الشيعة تقول أن الانجيل يذكر أن علي بن ابي طالب هو الوزير عندهم وأن علي هو الوزير بزعم الشيعة!!!
تمتلئ كتب الغلاة من الشيعة الإمامية بنصوص وأوهام لا تمتّ إلى الحقائق بصلة، ومن أبرزها ما يرويه رجب البرسي في كتابه مشارق أنوار اليقين من زعمٍ باطل أن الإنجيل يذكر اسم علي بن أبي طالب كـ “وزير” للنبي محمد! وهي رواية لا يعرفها أهل الإسلام، ولا يعرفها النصارى، ولا وردت في أي نسخة معروفة من نصوص العهد الجديد، وإنما هي جزء من سلسلة طويلة من الأساطير التي صاغها الفكر الإمامي لتثبيت نظرية “الوصاية” حتى ولو عبر تحريف الكتب السابقة. في هذا المقال نقدّم توثيقًا لهذه الرواية، ونكشف التناقضات العقدية والتاريخية التي تحملها، ونبيّن كيف تستغلّها كتب الغلو لإقحام علي رضي الله عنه في نصوص لم تُنزَّل له ولم يذكرها أحد قبلهم.
اسم الکتاب: مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين(ع) المؤلف: حافظ رجب البرسي الجزء: 1 صفحة 87
فلما نظر ملك الروم إليهما أخرجهما معا، ثم استدعى يزيد وحده، وأخرج له من خزانته 113 صنما تماثيل الأنبياء وصورهم وقد زيّنت بكل زينة، فأخرج صنما فعرضه على يزيد فلم يعرفه، ثم عرض آخر فلم يعرفه، ثم سأله عن أرزاق العباد وعن أرواح المؤمنين، وأرواح الكفار، أين تجمع بعد الموت؟ فلم يعرف، فدعا الحسن بن علي (عليه السلام) وقال: إنّما بدأت بهذا حتى يعلم أنّك تعلم ما لا يعلم، وأن أباك يعلم [لا] أبوه وأن أباك ربّانيّ هذه الامّة، وقد نظرت في الإنجيل فرأيت الرسول محمدا والوزير عليا ونظرت إلى الأوصياء فرأيت أباك فيها وصي محمد، فقال للرومي: سلني عمّا بدا لك من علم التوراة، والإنجيل والفرقان، أخبرك، فدعا الأصنام، فأوّل صنم عرضه عليه على صفة القمر....
