دعوى الصلاة على علي قبل الإسلام

تحميل الوثيقة من المرفقات في الأسفل

من أخطر مسالك التشيع الغالي تحويل الفضائل المزعومة إلى دعاوى عقدية تُصادم القرآن والسنة والتاريخ، عبر روايات موضوعة تُنسب زورًا إلى النبي ﷺ، ثم تُستعمل لتكريس فكرة الوصاية والإمامة منذ ما قبل البعثة. ومن أمثلة ذلك رواية تزعم أن الملائكة صلّت على النبي ﷺ وعلى علي رضي الله عنه سبع سنين، وأن شهادة التوحيد لم ترتفع إلى السماء إلا منهما وحدهما.

هذه المزاعم لا تهدف إلى بيان فضلٍ صحيح، بل إلى إقصاء سائر الأنبياء والمؤمنين، وإلغاء تاريخ التوحيد، والطعن في آباء النبي ﷺ وأعمامه، وعلى رأسهم أبو طالب، في سبيل تثبيت عقيدة باطلة. في هذا المقال نعرض هذه الدعوى، ونبيّن تناقضها الصريح مع العقل والنقل، وكونها من مختلقات الروافض الذين خرجوا عن منهج أهل الإسلام والجماعة.

نص الرواية:

وروى الطبري صاحب (الخصائص) عن النبي - صلى الله عليه وآله - قال: صلت الملائكة عليّ وعلى علي سبع سنين. وذلك لأنه لم ترتفع شهادة أن لا إله إلا الله إلى السماء إلا مني ومنه.

كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين للحلي ص25 - 26

الإلزام:

أين الوصي الذي كان قبل النبي صلى الله عليه وسلم بل أين آباءه وعمه أبو طالب؟