من أعجب دعاوى الشيعة الضالّة، وأشدّها تناقضًا مع أصولهم، زعمهم أن الحسن والحسين رضي الله عنهما لا يصلّيان إلا خلف “معصوم” أو “وليٍّ منصوص”، ثم إذا واجهتهم نصوص مروياتهم المعتمدة أقرّوا – اضطرارًا – بأن الحسن والحسين صلّيا خلف مروان بن الحكم، الذي يصرّح علماؤهم بلعنه والطعن فيه.

فقد نقلت كتبهم، كـ الجعفريات ونوادر الراوندي وبحار الأنوار، روايات صريحة بأن الحسن والحسين صلّيا خلف مروان، ولم يكونا يعيدان الصلاة بعد ذلك في بيوتهما، وهو ما يهدم دعوى أن الصلاة خلف من يطعنون فيه باطلة أو محرّمة. كما تؤكد هذه النصوص التزام أهل البيت بالسنة العملية والجماعة، لا بالفرقة والبدعة التي سلكتها الشيعة لاحقًا.

وتتجلّى المفارقة حين يلتزم الحسين رضي الله عنه بسنة رسول الله ﷺ في الصلاة على الجنائز خلف الأمير القائم، بينما تصنع الشيعة دينًا جديدًا قائمًا على المخالفة والتشنيع وادّعاء العصمة حيث لا دليل.

ولكن هل يصلي أئمة الشيعة وراء ملعون؟؟؟

أخبرنا محمد حدثني موسى حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه قال كان الحسن والحسين يصليان خلف مروان بن الحكم فقالوا الأجانب ما كان أبوك يصلي إذا رجع إلى البيت فأقول لا والله ما كانوا يزيدون على صلاة الأئمة.

الجعفريات ص: 52

وهذه رواية أخرى للمتشككين:

- 15 نوادر الراوندي، بإسناده عن موسى بن جعفر عن أبيه ع قال كان الحسن والحسين ع يصليان خلف مروان بن الحكم فقالوا لأحدهما ما كان أبوك يصلي إذا رجع إلى البيت فقال لا والله ما كان يزيد على صلاة .

بحارالأنوار ج: 44 ص: 123

ولذلك نحن أولى من الشيعة بأهل البيت حيث يقول الإمام علي:

أخبرنا محمد حدثني موسى حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن علي ع قال:

ثلاثة إن أنتم خالفتم فيهن أئمتكم هلكتم جمعتكم وجهاد عدوكم ومناسككم 

الجعفريات ص: 52

وكذلك يقر الحسين بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم:

أخبرنا عبد الله بن محمد قال أخبرنا محمد بن محمد قال حدثني موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه
لما توفيت أم كلثوم بنت أمير المؤمنين ع خرج مروان بن الحكم وهو أمير يومئذ على المدينة فقال الحسين بن علي ع لو لا السنة ما تركته يصلي عليها.

الجعفريات ص: 210

الحسين يلتزم بسنة الرسول والرافضة تلتزم بسنة من؟؟؟؟؟؟؟

سؤال يجب أن يتفكر الشيعة به عند اتباعهم لساداتهم

يقول الصادق بوضوح:

 -6 -722 مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ اتَّقُوا اللَّهَ ولَا تَحْمِلُوا النَّاسَ عَلَى أَكْتَافِكُمْ 
إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنا وَعُودُوا مَرْضَاهُمْ واشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ وصَلُّوا مَعَهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ 

مستدرك‏ الوسائل ج: 6 ص: 457