ما هو خمس أرباح المكاسب؟
أوجب فقهاء الشيعة أن يدفع الشخص خمسًا من كل ما يفضل عن مؤونة سنته من المكاسب والمصادرات والحراثات ومهارات الحرفيات، وكل فائدة حصلت سواء في الطعام والشراب أو المال الموصوف. وكل ما يفضل عن متطلبات السنة من التكاليف والمقدار الذي يجب على الشخص دفعه هو أموال جديدة أو عروض مثل الثروات أو البضائع وعمليات بيع وشراء، وكل ذلك يأتي من أنصبة البيت.
1- لا وجود لخمس أرباح المكاسب في القرآن:
وجهة نظرهم الخاصة بأن القرآن صامت فقط عن ذكر الأرباح المكاسب في مواضع القرآن كما في الشهيد الصدر (منتقى الجمان، ص 138)، وقال المحققين بأن هذا لا يعني بالضرورة مخالفة في التطبيق.
2- لا وجود لخمس أرباح المكاسب في عهد النبي:
يؤكد علماء الشيعة مثل الإمام الحسين بن علي بأنهم لم يذكروا عن وجود خمس أرباح المكاسب في عصر النبي (ص)، وكان قد تم إصدار حكم بذلك.
3- جميع الأحاديث والروايات الواردة في خمس أرباح المكاسب ضعيفة:
ويجدر بالذكر أن هذه الأحاديث ضعيفة من ناحية الأسناد ولم تثبت سوى حديث واحد حول هذا الموضوع.
4- على فرض ثبت حكم خمس المكاسب وحكمه من بعض الأمة:
ناقش الفقهاء ما إذا كان هناك جواز لحكم الخمس في ما يتعلق بالربح والناتج من أفعال معينة، كما في أوضاع تطورات خاصة مثل حديث الرسول.
5- بصرف النظر عن الحقائق السابقة:
تحاول بعض الشخصيات البحث عن أدلة إضافية حول حكم الخمس، ولكن هل يتوافق هذا مع الفقهاء المعتمدين؟ وهل سيتم الموافقة على الأعمال المستقبلية؟
