تُعد رواية «فرج غصبناه» إحدى أخطر النصوص المتداولة في كتب الشيعة الإمامية، والتي تزعم أن تزويج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما كان اغتصابًا وإجبارًا، رغم أن الروايات الأخرى في مصادرهم نفسها تثبت رضا علي بهذه المصاهرة وتؤكد وقوع الزواج بلا إكراه. وتكشف هذه الرواية حجم التناقض العقدي والسردي في التراث الإمامي، إذ يظهر فيها اتهام صريح بأن ابنة أمير المؤمنين قد غُصبت في حياته، وهو قول يقدح في مقام علي رضي الله عنه قبل أن يكون طعنًا في شخصية عمر بن الخطاب. وتأتي هذه الرواية لتكون نموذجًا لما وقع فيه المتأخرون من غلوّ وافتراء، يخالف الواقع التاريخي، ويناقض حتى ما ورد في كتبهم المعتبرة.

 كتاب كشف البصر عن تزويج أم كلثوم من عمر – السيد محمد علي الحلو – صــ76

الشيعة يزعمون اغتصاب ابنة أمير المؤمنين في حياته كتاب كشف البصر عن تزويج أم كلثوم من عمر – السيد محمد علي الحلو – صــ76

 

الرواية الرابعة:

علي بن ابراهيم عن آبيه عن ابن ابي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبدالله عليه السلام في تزويج أم كلثوم فقال: ان ذلك فرج غصبناه [1]

 

_____________________________________________________________________

[1] الكافي كتاب النكاح باب تزويج أم كلثوم الجزء الخامس صـ 346.