اعتراف الشيعة بحقيقة وجود شخصية ابن سبأ مؤسس معتقدهم:

الدكتور حازم طه

يتناول هذا المقطع قضية تاريخية جدلية تعد حجر الزاوية في نشأة الفكر الشيعي، وهي شخصية "عبد الله بن سبأ" اليهودي. يبدأ الدكتور حازم طه ببيان محاولات بعض المحققين المعاصرين من الشيعة إنكار وجود هذه الشخصية واعتبارها أسطورة من صنع المؤرخين السنة. ويركز المقطع على دحض هذه الادعاءات من خلال استعراض اعترافات كبار علماء الشيعة المتقدمين بوجوده وتأثيره. يستعرض المذيع نصوصاً من كتب الرجال والجرح والتعديل الشيعية التي تذكر ابن سبأ وتلعنه وتنسب إليه القول بألوهية علي ووصايته. كما يهدف الطرح إلى بيان أن أصول الغلو في المذهب تعود إلى جذور يهودية تهدف لشق صف المسلمين. ويوضح المقطع أن الاعتراف بوجوده ينسف فرضية النشأة النقية للمذهب. ويختتم المقدمة بالتأكيد على أهمية المصادر الأولية في حسم النزاعات التاريخية.

تفريغ مقتطفات المقطع (حلقة طويلة)

المقتطف الأول (تفنيد الإنكار): "يشير الدكتور حازم إلى أن إنكار وجود ابن سبأ هو بدعة حديثة بدأت مع (مرتضى العسكري) وغيره، بينما الأقدمون مثل الكشي والقمي والنوبختي (وهم أعمدة المذهب) أثبتوا وجوده بالكامل."

المقتطف الثاني (أول من قال بالوصية): "يوضح الباحث أن المصادر الشيعية تنص صراحة على أن ابن سبأ هو أول من أظهر القول بوجوب إمامة علي بن أبي طالب، وأنه هو من نشر فكرة أن لكل نبي وصياً وعلي وصي محمد."

المقتطف الثالث (العلاقة باليهودية): "يستعرض المقطع المقارنة التي عقدها علماء الشيعة المتقدمون بين قول ابن سبأ في علي وقول اليهود في يوشع بن نون، مما يثبت انتقال الفكر من بيئة يهودية إلى بيئة إسلامية."

المقتطف الرابع (موقف آل البيت): "يذكر الدكتور حازم الروايات التي تروي لعن الأئمة (كجعفر الصادق وغيره) لابن سبأ، وكيف أنهم تبرأوا منه ومن أتباعه الذين غلوا في حقهم."