ثبوت صيام النبي ﷺ يوم عاشوراء من كتب الشيعة

تسعى الشيعة الإمامية الاثنا عشرية إلى إنكار صيام يوم عاشوراء أو التشكيك في مشروعيته، وتزعم أن النبي ﷺ لم يصمه، أو أن الروايات الواردة في ذلك لا يُحتج بها. غير أن الرجوع إلى كتبهم المعتمدة يفضح هذا الادعاء، إذ ترد فيها نصوص صريحة تُثبت أن رسول الله ﷺ صام يوم عاشوراء، وأن صيامه كفارة لسنة كاملة.

ويهدف هذا المقال إلى إلزام الشيعة بما في مصادرهم، لا بأدلة أهل السنة، حيث تنقل كتبهم روايات واضحة في صيام النبي ﷺ لعاشوراء، وفي فضل الصيام فيه. ومحاولة التملص من هذه النصوص بدعوى الإرسال أو التقية لا تصمد أمام كثرة الشواهد وتعدد الطرق، فضلًا عن موافقتها لما ثبت في السنة النبوية الصحيحة عند أهل السنة والجماعة.

ومن ثمّ يتبين أن إنكار صيام عاشوراء ليس مبنيًا على تحقيق علمي، وإنما هو توجه مذهبي متأخر، نشأ لخدمة طقوس الحزن والبدع، في مخالفة صريحة لهدي النبي ﷺ، وتناقض واضح مع الروايات المعتمدة في كتب هذه الفرقة الضالة.

من كتاب ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار الجزء 7 صــ 116 السيد باقر المجلسي

نصوص الروايات:

١٢- وعنه عن يعقوب بن يزيد عن أبي همام عن أبي الحسن عليه السلام قال: صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء.

١٣- سعد بن عبد الله عن أبي جعفر عن جعفر بن محمد بن عبيد الله عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: صيام يوم عاشوراء كفارة سنة.

الحديث الثاني عشر: موثق.

الحديث الثالث عشر: مجهول