مرويات علي بن الحسين الملقب بزين العابدين رحمه الله(38هـ - 95هـ)

درر الحديث وسيرة أهل البيت

تعتبر مرويات علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الملقب بزين العابدين (38هـ – 95هـ)، من أهم مصادر معرفة أحوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الكرام، وسيرتهم العطرة، وطرقهم في العبادة والأخلاق والمعاملات.

تجمع هذه المرويات بين الإرشاد الشرعي، والسلوك الأخلاقي، والوقائع التاريخية الدقيقة التي تبرز مكانة أهل البيت وحقهم في الدين والدنيا، كما توضح الأحكام المتعلقة بالخمس، والوراثة، والأحداث المهمة كغزوة بدر والاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان.

رغم أهمية هذه المرويات، نجد أن بعض الجماعات أحياناً تحاول تحريف أو تشويه هذه الأحاديث، أو نسبها بشكل غير دقيق لأغراض مذهبية وسياسية، في حين أن الدراسة الدقيقة لهذه الروايات تكشف أصالتها وموثوقيتها عند أهل الحديث.

 في هذا المقال، نسلط الضوء على أبرز مرويات علي بن الحسين، مع تحليل معانيها، وتوضيح الحكمة الشرعية منها، وربطها بالقرآن والسنة النبوية، بما يخدم الباحث والمهتم بسيرة أهل البيت.

مرويات علي بن الحسين الملقب بزين العابدين:

 

1)           عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه"أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفاض من جمع حتى أتى محسرا ففزع ناقته حتى جاوز الوادي فوقف ثم أردف الفضل ثم أتى الجمرة فرماها"[1].

2)           عن الفضل رضي الله عنه قال: أفضت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عرفات فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يكبر مع كل حصاة ثم قطع التلبية مع آخر حصاة[2].

3)           عن أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه قال: قلت: يا رسول الله أين تنزل؟ وذلك في حجته قال: وهل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال: نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا الكفار[3].

4)           كان علي رضي الله عنه إذا أخذ شاهد زور بعث به إلى عشيرته فقال: "إن هذا شاهد زور فاعرفوه وعرفوه"ثم خلى سبيله قال عبد الرحمن: قلت لعلي بن الحسين: هل كان فيه ضرب؟ قال: لا"[4].

5)           عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن أقضي باليمين مع الشاهد وقال: "إن يوم الأربعاء يوم نحس مستمر"[5].

6)           عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "قضى بشهادة رجل واحد مع يمين صاحب الحق"[6].

7)           عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه: "قضى باليمين مع الشاهد الواحد"[7].

8)           سألت أبا جعفر عن النردشير فكرهه وقال: "كان علي بن الحسين يلاعب أهله بالشهاردة"[8].دعاني علي بوضوء فقربته له"فغسل كفيه ثلاث مرار قبل أن يدخلهما في وضوئه، ثم مضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم مسح برأسه مسحة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم قام قائما، فقال: ناولني، فناولته الإناء الذي فيه فضل وضوئه فشرب من فضل وضوئه قائما، فعجبت فلما رأى عجبي، قال: لا تعجب فإني رأيت أباك النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصنع مثل ما رأيتني صنعت، يقول لوضوئه هذا وشربه فضل وضوئه قائما"[9].

9)           عن أخيه الفضل بن عباس، قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وآله وسلم"فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة"[10].

10)    عن أسامة بن زيد، إنه قال: يا رسول الله، أتنزل في دارك بمكة، قال: "هل ترك لنا عقيل من رباع أو دور؟"وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي شيئا لأنهما كانا مسلمين، وكان طالب وعقيل كافرين، فكان عمر بن الخطاب من أجل ذلك يقول: "لا يرث المؤمن الكافر"[11].

11)    عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا؟ وذلك في حجته، فقال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا"[12].

12)    سألت أبا جعفر عن النبيذ، فقال: "كان علي بن حسين ينبذ له من الليل، فيشربه غدوة، وينبذ له غدوة فيشربه من الليل"[13].

13)    عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث مسلم كافرا"[14].

14)    عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"[15].

15)    عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر"[16].

16)    عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر"[17].

17)    عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يرث المسلم الكافر"[18].

18)    عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"[19].

19)    عن أسامة بن زيد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "لا يرث الكافر المسلم، ولا يرث المسلم الكافر"[20].

20)    عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث الكافر المسلم، ولا يرث المسلم الكافر"[21].

21)    عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر"[22].

22)    عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم"[23].

23)    عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يتوارث أهل ملتين شتى"[24].

24)    عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يتوارث أهل ملتين"[25].

25)    كان علي بن حسين: "ينبذ له من الليل، فيشربه غدوة، وينبذ له غدوة، فيشربه من الليل"[26].

26)    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي"صلى الله عليه وآله وسلم[27].

27)    أن المسور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب وأنا يومئذ محتلم: "إن فاطمة مني"[28].

28)    أن المسور بن مخرمة، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن فاطمة مضغة مني"[29].

29)    أن المسور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم فقال: "إن فاطمة مني"[30].

30)    عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم"نهاه عن ثلاث: نهاني عن أن أتختم بالذهب، ونهاني أن ألبس القسية، ونهاني أن أقرأ القرآن وأنا راكع"[31].

31)    عن أبي رافع قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع الأذان قال مثل ما يقول قال: فإذا بلغ: حي على الصلاة، حي على الفلاح قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"[32].

32)    قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي"[33].

33)    عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي"[34].

34)    قالت: خلا بي ثم قال لي: أي بنية، أن أبي علمني كلمات علمه إياهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقولهن عند الكرب إذا نزل به، وقال: لقد خصصتك بهن دون حسن وحسين، وإنك تقدمين أرضا أنت بها غريبة، فإذا نزل بك كرب، أو أصابتك شدة فقوليهن: "لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحانك، تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين"[35].

35)    قال علي: وكان عبد الله بن جعفر يقول: علمني أبي علي بن أبي طالب كلمات أقولهن عند الكرب إذا كان، ويقول: أي بني، علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أقولهن عند الكرب إذا نزل بي، لقد خصصتك بهن دون حسن وحسين، قال: كان ابن جعفر يكتمناهن، فلما زوج ابنته تلك عبد الملك وتوجهت إلى الشام شيعها وشيعناها معه، فلما استقلت وأراد أن ينصرف خلا بها، فعرفنا إنه يعلمها إياهن، فلما انصرف تخلفت، ثم أدركتها فسألتها، فقالت، وذكر كلمة معناها، قال لي: أي بنية، إنك تقدمين أرضا أنت بها غريبة، فإذا نزل بك كرب أو غم فقولي هؤلاء الكلمات: "لا إله إلا الله الكريم الحليم، تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين"[36].

36)    بينما هم جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرمي بنجم، فاستنار، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا؟"قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "ولد الليلة رجل عظيم، ومات الليلة رجل عظيم"قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإنها لا ترمى لموت أحد، ولا لحياة أحد، ولكن ربنا تبارك وتعالى إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء، ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، فيستخبر أهل السماء بعضهم بعضا، حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا، فيخطف الجن السمع، فيقذفونه إلى أوليائهم، فيرمون فما جاءوا به على وجهه، فهو حق ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون"[37].

37)    عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة، فقال: "ألا تصلون؟"قلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثها بعثها، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا[38].

38)    عن ابن عباس، إنه سأل عمر عن اللتين تظاهرتا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: "عائشة وحفصة"[39].

39)    لما مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاءه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد، أرسلني الله عز وجل إليك تكريما لك وتشريفا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول: كيف تجدك قال: "أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا"ثم جاءه اليوم التالي فقال ذلك له فرد عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما رد أول يوم ثم جاءه اليوم الثالث فقال له كما قال له أول يوم ورد عليه كما رد وجاء معه ملك يقال له: إسماعيل، على مائة ألف ملك، كل ملك منهم على مائة ألف ملك فاستأذن فسأل عنه ثم قال جبريل عليه السلام: هذا ملك الموت يستأذن عليك ما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ائذن له"فأذن له فسلم عليه ثم قال: يا محمد أن الله عز وجل أرسلني إليك، فإن أمرتني أن أقبض روحك قبضته وإن أمرتني أن أتركه تركته، قال: "أوتفعل يا ملك الموت؟"قال: نعم وبذلك أمرت وأمرت أن أطيعك قال: فنظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبريل عليه السلام فقال جبريل: يا محمد أن الله عز وجل اشتاق إلى لقائك فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لملك الموت: "امض لما أمرت به"فقبض روحه فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجاءت التعزية سمعوا صوتا من ناحية البيت: سلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته أن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإنما المصاب من حرم الثواب. فقال علي عليه السلام: تدرون من هذا؟ هذا الخضر عليه السلام[40].

40)    " ما سمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عينا وما زاد أهل اللقاح على أن قطع أيديهم وأرجلهم"[41].

41)    عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"[42].

42)    عن أسامة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يتوارث أهل ملتين"[43].

43)    عن علي بن حسين قال: قال لي: "أرخي عليك الستر وأغلق عليك الباب؟ قلت: نعم، قال: وجب عليك الصداق"[44].

44)    سألت سعيد بن جبير وعلي بن حسين"عن الطلاق، قبل النكاح، فلم يرياه شيئا"[45].

45)    جاء رجل إلى علي بن حسين، فقال: إني قلت: يوم أتزوج فلانة فهي طالق. فقرأ هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن. قال علي بن حسين: "لا أرى طلاقا إلا بعد نكاح"[46].

46)    جاء رجل إلى علي بن حسين، فقال: ما تقول في رجل قال: أن تزوجت فلانة فهي طالق؟ فقال: "ليس بشيء، بدأ الله بالنكاح قبل الطلاق، ثم قال: يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن، فبدأ الله بالنكاح قبل الطلاق، وليس قوله بشيء"[47].

47)    عن علي بن حسين قال: أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، إني افترضت على نفسي الجهاد، وإني شيخ كبير عليل لا قوة لي في نفسي ولا ذات يدي، فقال: "هلم إلى جهاد لا شوكة فيه: الحج"[48].

48)    عن علي بن حسين، أن مروان بن الحكم، قال له وهو أمير بالمدينة: ما رأيت أحدا أحسن غلبة من أبيك علي بن أبي طالب، إلا أحدثك، عن غلبته إيانا يوم الجمل؟ قلت: الأمير أعلم، قال: لما التقينا يوم الجمل توافقنا، ثم حمل بعضنا على بعض، فلم ينشب أهل البصرة أن انهزموا، فصرخ صارخ لعلي: لا يقتل مدبر، ولا يذفف على جريح، ومن أغلق عليه باب داره فهو آمن، ومن طرح السلاح آمن، قال مروان: وقد كنت دخلت دار فلان، ثم أرسلت إلى حسن وحسين ابني علي، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر فكلموه، قال: هو آمن فليتوجه حيث شاء، فقلت: لا والله ما تطيب نفسي حتى أبايعه فبايعته، ثم قال: اذهب حيث شئت[49].

49)    عن أبي رافع، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع المؤذن قال مثل ما قال وإذا قال: حي على الصلاة حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله"[50].

50)    عن مروان بن الحكم قال كنا نسير مع عثمان بن عفان رضي الله عنه فإذا رجل يلبي بالحج والعمرة فقال عثمان رضي الله عنه من هذا؟ فقالوا: علي فأتاه عثمان رضي الله عنه فقال ألم تعلم أني نهيت عن هذا فقال: بلى ولكني لم أكن لأدع قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقولك"[51].

 

 

 

[1] السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الإيضاع في وادي محسر - حديث: ‏8948‏

[2] السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب التلبية حتى يرمي جمرة العقبة بأول حصاة ثم يقطع - حديث: ‏9023‏

[3] السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب دخول مكة - باب الصلاة بالمحصب والنزول بها - حديث: ‏9142‏

[4] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب آداب القاضي جماع أبواب ما على القاضي في الخصوم والشهود - باب: ما يفعل بشاهد الزور - حديث: ‏19071‏

[5] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: ‏19215‏

[6] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: ‏19218‏

[7] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: القضاء باليمين مع الشاهد - حديث: ‏19219‏

[8] السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب: من كره كل ما لعب الناس به من الحزة حديث: ‏19511‏

[9] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الطهارة صفة الوضوء - حديث: ‏99‏

[10] السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - التكبير مع كل حصاة - حديث: ‏3957‏

[11] السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - دور مكة - حديث: ‏4126‏

[12] السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك إشعار الهدي - دور مكة - حديث: ‏4127‏

[13] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الأشربة ذكر الأوعية التي خص النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالنهي عن - ذكر ما يجوز شربه من الأنبذة وما لا يجوز - حديث: ‏5106‏

[14] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض في الموارثة بين المسلمين والمشركين - حديث: ‏6185‏

[15] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض في الموارثة بين المسلمين والمشركين - حديث: ‏6186‏

[16] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: ‏6187‏

[17] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: ‏6188‏

[18] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: ‏6189‏

[19] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: ‏6190‏

[20] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: ‏6191‏

[21] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: ‏6192‏

[22] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: ‏6193‏

[23] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض - حديث: ‏6194‏

[24] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض سقوط الموارثة بين الملتين - حديث: ‏6195‏

[25] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الفرائض سقوط الموارثة بين الملتين - حديث: ‏6196‏

[26] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الأشربة المحظورة ذكر الأشربة المباحة - حديث: ‏6649‏

[27] السنن الكبرى للنسائي - كتاب فضائل القرآن ذكر الاختلاف - حديث: ‏7836‏

[28] السنن الكبرى للنسائي - مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رضي الله - حديث: ‏8101‏

[29] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الخصائص ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لهذا الخبر - حديث: ‏8253‏

[30] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الخصائص ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لهذا الخبر - حديث: ‏8254‏

[31] السنن الكبرى للنسائي - كتاب الزينة القسي - حديث: ‏9250‏

[32] السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة ما يقول إذا قال المؤذن: حي على الصلاة - حديث: ‏9534‏

[33] السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة من البخيل؟ - حديث: ‏9547‏

[34] السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة من البخيل؟ - حديث: ‏9548‏

[35] السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة ما يقول عند الكرب إذا نزل به - حديث: ‏10068‏

[36] السنن الكبرى للنسائي - كتاب عمل اليوم والليلة ما يقول عند الكرب إذا نزل به - حديث: ‏10069‏

[37] السنن الكبرى للنسائي - سورة الرعد قوله تعالى: إلا من استرق السمع - حديث: ‏10829‏

[38] السنن الكبرى للنسائي - سورة الرعد قوله تعالى: وكان الإنسان أكثر شيء جدلا - حديث: ‏10863‏

[39] السنن الكبرى للنسائي - سورة الرعد سورة التحريم - قوله تعالى: إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن - حديث: ‏11164‏

[40] السنن المأثورة للشافعي - كتاب الزكاة باب ما جاء في صدقة الفطر - حديث: ‏372‏

[41] السنن المأثورة للشافعي - كتاب الزكاة باب عقل الجنين - حديث: ‏577‏

[42] سنن سعيد بن منصور - باب لا يتوارث أهل ملتين - حديث: ‏133‏

[43] سنن سعيد بن منصور - باب لا يتوارث أهل ملتين - حديث: ‏134‏

[44] سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا باب: فيما يجب به الصداق - حديث: ‏737‏

[45] سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا باب ما جاء فيمن طلق قبل أن يملك - حديث: ‏989‏

[46] سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا باب ما جاء فيمن طلق قبل أن يملك - حديث: ‏993‏

[47] سنن سعيد بن منصور - كتاب الوصايا باب ما جاء فيمن طلق قبل أن يملك - حديث: ‏994‏

[48] سنن سعيد بن منصور - كتاب الجهاد باب ما جاء في فضل الجهاد - حديث: ‏2164‏

[49] سنن سعيد بن منصور - كتاب الجهاد باب جامع الشهادة - حديث: ‏2756‏

[50] شرح معاني الآثار للطحاوي - باب ما يستحب للرجل أن يقوله إذا سمع الأذان - حديث: ‏517‏

[51] شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج باب ما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم به محرما في - حديث: ‏2364‏