بسم الله الرحمن الرحيم
أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات أعمالنا إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن محمد رسول الله خير الخلق فصلي اللهم وسلم وزد وبارك عليه وعلي أله وصحبه وسلم
أيها الشيعة العقلاء:
أستحلفكم بالله أن تأخذوا هذه المصادر فهي من كتبكم وأدخلوا لتعلموا أن المتعة محرمة من كتبكم وبأيدي علماؤكم والله أسأل إلا تكابروا في الحق.
يُعَدُّ نكاح المتعة من أخطر القضايا التي كشفت حقيقة الانحراف العقدي والفقهي عند الشيعة الإمامية، حيث تبنّت هذه الفرقة الضالة إباحته، وروّجت له باعتباره حكمًا شرعيًا ثابتًا، في مخالفةٍ صريحةٍ للقرآن الكريم، والسنة النبوية الصحيحة، وإجماع الصحابة رضي الله عنهم. غير أن المفارقة الصادمة تكمن في أن كتب الشيعة أنفسهم تعجُّ بالنصوص والروايات الصريحة عن أئمتهم وعلمائهم في تحريم المتعة وذمّها واعتبارها عارًا وفسادًا.
إن هذا المقال لا يعتمد على مصادر أهل السنة، ولا يستدل بأقوال خصوم الشيعة، وإنما يحتج عليهم من كتبهم المعتمدة، وبأقلام كبار علمائهم، كـالطوسي، والحر العاملي، والمجلسي، وغيرهم، حيث تَرِدُ روايات صريحة تنسب التحريم إلى رسول الله ﷺ، وإلى علي بن أبي طالب، وجعفر الصادق، وغيرهم من أئمة آل البيت الذين تزعم الشيعة اتباعهم.
ويهدف هذا الطرح إلى كشف التناقض الصارخ في المذهب الشيعي، الذي يحرّم المتعة في روايات، ويُبيحها في فتاوى مراجع متأخرين، حتى أصبحت وسيلةً لهدم الأخلاق، وتشويه صورة الإسلام، وربط المتعة بالفساد الاجتماعي، بل وتحوّلها في بعض البيئات إلى صورة مقنّعة من صور الدعارة باسم الدين. ومن هنا فإن بيان تحريم المتعة من كتب الشيعة أنفسهم يُسقط دعاوى الإباحة، ويكشف زيف الانتساب إلى آل البيت.
الاستبصار - الشيخ الطوسي ج 3 ص 142:
عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: حرم رسول الله صلى الله عليه وآله لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة .
عن عبد الله بن سنان قال:
سألت أبا عبد الله(ع)عن المتعة فقال:لا تدنس نفسك بها...وهذا في مستدرك الوسائل الجزء14صفحة455
وسائل الشيعة(آل البيت)-الحر العاملي جزء12 صفحة12:
عن زيد بن علي عن آبائه عن علي(عليهم السلام) قال:حرم رسول الله(صلى الله عليه وآله)يوم خيبر لحوم الحمر الاهلية ونكاح المتعة عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام كما في بحار الأنوار 100/318 إنه سئل عن المتعة فقال: (ما تفعله عندنا إلا الفواجر)
الطوسي وهو من كبار علماء الإمامية يبين أن في المتعة عار وذل فقال:" إذا كانت المرأة من أهل بيت الشرف فإنه لا يجوز التمتع بها لما يلحق أهلها من العار ويلحقها هي من الذل!!"[تهذيب الأحكام 7/253]
أحذر يا شيعي: يجوز التمتع بزوجتك بأجماع الخميني، السيستاني، الموسوي ..
ففى منهاج الصالحين لاية الله العظمة السيد علي السيستاني ج3 مسالة 260: يستحب أن تكون المتمتع بها مؤمنة عفيفة، وأن يسال عن حالها قبل الزواج مع التهمة من إنها ذات بعل أو ذات عدة أم لا، وأما بعد الزواج فلا يستحب السؤال، وليس السؤال والفحص عن حالها شرطاً في الصحة.
وفى جامع الاحكام الشرعية لسماحة المرجع الديني الأعلى ايه الله العظمى السيد عبدالاعلى الموسوي ص 410: يستحب أن تكون المتمتع بها مؤمنة عفيفة، والسؤال عن حالها وإنها ذات بعل أو ذات عدة أم لا، وليس السؤال والفحص عن حالها شرطاً في الصحة .
وفى تحرير الوسيلة للعلامة الاكبر والاستاذ الاعظم أية الله العظمى الموسوي الخميني، الجزء الثاني ص 292: مسألة 17 - يستحب أن المتمتع بها مؤمنية، والسؤال عن حالها قبل التزويج وإنها ذات بعل أو ذات عدة أم لا، أما بعده فمكروه، [u[وليس السؤال والفحص عن حالها شرطاً في الصحة .
الزنديق التيجاني الف كتاب كل الحلول .. عند آل الرسول ...
من الحلول عند آل الرسول فتح بيوت دعارة!
مشروع التيجاني "المهتدي" لفتح دور للدعارة
غير أننا في المجتمع العربي الإسلامي فرطنا في مسألة الجنس، فأهلكنا مجتمعنا بالعقد النفسية والكبت الجنسي والكبت الجنسي والممارسات السرية.