ماذا نسميها
يتناول هذا المقال مجموعة من الروايات الشيعية الغريبة والمبالغ فيها، والتي تظهر في مصادر مثل الكافي للكليني، بحار الأنوار للمجلسي، ووسائل الشيعة للحر العاملي. تتناول هذه الروايات أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام في مواضيع متنوعة، منها علاقاتهم بالأفراد، وأمور حياتية وغيبية، وأحكام تتعلق بالابتلاء والنجابة والزواج، وحتى أحاديث عن الطول والسلوك الجسدي.
ويكشف تحليل هذه الروايات أن العديد منها لا يستند إلى دليل شرعي موثوق، بل هي أحاديث باطلة أو مفبركة تهدف إلى تصوير أهل البيت بمكانة استثنائية، وإضفاء غلو على شخصياتهم، وهو ما يخالف المنهج الإسلامي الصحيح. كما توضح هذه الأخبار كيف أن الشيعة عمدوا إلى صناعة روايات تناسب أهواءهم العقائدية، بعيدًا عن الحقيقة والسنّة.
نصوص الروايات:
ومن تحننه ما جاء في أمالي الطوسي عن ابن مسعود قال: رأيت رسول الله وكفه في كف علي وهو يقبلها فقلت: ما منزلة علي منك؟ قال: منزلتي من الله.
المناقب لابن شهر آشوب الجزء الثالث ص60
34 - شى: عن الفضل بن أبي قرة قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أوحى الله إلى إبراهيم إنه سيولد لك فقال لسارة فقالت: " أألد وأنا عجوز " فأوحى الله إليه إنها ستلد ويعذب أولادها أربعمائة سنة بردها الكلام علي قال: فلما طال على بني إسرائيل العذاب ضجوا وبكوا إلى الله أربعين صباحا فأوحى الله إلى موسى وهارون يخلصهم من فرعون، فحط عنهم سبعين ومائة سنة. قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: هكذا أنتم لو فعلتم لفرج الله عنا فأما إذ لم تكونوا فإن الأمر ينتهي إلى منتهاه.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص131 - 132
22 - ير: محمد بن عبد الجبار عن عبد الرحمان عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: إني لأعرف من لو قام على شاطئ البحر لندب (2) بدواب البحر وبأمهاتها وعماتها وخالاتها.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص372 (2) في نسخة: لنادى
32 - ختص: عبد الله بن عأمر بن سعيد عن الربيع عن جعفر بن بشير عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أن رجلا منا أتى قوم موسى في شيء كان بينهم فأصلح بينهم ورجع.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص380
29 - عن نصر بن قابوس عن أبى عبد الله عليه السلام قال: السواد الذي في القمر: محمد رسول الله.
تفسير العياشي الجزء الثاني ص283
20 - سن: عن محمد بن علي، عن غير وأحد من أصحابه يرفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال: قيل: أيكون المؤمن مبتلى؟ قال: نعم، ولكن يعلو ولا يعلى.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 76 ص70 باب تحريم الّلواط وحدّه وبدو ظهوره
5 - ل: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن عدة من أصحابنا، عن ابن أسباط، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما ابتلى الله به شيعتنا فلن يبتليهم بأربع: أن يكونوا لغير رشدة، أو أن يسألوا بأكفهم، أو يؤتوا في أدبارهم، أو أن يكون فيهم أزرق أخضر.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الخامس ص277
(16565) 1 دعائم الإسلام:
عن أبي جعفر (عليه السلام)، إنه كان يكره أن يجامع الرجل، وفي البيت معه أحد، ورخص ذلك في الإماء.
مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 14 ص227
(16581) 1 العياشي في تفسيره:
عن الحسين بن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن إتيان الرجل المرأة من خلفها، قال: " أحلتها آية في كتاب الله، قول لوط (هؤلاء بناتي هن أطهر لكم) وقد علم إنهم ليس الفر ج يريدون ".
مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 14 ص232 (باب عدم تحريم وطئ الزوجة والسرية في الدبر)
273/4 ـ محمّد بن أحمد، عن جعفر بن محمّد بن مالك الكوفي، عن عبّاد بن يعقوب الأسدي، عن محمّد بن إبراهيم، عن فرات بن أحمد، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أن حديثنا تشمئزّ منه القلوب، فمن عرف فزيدوهم ومن أنكر فذوروهم.
مسند الإمام علي لحسن القبانجي الجزء الأول ص91 في أن حديثهم صعب مستصعب، بصائر الدرجات للصفار ص43
5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن يوسف بن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمن العرزمي، عن أبيه عبد الرحمن، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: أتي عمر برجل وقد نكح في دبره فهم أن يجلده فقال للشهود: رأيتموه يدخله كما يدخل الميل في المكحلة؟ فقالوا: نعم، فقال لعلي عليه السلام: ما ترى في هذا؟ فطلب الفحل الذي نكحه فلم يجده، فقال علي عليه السلام: أرى فيه أن تضرب عنقه، قال: فأمر به فضربت عنقه، ثم قال: خذوه فقد بقيت له عقوبة أخرى، قالوا: وما هي؟ قال: ادعوا بطن من حطب فدعا بطن من حطب فلف فيه ثم أخرجه فأحرقه بالنار، قال: ثم قال: أن لله عبادا لهم في أصلابهم أرحام كأرحام النساء قال: فما لهم لا يحملون فيها؟ قال: لأنها منكوسة، في أدبارهم غدة كغدة البعير فإذا هاجت هاجوا وإذا سكنت سكنوا.
الكافي للكليني الجزء الخامس ص199 باب (الحد في اللواط)، وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 20 ص335
[ 566 ] 10 - حدثني أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يعقوب بن إسحاق ابن عمار، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا يونس ليلة النصف من شعبان يغفر الله لكل من زار الحسين (عليه السلام) من المؤمنين ما تقدم من ذنوبهم وما تأخر، وقيل لهم: استقبلوا العمل، قال: قلت: هذا كله لمن زار الحسين (عليه السلام) في النصف من شعبان، فقال: يا يونس لو أخبرت الناس بما فيها لمن زار الحسين (عليه السلام) لقامت ذكور الرجال علي الخشب.
كامل الزيارات لابن قولويه ص 337 – 338
أحمد، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن زرين، عن محمد بن مسلم، قال قلت لأبي جعفر عليه السلام كيف جعل على المرأة إذا رأت في النوم أن الرجل يجامعها الغسل، ولم يجعل عليها الغسل إذا جامعها دون الفرج في اليقظة فأمنت؟ قال: لأنها رأت في منامها أن الرجل يجامعها في فرجها، فوجب عليها الغسل، والآخر إنما جامعها دون الفرج، فلم يجب عليها الغسل، لإنه لم يدخله، ولو ادخله في اليقظة وجب عليها الغسل، أمنت أم لم تمن.
مستطرفات السرائر لابن إدريس الحلي ص609
308 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن مقاتل بن سليمان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) كم كان طول آدم (عليه السلام) حيث هبط به إلى الأرض وكم كان طول حواء؟ قال: وجدنا في كتاب علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن الله عز وجل لما أهبط آدم وزوجته حواء (عليهما السلام) إلى الأرض كانت رجلاه بثنية الصفا ورأسه دون أفق السماء وإنه شكا إلى الله ما يصيبه من حر الشمس فأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل (عليه السلام) أن آدم قد شكا ما يصيبه من حر الشمس فاغمزه غمزة وصير طوله سبعين ذراعا بذراعه وأغمز حواء، غمزة فيصير طولها خمسة وثلاثين ذراعا بذراعها.
الكافي للكليني الجزء الثامن ص233
35 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد، عن عمه محمد بن عمر، عن بعض من حدثه أن أبا جعفر عليه السلام كان يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، قال: فدخل ذات يوم الحمام فتنور فلما أن أطبقت النورة على بدنه ألقى المئزر فقال له مولى له: بأبي أنت وأمي إنك لتوصينا بالمئزر ولزومه وقد ألقيته عن نفسك؟ فقال: أما علمت أن النورة قد أطبقت العورة.
الكافي للكليني الجزء السادس ص502 - 503
(25035) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن هارون ابن مسلم، عن بريد بن معاوية، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أتى النبي (صلى الله عليه وآله) رجل فقال: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) إني أحمل أعظم ما يحمل الرجال، فهل يصلح لي أن آتي بعض ما لي من البهائم ناقة أو حمارة، فإن النساء لا يقوين على ما عندي؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أن الله تبارك وتعالى لم يخلقك حتى خلق لك ما يحتملك من شكلك، فانصرف الرجل فلم يلبث أن عاد إلى رسول الله (عليه السلام) فقال له مثل مقالته في أول مرة، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أين أنت من السوداء العنطنطة؟ قال: فانصرف الرجل فلم يلبث أن عاد فقال يا رسول الله أشهد أنك رسول الله (صلى الله عليه وآله) حقا، إني قد طلبت من أمرتني به فوقعت على شكلي مما يحتملني (وقد أقنعني) ذلك.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 20 ص60 - 61
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن خليل بن عمرو اليشكري، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إذا كان الغلام ملتاث الأدرة صغير الذكر ساكن النظر فهو ممن يرجى خيره ويؤمن شره، قال: وإذا كان الغلام شديد الأدرة كبير الذكر حاد النظر فهو ممن لا يرجى خيره ولا يؤمن شره.
الكافي للكليني الجزء السادس ص51 (باب) * (التفرس في الغلام وما يستدل به على نجابته)
3 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن أبي عبد الله الجاموراني، عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: لا تقتلوا القنبرة ولا تأكلوا لحمها فإنها كثيرة التسبيح، تقول في آخر تسبيحها: لعن الله مبغضي آل عليهم السلام.
الكافي للكليني الجزء السادس ص225 (باب القنبرة)