إباحة المتعة مع القدرة على الزواج الدائم

من أخطر ما يكشف حقيقة نكاح المتعة في الفكر الشيعي الإمامي أنهم لا يربطونه بحال ضرورة ولا عجز، بل يُبيحونه حتى مع القدرة الكاملة على الزواج الدائم. فبدل أن يكون الزواج المؤقت رخصة استثنائية—كما يحاول بعضهم تبريره—تُقرّر فتاواهم جوازه مطلقًا، مع الاكتفاء بالقول إن الزواج الدائم “أفضل” لا أكثر.
ويُظهر هذا التصور أن المتعة ليست حلًّا اضطراريًا، وإنما تشريع قائم بذاته، يُنافس الزواج الدائم ويُفرغه من مقاصده، ويُقدّم اللذة المؤقتة على الاستقرار الأسري. وينطلق هذا المقال من نصوصهم الفقهية الصريحة ليُبيّن أن إباحة المتعة مع القدرة على الدائم تؤكد حقيقتها بوصفها تقنينًا للفاحشة، ومخالفةً صريحة لهدي القرآن الذي جعل الزواج ميثاقًا غليظًا قائمًا على السكن والمودة وتحمل المسؤولية.

كتاب: 1000مسألة في بلاد الغرب لجلال معاش صــ243

نص الوثيقة:

التمتع مع التمكن من الدائم:

السؤال (431):

هل يجوز للرجل أن يقدم على زواج المتعة وممارسة المتعة رغم القدرة على الزواج الدائم أو في حال تمكنه من الزواج الدائم؟

الجواب:

يجوز ذلك، والزواج الدائم أفضل بما يعني إجازة زواج المتعة مع القدرة على الزواج الدائم....