(خراب! تدمير! ذل!.. هذه هي حقيقة الواقع الشيعي)
يتناول هذا المقطع رصداً واقعياً ومؤلماً للأوضاع الاجتماعية والسياسية في المناطق التي تخضع للهيمنة الفكرية أو السياسية للمذهب الشيعي المعاصر. يبدأ المقطع باستعراض مشاهد أو تصريحات تعكس حالة التردي في الخدمات والفقر والنزاعات المسلحة التي باتت سمة لبعض العواصم العربية المتأثرة بالمشروع الإيراني. ويركز المقطع على المقارنة بين الوعود "المقدسة" التي يطلقها المعممون وبين الواقع المزري الذي يعيشه العوام من الأتباع. يستعرض المذيع كيف يتم استنزاف ثروات الشعوب تحت مسميات "الخمس" و"دعم المقاومة" بينما تفتقر المدن لأدنى مقومات الحياة. كما يهدف الطرح إلى كشف زيف شعارات "العزة" التي يرفعها المحور الشيعي، مبيناً أنها لم تورث الشعوب إلا الذل والتبعية. ويوضح المقطع أن الارتهان للمشاريع الطائفية هو السبب الرئيس في هذا الخراب. ويختتم المقدمة بالتأكيد على أن الحل يكمن في العودة للهوية الوطنية والشرعية بعيداً عن أجندات الخارج.
تفريغ كامل للمقطع (نصي)
نص التفريغ:
"انظروا حولكم، أينما حل هذا الفكر حل معه الخراب! انظروا إلى العواصم التي قالوا إنها سقطت في أيديهم، ماذا قدموا لشعوبهم؟ هل قدموا علماً؟ هل قدموا ازدهاراً؟ لا والله، لم يقدموا إلا الدمار والفقر والذل. المعمم يركب أحدث السيارات ويسكن القصور من أموال (الخمس) التي يأخذها من الفقراء، والفقير الشيعي يزداد فقراً وجهلاً، لا يجد ماءً نظيفاً ولا كهرباء، ويُساق كالمجبر ليموت في حروب لا ناقة له فيها ولا جمل. يقولون لكم 'هيهات منا الذلة' وأنتم تعيشون في قمة الذل والتبعية لمرجع يسكن خلف السدود والحدود. هذا هو الواقع الذي يحاولون تجميله بالشعارات الطائفية المريضة. الحقيقة المرة أن هذا المشروع لا يقتات إلا على الجهل والخراب، ولن تقوم لهذه الشعوب قائمة إلا إذا نفضت عنها غبار هذه التبعية المقيتة وعادت إلى حضن دينها الصحيح وأوطانها العزيزة."