(1) آية الله العظمى السيّد محسن الأمين العاملي:

" ما يفعله جملة من الناس من جرح أنفسهم بالسّيوف أو اللّطم المؤدي إلى إيذاء البدن، إنما هو من تسويلات الشّيطان وتزيينه سوء الأعمال".

[المجالس السنيّة، الطبعة الثالثة، ص 7]

(2) آية الله الفقيه الشّيخ محمد جواد مغنيّة:

"ما يفعله بعض عوام الشّيعة في لبنان والعراق وإيران من لبس الأكفان وضرب الرّؤوس والجباه بالسّيوف في العاشر من محرَّم. فإنَّ هذه العادات المشينة بدعة في الدّين والمذهب"

[تجارب محمّد جواد مغنيّة بقلمه، الطبعة الأولى، ص 296].

(3) آية الله المحقق السيد هاشم معروف الحسني

" تسربت اليها عادات الهنود القدامى كالضرب بالسلاسل الحديدية والسيوف وما الى ذلك من المظاهر التي لا يقرها الشرع... وبلا شك ان الائمة (ع) لا يرضون بهذه المظاهر.. ويتبرأون منها ".

[من وحي الثورة الحسينية، الطبعة الأولى، ص 167].

(4)آية الله الشيخ عبد الله نعمة:

يرى أن التطبير: " من الشوائب الغريبة البعيدة عن روح الذكرى... وأنها لا تتصل بالدين بسبب أو نسب ".

[روح التشيع، ص 499]

(5) المرجع السيّد محمد حسين فضل الله

" وأنا أصرّ من موقع فقهي، فكري، إسلامي مسؤول، ولو شتمني الشاتمون، ولو اتهمني المتهمون؛ لأن المسألة هي مسألة حركتنا الإسلامية في العالم، وقضية إشراقة الإسلام في العالم:

إن ضرب الرأس بالسيف تخلّف *** إن ضرب الظهور بالسلاسل تخلّف

[حديث عاشوراء]