الشيعة تقول أن الرسول عصى الله لما سمى الحسن والحسين
تعد من أخطر الروايات الباطلة في كتب الشيعة الزاعمة أن النبي ﷺ قد عصى الله عز وجل عند تسمية الحسن والحسين عليهما السلام، وأن جبريل عليه السلام هبط إليه ليأمره باسمائهم. وفق هذه الرواية، يسعى المذهب الشيعي إلى تصوير النبي ﷺ كمن يخطئ في تنفيذ أوامر الله، وهو ما يتناقض مع العقيدة الإسلامية الصحيحة التي تؤكد عصمة النبي ﷺ في كل ما يتعلق بأوامر الله وتنفيذها.
هذه الرواية تندرج ضمن منهج التحريف والغلو لدى الشيعة، حيث يتم اختلاق أحاديث موضوعية لتأكيد منزلة الأئمة، وإضفاء سلطتهم على النبي ﷺ، وهو منهج بعيد عن السنة النبوية الصحيحة والقرآن الكريم، ويهدف إلى خلق اللبس بين العصمة الإلهية للرسول ﷺ وبين ما يزعمونه من وصاية مطلقة لأهل البيت.
وفقا لهذه الرواية تقول أن الشيعة حسب معتقدهم أن النبي صلى الله عليه وسلم عصى الله سبحانه وتعالى وأن جبريل هبط وقال له ان الله يأمرك ان تسمى الحسن والحسين.
الرواية الباطلة:
3- علل الشرائع، أمالي الصدوق: [أحمد بن الحسن] القطان، عن [الحسن بن علي] السكري، عن الجوهري، عن الضبي، عن حرب بن ميمون، عن الثمالي، عن زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: لما ولدت فاطمة الحسن (عليهما السلام) قالت لعلي (عليه السلام): سمه فقال: ما كنت لأسبق باسمه رسول الله فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخرج إليه في خرقة صفراء فقال: ألم أنهكم أن تلفوه في [خرقة] صفراء ثم رمى بها وأخذ خرقة بيضاء فلفه فيها ثم قال لعلي (عليه السلام): هل سميته؟ فقال: ما كنت لأسبقك باسمه، فقال (صلى الله عليه وآله): وما كنت لأسبق باسمه ربي عز وجل.
فأوحى الله تبارك وتعالى إلى جبرئيل أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط فأقرئه السلام وهنئه وقل له: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون فهبط جبرئيل (عليه السلام) فهنأه من الله عز وجل ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون، قال: وما كان اسمه؟ قال: شبر قال: لساني عربي قال: سمه الحسن فسماه الحسن.
فلما ولد الحسين (عليه السلام) أوحى الله عز وجل إلى جبرئيل (عليه السلام) أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط إليه فهنئه وقل له إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون قال: فهبط جبرئيل (عليه السلام) فهنأه من الله تبارك وتعالى ثم قال:
إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون قال: وما اسمه؟
قال: شبير قال: لساني عربي قال: سمه الحسين فسماه الحسين.
بيان: قال الفيروزآبادي: شبر كبقم وشبير كقمير ومشبر كمحدث أبناء هارون (عليه السلام) قيل وبأسمائهم سمي النبي (صلى الله عليه وآله) الحسن والحسين والمحسن.