إن الإسلام أوجب الطهارة واحترام المقدسات، وحذر من إدخال البدع والتقديس لمواد أو أماكن لم يشرع الله تعظيمها. ومع ذلك، نجد أن الفرقة الضالة الشيعية تروج لما يسمونه التربة الحسينية باعتبارها مقدسة ولا يجوز تنجيسها، سواء كانت مأخوذة من قبر الحسين عليه السلام مباشرة، أو من أي مكان آخر مع التبرك والاستشفاء.
وتظهر هذه الممارسات في مصادرهم الفقهية، مثل صراط النجاة للسيد الخوئي، ومنهاج الصالحين للروحاني، والعمل الأبقى في شرح العروة الوثقى، حيث يعتبرون أن أي تربة من كربلاء لا يجوز تنجيسها، ويجب إزالة النجاسة عنها، ويشمل ذلك التربة المأخوذة للسبحة أو للتبرك والصلاة، مع عدم التفريق بين ما هو من القبر الشريف وما هو مأخوذ من الخارج، وهو مثال صريح على الغلو والبدع التي أضافتها هذه الفرقة على الدين.
هذا الغلو يتعارض مع الشريعة الصحيحة التي لم تخصص أي تراب للبركة أو الحفظ، بل التوسل والاعتماد على الله وحده هو الأصل، مما يوضح مدى الانحراف عندهم عن منهج أهل البيت الحقيقي.
(211) هل التربة الحسينية التي لا يجوز تنجيسها هي هذه المتواجدة في الأسواق والمساجد؟
باسمه تعالى: كل ما كان من ترب كربلاء فلا يجوز تنجيسه، والله العالم.
صراط النجاة للسيد الخوئي تعليق التبريزي ج 6 ص 58
(مسألة 114): تجب إزالة النجاسة عن التربة الحسينية، بل عن تربة الرسول وسائر الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين المأخوذة من قبورهم
ويحرم تنجيسها، ولا فرق في التربة الحسينية بين المأخوذة من القبر الشريف، أو
من الخارج إذا وضعت عليه بقصد التبرك والاستشفاء.
منهاج الصالحين للروحاني ج 1 ص 35
(مسألة 25) تجب إزالة النجاسة عن التربة الحسينية (2) بل عن تربة الرسول وسائر الأئمة صلوات اللَّه عليهم المأخوذة من قبورهم ويحرم تنجيسها، ولا فرق في التربة الحسينية بين المأخوذة من القبر الشريف أو من الخارج إذا وضعت عليه بقصد التبرك والاستشفاء وكذا السبحة والتربة المأخوذة بقصد التبرك لأجل الصلاة.
العمل الابقى في شرح العروة الوثقى للسيد علي الحسيني الشبر ج 1 ص 446