فاطمة الزهراء تتكلم في مهدها وتقول الشهادة وان ابيها نبي وعلي وصي وولديها سادة الاسباط
تتناقل كتب الشيعة الإمامية روايات شديدة الغلوّ في فاطمة الزهراء رضي الله عنها، تنسب إليها ما لا يثبت لنبي من الأنبياء إلا بمعجزة عظيمة، ومنها الرواية التي تزعم أن فاطمة تكلمت في مهدها فور الولادة، فنطقت بالشهادتين، وأخبرت بأن أباها “سيد الأنبياء”، وأن عليًا “سيد الأوصياء”، وأن ولديها “سادة الأسباط”. هذه المرويات ليست سوى امتداد لخطاب غلوّي يهدف لرفع فاطمة فوق مقام البشر، وتكريس فكرة الوصاية والولاية التي تقوم عليها العقيدة الإمامية. وفي هذا المقال نقدم توثيقًا ونقدًا علميًا لهذه الرواية، ونكشف تناقضاتها مع الدين والعقل، كما نفعل في سلسلة مقالات عن خرافات التراث الشيعي.
اسم الکتاب: مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين(ع) المؤلف: حافظ رجب البرسي الجزء: 1 صفحة 85
في أسرار فاطمة الزهراء (عليها السلام)
فمن ذلك من أسرار مولدها الشريف ما رواه أصحاب التواريخ: ...... فلما وضعتها أشرقت الدنيا وامتلأت منها الأقطار بالطيب والأنوار، وفاح عطر العظمة، وامتلأت بيوت مكة بالنور، ولم يبق في شرق الأرض ولا غربها موضع إلّا أشرق نورا، وظهر في السماء نور أزهر لم يكن قبل هذا، وقالت النسوة: خذيها يا خديجة طاهرة معصومة بنت نبي، زوجة وصي، نور وضي عنصر زكي، أم أبرار، حبيبة جبّار، صفوة أطهار، مباركة بورك فيها وفي ولدها.
ولما تناولتها خديجة قالت: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأشهد أن أبي سيّد الأنبياء، وأن بعلي سيّد الأوصياء، وأن ولدي سادة الأسباط.
