تُعد رواية زواج عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من القضايا التي يحاول كثير من علماء الشيعة إنكارها أو التشكيك فيها، رغم تواترها في مصادر أهل السنة وورودها كذلك في كتب الشيعة أنفسهم. ومن أبرز الشواهد على ثبوت هذا الزواج عند الشيعة، ما نقله الحر العاملي في وسائل الشيعة مع إيراده رواية صريحة تؤكد أن علياً رضي الله عنه سلّم ابنته أم كلثوم إلى عمر بعد وفاته، مما يثبت إقرار الإمامية بهذا الزواج في مصادرهم الحديثية. وتأتي هذه الرواية لتكشف التناقض الواضح بين من يزعمون العداء المطلق بين علي وعمر، وبين ما ترويه كتبهم من وقائع صحيحة تنفي هذا الادعاء وتؤكد عمق العلاقة والمصاهرة بين الصحابة.

كتاب كشف البصر عن تزويج أم كلثوم من عمر – السيد محمد علي الحلو – صــ77

الحر العاملي يؤكد زواج عمر من أم كلثوم بنت علي كتاب كشف البصر عن تزويج أم كلثوم من عمر – السيد محمد علي الحلو – صــ77

الرواية الخامسة:

محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن امرأة توفي عنها زوجها أين تعتده في بيت زوجها تعتد أو حيث شاءت؟ قال: حيث شاءت. ثم قال أن عليا لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها فانطلق إلى ‌بیته'.