تسعى بعض الفرق الضالة، وعلى رأسها الشيعة، إلى نشر أحاديث باطلة وموضوعات مختلقة لترويج معتقدات مخالفة للعقيدة الإسلامية الصحيحة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك ما ورد في بعض كتبهم عن وصف الله عز وجل بأنه أعور، أو نسب خصائص بشرية له، وهو ما يتعارض مع توحيد الله وصفاته كما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية. في هذا المقال، سنبين خطأ هذه الروايات، ونوضح الأدلة الشرعية على تنزيه الله تعالى عن أي نقص أو مشابهة للمخلوق، مع الرد على كل الشبهات المطروحة بهذا الخصوص.

علامات ظهوره صلوات الله عليه:

ورد في كتاب بحار الأنوار وكذب عدو الله إنه الأعور يطعم الطعام، ويمشي في الأسواق، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور، ولا يطعم ولا يمشي ولا يزول ﴿تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا﴾ كتاب بحار الأنوار الجزء 52 صفحة 194 باب 25 

 

ورد في كتاب بحار الأنوار وكذب عدو الله إنه الأعور يطعم الطعام، ويمشي في الأسواق، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور، ولا يطعم ولا يمشي ولا يزول ﴿تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

كتاب بحار الأنوار الجزء 52 صفحة 194 باب 25

الشبهة:

يزعم بعض الشيعة أن الله عز وجل أعور، وأنه يمشي في الأسواق ويأكل الطعام، وهو ما جاء في بعض كتبهم مثل "بحار الأنوار".

الرد عليها:

1)  الله عز وجل ليس بأعور، كما جاء في القرآن الكريم: تنزيه الله عن كل نقص أو مشابهة للمخلوق

2)  ما نسبه الشيعة لله من صفات بشرية باطل ومخالف لعقيدة التوحيد، ويدخل في باب تكذيب النصوص الشرعية

3)  كل ما يُوصف به الله تعالى من خصائص الإنسان أو غيره من المخلوقات باطل، والله سبحانه وتعالى علوا كبيرا وتنزيه

4)  هذه الروايات موضوعات باطلة ومكذوبة، والرجوع إليها لتكوين عقيدة يعد ضلالًا، والله تعالى ليس كمثله شيء ولا يماثله أي مخلوق

خلاصة:

توضح هذه الواقعة كيف أن الشيعة يروّجون لأحاديث باطلة تنسب لله صفات مخلوقة، وهو ما يتعارض مع القرآن والسنة. يجب على المسلمين الرجوع إلى المصادر الصحيحة لتقوية عقيدتهم وتجنب الانجرار وراء الروايات المكذوبة التي تهدف إلى تشويه صورة الإسلام وتنزيه الله عن الصفات البشرية