ذرية النبي ﷺ – امتيازات طبقية لا شرعية

تحميل الانفوجرافيك في الاسفل في المرفقات

الشيخ حسين الخشن

الاستئثار بالخمس:

يعتقد الشيعة أن الخمس يجب أن يُدفع لأهل البيت، ويمنعون صرفه لغير السادة من آل البيت. واستندوا إلى روايات تُلزم الشيعة بإعطاء نصف الخمس للأصناف المسمّاة عندهم “السادة”، رغم أنه لا يوجد دليل شرعي على أن النسب وحده يعطي حقًا ماليًا ثابتًا.

التحوير والتفصيل بمصادر النسب

توسع الشيعة في مفهوم “السادة” حتى جعلوه حكرًا على ذرية الحسن والحسين فقط، واستبعدوا باقي أبناء النبي ﷺ وباقي بني هاشم. وهذا يناقض كونه ﷺ أكرم العرب وليس ذريته وحدها. كما أن الله تعالى يقول: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم.

تمييز الكفاءة لهم في الزواج

اشترط بعض فقهاء الشيعة أن لا يتزوج العامة من “السادة”، إلا إذا كان الزوج سيدًا أيضًا، معتبرين النسب شرطًا في الكفاءة. وهذا يخالف ما فعله النبي ﷺ؛ فقد زوّج ابنتيه من عثمان، وهو ليس من بني هاشم، وزوّج أسامة بن زيد من بني مخزوم.

التعظيم المفرط بلقب السيد

يُعطى لقب “السيد” لمن ينتسب لذرية النبي ﷺ، ويُعظّمونه تعظيمًا زائدًا يقترب من العصمة، ويعتبرون له مكانة اجتماعية ودينية رغم عدم وجود نص شرعي يمنحه هذه المنزلة. والأنبياء أنفسهم لم يطلبوا لأنفسهم تعظيمًا دنيويًا.

عصمة الأئمة

جعل الشيعة من ذرية الحسين أئمة معصومين، لهم حقوق روحية وسياسية، ويعتقدون أن الله اختصهم بقدرات فوق البشرية، وهذا مخالف لنصوص القرآن والسنة التي تثبت أن العصمة للأنبياء فقط.

التمييز الأذوي

تُظهِر روايات عند الشيعة تمييزًا خاصًا لآل البيت، ومنها قولهم إن فاطمة (رضي الله عنها) خُلقت من نور الله، ويُعطون للأئمة صفات إلهية كالعلم الغيبي ومعرفة ما كان وما يكون. وهذا مخالف لعقيدة الإسلام في بشرية الأنبياء وذراريهم.