خروج الحسين مفسدة في كتب الشيعة قبل القائم
تقوم العقيدة الشيعية الإمامية على أصلٍ محوري يُسمّى «الانتظار»، ومفاده أن أي خروجٍ أو رايةٍ تُرفع قبل قيام القائم المنتظر تُعدّ خروجًا باطلًا وفسادًا عظيمًا، بل تصف مروياتهم صاحبها بالطاغوت. وهذه القاعدة ليست استنتاجًا من الخصوم، بل نصوص صريحة ثابتة في كتبهم المعتمدة كـ الكافي ووسائل الشيعة ومستدرك الوسائل والصحيفة السجادية.
وعند عرض هذه القاعدة على حادثة خروج الحسين بن علي رضي الله عنهما، يظهر التناقض الجذري في المذهب الشيعي؛ إذ إنهم من جهة يقرّرون بوضوح أن كل راية قبل راية القائم طاغوت، وأن كل خروج قبل قيامه مفسدة وبلية على أهل البيت وشيعتهم، ومن جهة أخرى يجعلون خروج الحسين أصلًا عقديًا ومأساةً تُبنى عليها طقوس ومواقف سياسية.
ويهدف هذا المقال إلى إبراز هذا الإلزام الواضح من كتب الفرقة الضالّة نفسها، وبيان أن مروياتهم تحكم على خروج الحسين – لو طُبِّقت قواعدهم – بأنه خروجٌ مفسد، وأن ذلك يكشف اضطرابًا عميقًا في أصل عقيدة الانتظار وما تفرّع عنها.
إن خروج الحسين مفسدة عظيمة ومن يخرج طاغيه:
روى الثقة في الحديث الكليني في الكافي 8/295 عن أبي عبد الله عليه السلام قال (كل رايه ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل وذكر هذه الرواية الشيخ الحر العاملي.
في وسائل الشيعه 11/37
هكذا يكون الحسين طاغوت وخروجه فساد ويعتبر مفسدة لأن كل رايه ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت كان الحسين أو غيره
رواية المحدث الطبرسي في مستدرك الوسائل:
وروى المحدث الطبرسي في مستدرك الوسائل 2/248 ط دار الكتب الإسلامية طهران عن أبي جعفر عليه السلام قال مثل من خرج منا أهل البيت قبل قيام القائم عليه السلام مثل فرخ طار ووقع من وكره فتلاعبت به الصبيان.
في الصحيفة السيادية الكاملة ص16 ط دار الحوراء بيروت لبنان
عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
(ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت الى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلته البلية وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا الحديث الشيعي واضح والمصدر موجود وواضح ويحدد اي كان من يخرج لو كان حتى الحسين فخروجه مفسدة ويجب أن يبغضه الشيعة لو خرج!! لأن خروجه فساد ويخرب خططهم ربما لهذا دعوه لينصروه ثم عدوا عليه فقتلوه رايه ترفع قبل رايه القائم عليه السلام فصاحبها طاغوت)
الحديث الشيعي واضح خروج اي شخص لو كان الحسين ورفعه الراية مفسدة فلا يجب أن يخرج لا هو ولا غيره قبل خروج القائم أو يرفع رايه قبل راية القائم!!
والله لا يخرج أحد منا قبل خروج القائم إلا كان مثله كمثل فرخ طار من وكره قبل أن يستوي جناحاه فأخذه الصبيان فعبثوا به وقرر مرجع الصفويين وحزب الله الخميني أن البداه بالجهاد لا تكون إلا للقائم إذ يقول في تحرير الوسيلة 1/482
في عصر غيبه ولي الأمر وسلطان العصر -عج– الشريف يقوم نوابه العامة وهم الفقهاء الجامعون لشرائط الفتوى والقضاء مقامه في اجراء السياسات وسائر ما للإمام عليه السلام إلا البدأة بالجهاد هل يعد هذا انقلابا منهم ضد صاحب الزمان عج؟؟ فكيف إذا تكون عقيدة الانتظار إذا؟