الشيعة تقول أن عيسى ينكر الأوصياء
تحميل الوثيقة من المرفقات في الأسفل
يعتمد الشيعة في بناء عقيدة الوصاية والإمامة على روايات وتأويلات بعيدة عن ظاهر القرآن، بل ومناقضة له في كثير من المواضع. ومن أخطر وسائلهم في ذلك تحميل النص القرآني ما لا يحتمل، ثم الاستدلال بتفاسيرهم الخاصة لإثبات وجود أوصياء بعد الأنبياء، مع أن القرآن نفسه ينقض هذه الدعوى من أساسها.
وتأتي آية الشهادة في سورة المائدة لتكشف هذا التناقض بوضوح، حيث يصرّح عيسى عليه السلام بأنه كان شهيدًا على قومه ما دام فيهم، فلما رُفع، انقطعت شهادته، وبقيت الرقابة لله وحده، دون أن يذكر وصيًا ولا خليفة ولا إمامًا يتولى هذه المهمة بعده. ولو كانت عقيدة الوصاية حقًا ثابتًا في دين الله، لكان هذا الموضع أولى بذكرها. لكن غيابها التام يؤكد أن ما تروّجه الشيعة ليس إلا افتراءً وتأويلاً باطنيًا، يخرجهم عن منهج الإسلام الحق.
نص الرواية:
5- ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ أي كنت أحول دون سقوطهم في هاوية الشرك مدّة بقائي بينهم، فكنت الرقيب والشاهد عليهم، ولكن بعد أن رفعتني إِليك، كنت أنت الرقيب والشاهد عليهم.
تفسير الأمثل لناصر مكارم الشيرازي الجزء الرابع ص193 - 194
الإلزام:
لو كان هناك وصي لنسب له الشهادة عليهم كما نسبها لنفسه