الله جعلني الله فداك من تكلمه في جانب الحرة؟ فإني ما سمعت أحدا يرد عليك من الجواب شيئا، قال: ذاك جبرئيل عرض لي في جانب الحرة، فقال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله عز وجل شيئا دخل الجنة، قال: قلت: يا جبرئيل وإن زنى وإن سرق؟ قال: نعم وإن شرب الخمر[12].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم بينا رجل مستلق على ظهره ينظر إلى السماء وإلى النجوم ويقول: والله إن لك لربا هو خالقك اللهم اغفر لي، قال: فنظر الله عز وجل إليه فغفر له[13].

وقال صلى الله عليه وآله، قال: من قال: لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة، وإخلاصه أن تحجزه لا إله إلا الله عما حرم الله عز وجل[14].

وعن عن معاذ بن جبل، قال:

كنت رديف النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا معاذ هل تدري ما حق الله عز وجل على العباد؟ - يقولها ثلاثا -، قال: قلت: الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله: حق الله عز وجل على العباد أن لا يشركوا به شيئا، ثم قال صلى الله عليه وآله: هل تدري ما حق العباد على الله عز وجل إذا فعلوا ذلك؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أن لا يعذبهم، أو قال: أن لا يدخلهم النار[15].

وقال صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق بشيرا لا يعذب الله بالنار موحدا أبدا، وإن أهل التوحيد ليشفعون فيشفعون، ثم قال عليه السلام: أنه إذا كان يوم القيامة أمر الله تبارك وتعالى بقوم ساءت أعمالهم في دار الدنيا إلى النار، فيقولون يا ربنا كيف تدخلنا النار وقد كنا نوحدك في دار الدنيا؟ وكيف تحرق بالنار ألسنتنا وقد نطقت بتوحيدك في دار الدنيا؟ وكيف تحرق قلوبنا وقد عقدت على أن لا إله إلا أنت؟ أم كيف تحرق وجوهنا وقد عفرناها لك في التراب؟ أم كيف تحرق أيدينا وقد رفعناها بالدعاء إليك، فيقول الله جل جلاله: عبادي ساءت أعمالكم في دار الدنيا فجزاؤكم نار جهنم، فيقولون: يا ربنا عفوك أعظم أم خطيئتنا؟ فيقول عز وجل: بل عفوي، فيقولون: رحمتك أوسع أم ذنوبنا؟ فيقول عز وجل: بل رحمتي، فيقولون: إقرارنا بتوحيدك أعظم أم ذنوبنا؟ فيقول عز وجل: بل إقراركم بتوحيدي أعظم، فيقولون: يا ربنا فليسعنا عفوك ورحمتك التي وسعت كل شئ، فيقول الله جل جلاله، ملائكتي وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أحب إلي من المقرين لي بتوحيدي وأن لا إله غيري، وحق علي أن لا أصلي بالنار أهل توحيدي ادخلوا عبادي الجنة[16].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من مات لا يشرك بالله شيئا أحسن أو أساء دخل الجنة[17].

وقال صلى الله عليه وآله قال: قال الله جل جلاله لموسى: يا موسى لو أن السماوات وعامريهن والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله[18].

وعن علي عليه السلام قال:

 ما من عبد مسلم يقول: لا إله إلا الله إلا صعدت تخرق كل سقف لا تمر بشئ من سيئاته إلا طلستها حتى تنتهي إلى مثلها من الحسنات فتقف[19].

وعنه أيضاً عليه السلام، في قول الله عز وجل: ﴿هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [الرحمن: 60] }. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إن الله عز وجل قال: ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة[20].

وعنه الباقر عليه السلام، قال:

 سمعته يقول: ما من شئ أعظم ثوابا من شهادة أن لا إله إلا الله لأن الله عز وجل لا يعدله شئ ولا يشركه في الأمر أحد [21].

وعن الصادق عليه السلام:

من مات ولا يشرك بالله شيئا أحسن أو أساء دخل الجنة[22].

وعنه أيضاً عليه السلام في قول الله عز وجل: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [المدّثر: 56] .

قال: قال الله تبارك وتعالى: أنا أهل أن اتقى ولا يشرك بي عبدي شيئا، وأنا أهل أن لم يشرك بي عبدي شيئا أن أدخله الجنة، وقال عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى أقسم بعزته وجلاله أن لا يعذب أهل توحيده بالنار أبدا[23].

وقال عليه السلام: لا إله إلا الله ثمن الجنة[24].

وقال أيضاًً عليه السلام: من ختم صيامه بقول صالح أو عمل صالح تقبل الله منه صيامه، فقيل له: يا ابن رسول الله ما القول الصالح؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، والعمل الصالح إخراج الفطرة[25].

 وقال أيضاً: من قال في يوم: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلها واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا . كتب الله عز وجل له خمسة وأربعين ألف ألف حسنة، ومحا عنه خمسة وأربعين ألف ألف سيئة، ورفع له في الجنة خمسة وأربعين ألف ألف درجة، وكان كمن قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة، وبنى الله بيتا في الجنة[26].

 

 

[1] التوحيد، للصدوق، 18، ثواب الأعمال، للصدوق، 4، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/195، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/47، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/410، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/1895، جامع الشتات، للخواجوئي،/82

[2] التوحيد، للصدوق، 20، ثواب الأعمال، للصدوق، 2، بحار الأنوار، للمجلسي، 3/5، 90/203، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/67، معارج اليقين في أصول الدين، لمحمد السبزواري، 134

[3] التوحيد، للصدوق، 21، ثواب الأعمال، للصدوق، 5، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/212، الجواهر السنية، للحر العاملي، 155، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/205،

نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/68، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/418، معارج اليقين في أصول الدين، لمحمد السبزواري، 135

[4] التوحيد، للصدوق، 18، ثواب الأعمال، للصدوق، 4، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/195، 208، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/47، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/410، 420، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/38، معارج اليقين في أصول الدين، لمحمد السبزواري، 135

[5] التوحيد، للصدوق، 22، ثواب الأعمال، للصدوق، 6، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/196، جامع الشتات، للخواجوئي، 82

[6] التوحيد، للصدوق، 22، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 5/360، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/196، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/417

[7] الأمالي، للصدوق، 471، التوحيد، للصدوق، 22، 28، روضة الواعظين، للفتال النيسابوري، 43، الاختصاص، للمفيد، 225، الأمالي، للطوسي، 430، 569، منية المريد، للشهيد الثاني، 366، الجواهر السنية، للحر العاملي،/139، بحار الأنوار، للمجلسي، 3/3، 5، 8/105، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/71، 81، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 2/294، مسند الإمام الرضا (عليه السلام)، لعزيز الله عطاردي، 1/44، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليه السلام)، لهادي النجفي، 2/366 وغيرها كثير

[8] التوحيد، للصدوق، 23، بحار الأنوار، للمجلسي، 3/5، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/72، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/415، مسند الإمام الرضا (عليه السلام)، لعزيز الله عطاردي، 1/44، 2/6، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/426، جامع الشتات، للخواجوئي،/84

[9] التوحيد، للصدوق، 23، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/194، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/72، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/412، مسند الإمام الرضا (عليه السلام)، لعزيز الله عطاردي، 1/44، 2/7

[10] التوحيد، للصدوق، 24، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، للصدوق، 1/144، بحار الأنوار، للمجلسي، 3/6، 108/36، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/73، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/425

[11] التوحيد، للصدوق، 25، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، للصدوق، 1/143، بحار الأنوار، للمجلسي، 3/6، 49/122، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/75، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 2/235

[12] التوحيد، للصدوق، 25، 409، مشكاة الأنوار، لعلي الطبرسي، 37، بحار الأنوار، للمجلسي، 3/7، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/77، 2/430، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 4/2985، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/487، تفسير كنز الدقائق، للميرزا محمد المشهدي، 2/475، الفصول المهمة في تأليف الأمة، لشرف الدين، 27

[13] التوحيد، للصدوق، 26، موسوعة العقائد الإسلامية، لمحمد الريشهري، 3/239

[14] التوحيد، للصدوق، 27، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/80، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/425

[15] التوحيد، للصدوق، 28، بحار الأنوار، للمجلسي، 3/10، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/81

[16] التوحيد، للصدوق، 29، روضة الواعظين، للفتال النيسابوري، 42، بحار الأنوار، للمجلسي، 3/1، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/82، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/474

[17] التوحيد، للصدوق، 30، مشكاة الأنوار، لعلي الطبرسي، 38، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/83

[18] منهاج الصالحين، لوحيد الخراساني، 1/43، التوحيد، للصدوق، 30، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/84، جامع الشتات، للخواجوئي، 88، مقدمة في أصول الدين، لوحيد الخراساني، 44

[19] التوحيد، للصدوق، 21، ثواب الأعمال، للصدوق، 3، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/210، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/195، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/69، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/411

[20] الأمالي، للصدوق، 471، التوحيد، للصدوق، 28، الاختصاص، للمفيد، 225، الأمالي، للطوسي، 430، منية المريد، للشهيد الثاني، 366، الجواهر السنية، للحر العاملي، 139، بحار الأنوار، للمجلسي، 3/3، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/81، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 2/294، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/425، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/199، تفسير الميزان، للطباطبائي، 19/113، موسوعة العقائد الإسلامية، لمحمد الريشهري، 3/360

[21] التوحيد، للصدوق، 19، ثواب الأعمال، للصدوق، 3، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/208، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 3/335، بحار الأنوار، للمجلسي، 3/3، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/1895، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/37، موسوعة المصطفى والعترة (ع) الحاج حسين الشاكري 8/160، جامع الشتات، للخواجوئي،/82

[22] التوحيد، للصدوق، 19، بحار الأنوار، للمجلسي، 3/4، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/50

[23] التوحيد، للصدوق، 20، الجواهر السنية، للحر العاملي،/344، بحار الأنوار، للمجلسي، 3/4، 67/350، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/66، التفسير الصافي الفيض الكاشاني 5/252، 7/342، تفسير كنز الدقائق، للميرزا محمد المشهدي، 1/80، تفسير الميزان، للطباطبائي، 20/102، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، لناصر مكارم الشيرازي، 19/194

[24] التوحيد، للصدوق، 21، ثواب الأعمال، للصدوق، 4، مكارم الأخلاق، للطبرسي، 310، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/196، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/70، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/414، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/425، معارج اليقين في أصول الدين، لمحمد السبزواري، 135، جامع الشتات، للخواجوئي،/82

[25] الأمالي، للصدوق، 110، 160، التوحيد، للصدوق، 22، معاني الأخبار، للصدوق، 236، روضة الواعظين، للفتال النيسابوري، 340، 354، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 9/319، بحار الأنوار، للمجلسي، 93/103، 313، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/71، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 8/270

[26] التوحيد، للصدوق، 30، ثواب الأعمال، للصدوق، 8، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/206، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/84