هل تُدرك فريضة الحج بزيارة قبر الحسين؟ شبهة شيعية تهدم أصول العبادات

تقوم الشريعة الإسلامية على أصولٍ ثابتةٍ في العبادات، لا يجوز تغييرها ولا استدراكها إلا بدليلٍ صحيحٍ صريحٍ من كتاب الله أو سنة رسوله ﷺ. ومن أعظم هذه العبادات فريضة الحج، التي جعلها الله ركنًا من أركان الإسلام، وحدّد لها زمانًا ومكانًا وأركانًا لا يقوم الحج إلا بها، وفي مقدمتها الوقوف بعرفة، الذي قال فيه النبي ﷺ: «الحج عرفة».

غير أنّ كتب الإمامية تزخر برواياتٍ تُخالف هذا الأصل القطعي، وتزعم أن من فاته الوقوف بعرفة يمكنه إدراك ثواب الحج أو تعويضه بزيارة قبر الحسين، بل وتدّعي أن الله يبدأ بزوار قبره قبل أهل عرفة، ويخاطبهم بنفسه. وهذه الدعوى لا تمثل مجرد خطأٍ فقهي، بل تكشف عن انحرافٍ عقديٍ خطير، يفضي إلى تعطيل شعائر الإسلام، واستبدال العبادات الشرعية بطقوسٍ مبتدعة، ترفع المخلوق فوق ما جعله الله له، وتُسقط هيبة الفرائض التي جاء بها القرآن والسنة 

من كتاب عجائب زيارة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام للشيخ حافظ الحداد صـ105-106  

 

من فاتته عرفة بعرفات فأدركها بزيارة قبر الحسين عليه السلام لم تفته، فإن الله تبارك وتعالى يبدأ بأهل قبر الحسين قبل أهل العرفات ليخاطبهم بنفسه

من فاته شيء من الحج يدركه بزيارة الحسين:

عن عمار عن أبي عبدالله عليه السلام قال: (من فاتته عرفة بعرفات فأدركها بزيارة قبر الحسين عليه السلام لم تفته، فإن الله تبارك وتعالى يبدأ بأهل قبر الحسين قبل أهل العرفات ليخاطبهم بنفسه)