ادعاء نسيان أول سورة للنبي ﷺ: تحليل نقدي للروايات الشيعية الباطلة

تميل بعض الروايات الشيعية إلى اختلاق روايات موضوعية حول النبي ﷺ لتوظيفها في عقائد الإمامة والوصاية، ومن ذلك ما ورد عن نسيان النبي أول سورة نزلت عليه، حسب رواياتهم المزعومة في كتب مثل الشيعة. يدعي هؤلاء أن النبي ﷺ قد نسي سورة "سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى"، وأن الله عز وجل كفاه عن هذا النسيان، وأن الحجة تقع فقط على من أنكر أو كفر بالحديث.

هذه الرواية الباطلة تتنافى مع القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، فهي تهدف إلى إثارة اللبس حول عصمة النبي ﷺ وصدقيته، وتؤكد أن الشيعة يسلكون منهجًا قائمًا على تحريف النصوص الدينية واختلاق الفضائل أو النقائص للنبي ﷺ والأئمة، بما يخدم عقيدتهم الخاصة، بعيدًا عن الدين الحق.

٩٩-١١٥٤٤/ (_٥) - سعد بن عبد الله: عن أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و غيرهما، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن هشام بن سالم، عن سعد بن طريف الخفاف، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : ما تقول فيمن أخذ عنكم علما فنسيه؟قال: «لا حجة عليه، إنما الحجة عليه، إنما الحجة على من سمع منا حديثا فأنكره، أو بلغه فلم يؤمن به و كفر، و أما النسيان فهو موضوع عنكم، إن أول سورة نزلت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) ﴿سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى، فنسيها، فلا يلزمه حجة في نسيانه‏ (٣) ، و لكن الله تبارك و تعالى أمضى له ذلك، ثم قال: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنْسى‏»