مرويّاتِ الإمامِ محمدٍ الباقرِ في مصادرِ أهل السنةِ

 

1)عن محمد بن علي عن أبي سعيد، قال: "ضحى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بكبش أقرن فحيل، يأكل في سواد، ويمشي في سواد، وينظر في سواد"[1].

2)عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"أمر من كل جزور ببضعة، فجعلت في قدر، فأكلوا من اللحم، وحسوا من المرق"[2].

3)  عن محمد بن علي عن جابر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول: "إن شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي"[3].

4) عن ثابت بن أبي صفية، قال: قلت لأبي جعفر: حدثك جابر"أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توضأ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثا ثلاثا؟"قال: نعم، وروى وكيع هذا الحديث، عن ثابت بن أبي صفية، قال: قلت لأبي جعفر: حدثك جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توضأ مرة مرة؟ قال: نعم [4].

5)عن محمد بن علي عن عبيد الله بن أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: استخلف مروان أبا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة، فصلى بنا أبو هريرة يوم الجمعة"فقرأ سورة الجمعة، وفي السجدة الثانية: إذا جاءك المنافقون"، قال عبيد الله: فأدركت أبا هريرة فقلت له: تقرأ بسورتين كان علي يقرأ بهما بالكوفة؟ قال أبو هريرة: إني"سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ بهما"وفي الباب عن ابن عباس، والنعمان بن بشير، وأبي عنبة الخولاني: "حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح"وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه"كان يقرأ في صلاة الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية"[5].

6)     عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى مكة عام الفتح، فصام حتى بلغ كراع الغميم، وصام الناس معه، فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإن الناس ينظرون فيما فعلت، فدعا بقدح من ماء بعد العصر، فشرب، والناس ينظرون إليه، فأفطر بعضهم، وصام بعضهم، فبلغه أن ناسا صاموا، فقال: "أولئك العصاة"وفي الباب عن كعب بن عاصم، وابن عباس، وأبي هريرة.: "حديث جابر حديث حسن صحيح"وقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "ليس من البر الصيام في السفر"واختلف أهل العلم في الصوم في السفر، فرأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغيرهم: أن الفطر في السفر أفضل، حتى رأى بعضهم عليه الإعادة إذا صام في السفر، واختار أحمد، وإسحاق الفطر في السفر"وقال بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغيرهم: إن وجد قوة فصام فحسن، وهو أفضل، وإن أفطر فحسن، وهو قول سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وعبد الله بن المبارك"، وقال الشافعي: وإنما معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم"ليس من البر الصيام في السفر"، وقوله حين بلغه أن ناسا صاموا، فقال: "أولئك العصاة"، فوجه هذا إذا لم يحتمل قلبه قبول رخصة الله، فأما من رأى الفطر مباحا وصام، وقوي على ذلك، فهو أعجب إلي[6].

7)     عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "حج ثلاث حجج، حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر، ومعها عمرة، فساق ثلاثة وستين بدنة"، وجاء علي من اليمن ببقيتها فيها جمل لأبي جهل في أنفه برة من فضة"فنحرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كل بدنة ببضعة، فطبخت، وشرب من مرقها": "هذا حديث غريب من حديث سفيان لا نعرفه إلا من حديث زيد بن ح- باب"ورأيت عبد الله بن عبد الرحمن روى هذا الحديث في كتبه، عن عبد الله بن أبي زياد وسألت محمدا عن هذا فلم يعرفه من حديث الثوري، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ورأيته لم يعد هذا الحديث محفوظا"، وقال: إنما يروى عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن مجاهد مرسلا[7].

8)     عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله قال: "لما أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحج أذن في الناس، فاجتمعوا إليه، فلما أتى البيداء أحرم"[8].

9)     عن محمد بن علي عن جابر قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة دخل المسجد، فاستلم الحجر، ثم مضى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم أتى المقام، فقال: "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"، فصلى ركعتين والمقام بينه وبين البيت، ثم أتى الحجر بعد الركعتين فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا، أظنه قال: "إن الصفا والمروة من شعائر الله"[9].

10)  عن محمد بن علي عن جابر"أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثا، ومشى أربعا"[10].

11)  عن محمد بن علي عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم مكة طاف بالبيت سبعا، فقرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، فصلى خلف المقام، ثم أتى الحجر فاستلمه، ثم قال: "نبدأ بما بدأ الله به"، فبدأ بالصفا، وقرأ: إن الصفا والمروة من شعائر الله"[11].

12)عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله"أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرأ في ركعتي الطواف بسورتي الإخلاص: قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد"[12].

13)عن محمد بن علي أنه"كان يستحب أن يقرأ في ركعتي الطواف بقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد"[13].

14)  عن محمد بن علي قال: "الذي ألحد قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو طلحة، والذي ألقى القطيفة تحته شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"قال جعفر: وأخبرني عبيد الله بن أبي رافع قال: سمعت شقران يقول: أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في القبر[14].

15) عن محمد بن علي عن جابر"أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قضى باليمين مع الشاهد"[15].


[1] سنن ابن ماجه - كتاب الأضاحي - باب ما يستحب من الأضاحي - حديث: ‏3126

[2] سنن ابن ماجه - كتاب الأضاحي - باب الأكل من لحوم الضحايا - حديث: ‏3156

[3] سنن ابن ماجه - كتاب الزهد - باب ذكر الشفاعة - حديث: ‏4309

[4] سنن الترمذي - أبواب الطهارة - باب في الوضوء مرة - حديث: ‏45

[5] سنن الترمذي - أبواب الجمعة - باب ما جاء في القراءة في صلاة الجمعة - حديث: ‏502

[6] سنن الترمذي - أبواب الصوم - باب ما جاء في كراهية الصوم في السفر - حديث: ‏676‏

[7] سنن الترمذي - أبواب الحج - باب ما جاء كم حج النبي صلى الله عليه وآله سلم - حديث: ‏777

[8] سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الحج - باب ما جاء من أي موضع أحرم النبي صلى الله عليه حديث: ‏780‏

[9] سنن الترمذي - أبواب الحج - باب ما جاء كيف الطواف - حديث: ‏818

[10] سنن الترمذي - أبواب الحج - باب ما جاء في الرمل من الحجر إلى الحجر - حديث: ‏819

[11] سنن الترمذي - أبواب الحج - باب ما جاء أنه يبدأ بالصفا قبل المروة - حديث: ‏824‏

[12] سنن الترمذي - أبواب الحج - باب ما جاء ما يقرأ في ركعتي الطواف - حديث: ‏830

[13] سنن الترمذي - أبواب الحج - باب ما جاء ما يقرأ في ركعتي الطواف - حديث: ‏831‏

[14] سنن الترمذي - باب ما جاء في الثوب الواحد يلقى تحت الميت في القبر - حديث: ‏1004‏

[15] سنن الترمذي - أبواب الأحكام - باب ما جاء في اليمين مع الشاهد - حديث: ‏1301