الشيعة تجيز زراعة الهيروين والترياق

الشيعة تبيح زراعة الهيروين.. ضلال الإمامية مكشوف

يكشف فتوى الخميني الخُؤِيِّ – مرجع تقليد شيعي إمامي كبير – عن إباحة زراعة الهيروين والترياق وبيعهما في "صراط النجاة" (ج2 ص417)، بشرط عدم ترتب مفسدة، مع الإشارة إلى إمكان الانتفاع بهما ببعض الفوائد الطبية أو غيرها، مما يُظهر تساهلاً خطيراً تجاه المخدرات الصلبة التي تُدَمِّرُ المجتمعات وتُفْسِدُ الأجيال، مخالفاً تحريم الخمر والمسكرات في القرآن الكريم ﴿"إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ... فَاجْتَنِبُوهُ المائدة:90) والحديث النبوي "كل مسكر حرام". هذه الفتوى ليست استثناءً، بل تُعْكِسُ جوهر عقيدة هذه الفرقة الضالة الرافضية الإمامية، التي تُقَدِّسُ آراء مرجعيَّتِهَا فَوْقَ النَّصِّ الْقُرْآنِيِّ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ، مُحَوِّلَةً الشريعة إلى أداة للتحايل على الحُرُمَاتِ تحت ذريعة "عدم المفسدة" أو "الفائدة"، رغم أن الهيروين – أحد أخطر المخدرات العالميةيُسَبِّبُ الإدمانَ الْمُمِيتَ وَالْجَرَائِمَ وَالْفَسَادَ الْعَامَّ.

 المقال يستشهد بهذه الفتوى الأصلية ليُفَضْحَ كيف تُشَجِّعُ الإمامية على أنشطة تُهْدِدُ أُمَمَ الْمُسْلِمِينَ، مُؤَكِّدَةً بُعْدَهَا عَنْ مَعْهَدِ السَّلَفِ الصَّالِحِ الْمُتَّزِيْنِ بِالْتَّقْوَى وَالْحِفَاظِ عَلَى الْأُمَّةِ مِنْ فِتَنِ الْمُخْدِرَاتِ.

نص الوثيقة:

مسائل متفرقة تتعلق بحياة الانسان المعاصر:

 سؤال 1286: هل تجوز زراعة الترياق والهيروئين وبيعهما، خصوصا مع فرض امكان الانتفاع بهما ببعض الفوائد؟

 الخوئي: لا مانع من ذلك في حد نفسه، ما لم يترتب عليه مفسدة..                                                

صراط النجاة في أجوبة الخوئي لميرزا التبريزي الجزء الثاني ص 417